عودة أوناحي تعزز آمال المغرب قبل نيجيريا

شهد التدريب الأخير لمنتخب المغرب ارتفاعًا في الروح المعنوية استعدادًا لمواجهة نيجيريا المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها الأربعاء. وشارك جميع اللاعبين في الحصة التدريبية، من بينهم لاعب الوسط المحوري عز الدين أوناحي والقائد رومان غانم سايس، الذي يشغل مركز قلب الدفاع. يُذكر أن أوناحي غاب عن مباراتي تنزانيا والكاميرون بسبب إصابة بتمزق عضلي، ما أثار مخاوف حول إمكانية مشاركته في بقية مشوار البطولة. لكن المفاجأة جاءت بعودته إلى التدريبات الجماعية وممارسة التمرير بالكرة مع زملائه، رغم أنه لم يرتد حذاء اللعب الرسمي، مما يشير إلى احتمالية صعوبة لحاقه بمباراة الأربعاء. وعندما سُئل المدرب وليد الركراكي عن جاهزية أوناحي، مازح الصحفيين قائلًا إن اللاعب أصبح جاهزًا، قبل أن يوضح أنها كانت دعابة، ما يعكس حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع حالة اللاعب. أما بشأن رومان سايس، فقد عاد للتدريبات بشكل طبيعي بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، لكنه من المتوقع أن لا يكون خيارًا أساسيًا في التشكيلة، حيث يعتمد الفريق حاليًا على الثنائي آدم ماسينا ونايف أكرد في الخط الدفاعي. وبناءً على ذلك، تبدو فرصة أوناحي أكبر في المشاركة بمباراة النهائي حال تأهل المغرب، أو في لقاء تحديد المركز الثالث إذا خسر أمام المنتخب النيجيري، مما يضيف أبعادًا جديدة لخيارات الجهاز الفني في المرحلة القادمة.


  أخبار ذات صلة