رافينيا سلاح برشلونة الفتاك في الكلاسيكو

عاد الدولي البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة الإسباني البالغ من العمر 29 عامًا، ليكون عنصرًا حاسمًا في صفوف الفريق بعد غيابه عن الكلاسيكو الأخير أمام ريال مدريد بسبب إصابته في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن. فقد حاول اللاعب الوصول إلى مباراة سانتياجو برنابيو حتى اللحظات الأخيرة، لكنه لم يتمكن من المشاركة، ورافق الفريق بشكل شخصي، ولعب دور القائد من خارج الملعب، حيث تصدى للاشتباكات وحاول حماية زملائه خلال أحداث المباراة التي انتهت بخسارة برشلونة 2-1. رافينيا خاض حتى الآن 11 كلاسيكو ضد ريال مدريد، وهو المنافس الذي يتألق أمامه البرازيلي بشكل خاص، إذ سجل خمسة أهداف وصنع ثلاث تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته المباشرة في الأهداف إلى ثماني مرات. ويعود اللاعب الآن إلى الملعب مستعدًا لإحداث الفارق كما فعل في المباريات السابقة ضد الغريم التقليدي. وكان رافينيا أحد أبرز نجوم نهائي كأس السوبر الإسباني الأخير بين برشلونة وريال مدريد، حيث سجل هدفين وصنع هدفًا لأليخاندرو بالدي، وهو ما قاده للحصول على لقب أفضل لاعب في المباراة. وعلى مدار الشهرين والنصف الماضيين، استعاد رافينيا مستواه المعهود، ليصبح لاعبًا متكاملًا على أرض الملعب، أول من يضغط على دفاعات الخصم، ويظهر التزامًا كبيرًا تجاه الفريق. وقد أثبت ذلك في نصف نهائي كأس الملك ضد أتلتيك بيلباو، حيث سجل هدفين وصنع هدفًا آخر، ليتم اختياره مرة أخرى أفضل لاعب في المباراة، ويؤكد جاهزيته لتقديم أداء مميز في الكلاسيكو القادم أمام ريال مدريد.


  أخبار ذات صلة