دي يونج الحل الجديد لأزمة دفاع برشلونة!
أثبت الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب برشلونة الإسباني، قدرته على تقديم الإضافة للبارسا في مركز قلب الدفاع، بعدما استعان به المدرب الألماني هانزي فليك لتعويض النقص العددي والإصابات التي ضربت الخط الخلفي خلال الأسابيع الأخيرة، ليقدم اللاعب أداءً مميزًا رغم الأنباء المتداولة حول إمكانية رحيله عن الفريق الكاتالوني. وخاض البارسا مباراته أمام ديبورتيفو ألافيس بأربعة مدافعين، في ظل غياب عدد من العناصر بسبب الإصابات، وهو ما وضع فليك أمام تحدٍ لتجهيز خط دفاع قادر على الظهور بشكل جيد، خاصة أن الفريق يستعد لاستضافة أستون فيلا يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ومع رغبة المدرب الألماني في إراحة بعض اللاعبين استعدادًا للمواجهة الأوروبية، إلى جانب معاناة جيرارد مارتن من بعض الآلام، قرر فليك الدفع بدي يونج، البالغ من العمر 29 عامًا، في قلب الدفاع. ولم يكن المركز جديدًا على اللاعب الهولندي، إذ سبق له المشاركة فيه في بعض المناسبات، كما أكد فليك خلال المؤتمر الصحفي أن هذا الخيار كان مطروحًا بالفعل. وكانت مواجهة ألافيس فرصة مناسبة لاختبار دي يونج في هذا المركز، خاصة أن المباراة أقيمت على ملعب برشلونة أمام فريق يُتوقع أن ينافس على البقاء في الدوري الإسباني. ورغم البداية الجيدة لألافيس هذا الموسم، جاءت التجربة لتمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة لاعب الوسط الهولندي على أداء الدور الدفاعي. وقدم دي يونج مباراة قوية، رغم أن ألافيس لم يشكل تهديدًا كبيرًا على مرمى الحارس خوان جارسيا. وظهر اللاعب بثبات في الواجبات الدفاعية، كما لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات والحفاظ على استمرارية اللعب، وكان الأكثر نجاحًا في التمرير خلال اللقاء، بعدما أكمل 124 تمريرة من أصل 129، متفوقًا بتمريرة واحدة على رودري. ويمنح وجود لاعب بحجم دي يونج في قلب الدفاع ميزة إضافية في الخروج بالكرة من المناطق الخلفية، بفضل دقته في التمرير وقدرته على التقدم بالكرة، وهي من أبرز نقاط قوته. وجاء أداؤه أمام ألافيس ليعزز فرص الاعتماد عليه في هذا المركز خلال المباريات المقبلة.