حقائق مثيرة لا تفوتك قبل نهائي السوبر الإسباني

تستعد جماهير كرة القدم لمتابعة مباراة كلاسيكو جديدة بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني بمدينة جدة، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والدلالات على مسار الموسم. ويجمع هذا النهائي بين الفريق الأكثر تتويجًا بالبطولة، برشلونة، وفريق الغريم التقليدي ريال مدريد، حيث يسعى كل فريق لإضافة لقب جديد إلى خزائنه وتعزيز موقعه قبل المراحل الحاسمة من الموسم. ويشهد هذا النهائي تكرارًا غير مسبوق، إذ ستكون هذه المرة الرابعة على التوالي التي يحسم فيها الكلاسيكو لقب السوبر الإسباني، بعد أن توج برشلونة بلقبين من آخر ثلاث نسخ في 2023 و2025، بينما فاز ريال مدريد بلقب نسخة 2024. وقد أقيمت جميع هذه النهائيات في السعودية، حيث استضافت الرياض النسختين الأولى والثانية، فيما أُقيم النهائي الأخير والحالي في جدة. ويبدو أن الفوز بكأس السوبر في النسخ الثلاث الماضية كان مؤشرًا جيدًا على حسم الليجا في الموسم ذاته، إذ أن الفريق الذي فاز بالسوبر تمكن لاحقًا من التتويج بلقب الدوري الإسباني، ما يمنح المباراة الحالية أهمية معنوية كبيرة لكل من الفريقين. ويأتي برشلونة إلى النهائي برصيد 15 لقبًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة مقابل 13 لقبًا لريال مدريد، ويسعى فريق المدرب الألماني هانزي فليك للعودة بالكأس رقم 16 لتعزيز رقمه القياسي. ويخوض المدرب الألماني فليك الكلاسيكو السادس له كمدرب للبارسا بعد موسم ونصف على رأس الفريق، بعد أن فاز بجميع مواجهات الموسم الماضي الأربعة، بينما كانت الخسارة الوحيدة هذا الموسم بنتيجة 2-1 في ملعب سانتياجو برنابيو. ومن اللافت أن اللاعب باو كوبارسي شارك أساسيًا في جميع تلك المباريات. ويُعرف فليك أيضًا بقدرته على التألق في النهائيات، فقد فاز الموسم الماضي على ريال مدريد في نهائي كأس السوبر بنتيجة 5-2، ونهائي كأس ملك إسبانيا بنتيجة 3-2، وهو يسعى لمواصلة سلسلته الناجحة في المباريات النهائية التي خاضها طوال مسيرته التدريبية. وبهذا الشكل، يحمل نهائي كأس السوبر الإسباني أكثر من مجرد لقب، فهو يمثل دفعة معنوية قوية للفريق الفائز، ويعطي مؤشرًا على الحالة النفسية والفنية التي سيواجه بها الفريقان ما تبقى من الموسم، ويؤكد أهمية المباراة كأول اختبار رسمي لكلا الفريقين في العام الجديد.


  أخبار ذات صلة