كواليس التوتر بين عبدالحفيظ والخطيب!

شهد ملف الانتقالات الشتوية داخل النادي الأهلي المصري حالة من الجدل الداخلي، بعدما تصاعدت ملامح الخلاف حول آلية اتخاذ القرار بشأن الصفقات الجديدة، في ظل تحركات من سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على قطاع الكرة، لعقد اجتماع مهم مع محمود الخطيب، رئيس النادي، بهدف مناقشة التطورات الأخيرة. وبحسب كواليس من داخل القلعة الحمراء، فإن عبدالحفيظ عبّر عن عدم رضاه تجاه تجاهل عدد من الأسماء التي اقترحها لتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة ببعض المراكز. هذا الوضع دفعه للمطالبة بجلسة عاجلة مع رئيس النادي، من أجل الوقوف على أسباب استبعاد هذه الترشيحات، والوصول إلى رؤية مشتركة لطريقة إدارة ملف التعاقدات مستقبلًا. وأفادت المصادر ذاتها أن عبدالحفيظ كان قد قدّم للجنة الكرة مجموعة من الخيارات، شملت الثنائي المحلي حامد حمدان وخالد صبحي، بالإضافة إلى مهاجم أجنبي، إلا أن إدارة النادي قررت عدم المضي قدمًا في أي من هذه الأسماء، مفضلة اتجاهات أخرى في سوق الانتقالات. وألقى هذا القرار بظلاله على دور عبدالحفيظ داخل المنظومة، إذ شعر بأن مشاركته في ملف التعاقدات لا تتناسب مع موقعه الحالي كعضو منتخب في مجلس الإدارة، خاصة بعد نجاحه في الانتخابات الأخيرة، دون أن ينعكس ذلك على مستوى تأثيره في القرارات المتعلقة بالفريق الأول. وتأتي هذه التطورات رغم النشاط النسبي الذي قام به الأهلي خلال شهر يناير، حيث أبرم عدة تعاقدات بضم عمرو الجزار وأحمد عيد، إلى جانب المغربي يوسف بلعمري، قبل تعزيز صفوفه بمروان عثمان معارًا من سيراميكا كليوباترا. وظهر مروان عثمان سريعًا مع الفريق، وشارك في الانتصار على يانج أفريكانز التنزاني بهدفين دون مقابل، في إطار منافسات دوري أبطال إفريقيا، وهي النتيجة التي وضعت الأهلي في صدارة مجموعته القارية. ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المرتقبة بين عبدالحفيظ والخطيب نقاشًا موسعًا حول أسباب استبعاد الصفقات المقترحة، إلى جانب الاتفاق على آلية أكثر وضوحًا لتوزيع الصلاحيات داخل قطاع الكرة، بما يضمن الانسجام المؤسسي ويحد من تكرار مثل هذه الخلافات خلال الفترات المقبلة.


  أخبار ذات صلة