«الزمالك يبيع نجومه».. لماذا؟
تواجه إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة حسين لبيب، أزمة مالية حادة، تدفعها للبحث عن حلول سريعة لتوفير السيولة اللازمة لإعادة ترتيب أوضاع الفريق الأول لكرة القدم. جاء ذلك في ظل الأزمة المتفاقمة التي بدأت مع قرار وزارة الإسكان بسحب قطعة الأرض المخصصة للنادي بمدينة السادس من أكتوبر، ما تسبب في تدهور الوضع المالي للنادي. الأزمة أدت إلى تأخر صرف مستحقات اللاعبين لأكثر من ثلاثة أشهر، مما دفع بعضهم إلى فسخ عقودهم والرحيل. كما فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" حظرًّا على القيد بسبب متأخرات مالية على النادي تجاه لاعبين ومدربين سابقين، مما يمنع الزمالك من إجراء صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية. وفي محاولة لتخفيف الأزمة، تدرس الإدارة بيع عقود بعض لاعبي الفريق الأول، حيث أفادت تقارير أن النادي يخطط للاستغناء عن لاعبين بارزين مثل ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد مقابل حوالي 100 مليون جنيه لكل لاعب، بهدف ضخ أموال عاجلة لخزينة النادي. ويأتي هذا التوجه في وقت تضع فيه الإدارة أولوية لصرف مستحقات اللاعبين أولًّا، ثم التركيز على حل مشكلة حظر القيد نهائيًّا. يذكر أن اسم ناصر ماهر ارتبط مؤخرًا بالانتقال إلى نادي بيراميدز، رغم عدم وجود عروض رسمية حتى الآن. بينما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حسام عبدالمجيد بشأن تجديد عقده، في ظل مطالبه المالية ورغبته المحتملة في خوض تجربة احترافية خارجية، خاصة مع نية النادي الموافقة على رحيله. هذه الخطوات تعكس حالة الضغط التي يعيشها الزمالك، في ظل سعيه للحفاظ على استقراره الرياضي والمالي.