رحلة إخفاقات تُنهي مشوار أموريم مع مانشستر
حقق المدرب البرتغالي روبن أموريم، نتائج مخيبة للآمال خلال مشواره مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، ليتم الإطاحة به بشكل رسمي الإثنين، وذلك بعد 14 شهرًا فقط من توليه قيادة الفريق، وذلك عقب التعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد في الجولة العشرين من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وخاض أموريم مع مانشستر يونايتد 63 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 25 فوزًا و15 تعادلًا مقابل 23 هزيمة، بمعدل 1.43 نقطة في المباراة وهو أقل بكثير من المدرب السابق لمانشستر إريك تين هاج، الذي حقق معدل 1.84 نقطة في المباراة الواحدة بجميع المسابقات قبل إقالته أواخر عام 2024. يُعد هذا المتوسط هو الأسوأ لأي مدرب لمانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013، وهو ما يشير بوضوح إلى أن النادي لم يكن أمامه خيار آخر سوى إنهاء التعاقد مع مدرب لم ينجح في تحقيق نتائج مناسبة. وكانت جماهير "الشياطين الحمر" قد أبدت استياءها من نتائج الفريق منذ الموسم الماضي، الذي أنهى فيه مانشستر الدوري الإنجليزي في المركز الخامس عشر، كما ودّع البطولات المحلية مبكرًا، رغم بلوغه نهائي الدوري الأوروبي، الذي خسره أمام توتنهام هوتسبير بهدف دون رد. وفي الموسم الحالي، لم تشهد نتائج الفريق تحسنًا ملحوظًا، حيث فاز مانشستر يونايتد في 8 مباريات فقط من أول 20 جولة بالبريميرليج، إلى جانب خروجه من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية أمام جريمسبي تاون، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن القرار جاء في ظل تراجع نتائج الفريق واحتلاله المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليج، مؤكدًا أن التغيير يهدف إلى منح الفريق أفضل فرصة ممكنة لإنهاء الموسم في أعلى مركز متاح. وجاء في بيان مانشستر يونايتد: "مع تواجد الفريق في المركز السادس بجدول الدوري، رأت إدارة النادي، أن الوقت قد حان لإجراء تغيير فني يخدم مصلحة الفريق. نتقدم بالشكر لروبن أموريم على جهوده خلال الفترة الماضية ونتمنى له التوفيق في مسيرته المقبلة".