دوري الأمم الأوروبية

Image

فيليكس يستعيد بريقه في دور جديد

كشف جواو فيليكس عن وجه مختلف مع المنتخب البرتغالي، بعدما منحه المدرب جورجي جيسوس دورًا أكثر قربًا من المرمى، ليظهر المهاجم بصورة مؤثرة خلال بداية حقبة المدرب الجديد، ويؤكد أن مركز المهاجم الثاني هو المكان الذي يستطيع من خلاله تقديم أفضل ما لديه. ولم يكن تغيير مركز فيليكس مجرد تعديل تكتيكي عابر، بعدما لعب خلف رأس الحربة بدلًا من الاعتماد عليه في أحد طرفي الملعب، وهو ما منحه حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وترجم اللاعب هذه الحرية إلى هدف حاسم في الدقيقة 22 أمام ويلز، عندما أطلق تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز وغيرت اتجاهها قبل أن تخدع الحارس داني وارد وتسكن الشباك. وأبدى فيليكس ارتياحه الشديد لهذا الدور، مؤكدًا أنه يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد عندما يلعب كمهاجم ثانٍ، وهو المركز الذي يرى أنه يتناسب مع خصائصه ويسمح له بمساعدة الفريق بصورة أكبر. وقال اللاعب إن المنتخب البرتغالي ظهر بأسلوب هجومي واضح، رغم أن الجهاز الفني بقيادة جيسوس لم يحصل على وقت طويل للعمل مع المجموعة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول تطبيق أفكار المدرب منذ البداية من خلال الضغط العالي وسرعة التحول والتحرك المستمر. وأضاف أن البرتغال صنعت عددًا كبيرًا من الفرص خلال الشوط الأول، حيث وصلت إلى 13 محاولة، معتبرًا أن هذا النهج الهجومي يعكس هوية الفريق التي يريد المدرب الجديد ترسيخها في المرحلة المقبلة. ولم يقتصر تأثير فيليكس على التسجيل، إذ كان حاضرًا في التحركات الهجومية، مستفيدًا من وجوده في المساحات بين خط الوسط والدفاع، فيما منح هذا التوظيف المنتخب البرتغالي خيارًا إضافيًا في صناعة الخطورة بجوار كريستيانو رونالدو. وعلى الجانب الآخر، واجه رونالدو سوء توفيق أمام المرمى، بعدما أهدر فرصة من مسافة قريبة، قبل أن يُلغى له هدف في الشوط الثاني بداعي التسلل، بينما كادت ويلز أن تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن العارضة ثم تدخل روبن دياز حافظا على تقدم البرتغال. ويرى فيليكس أن الظهور بهذا الشكل في المباراة الأولى تحت قيادة جيسوس يمثل بداية يمكن البناء عليها، خصوصًا أن المدرب يسعى إلى تقديم أسلوب هجومي يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص. وأكد اللاعب أن مركزه المفضل لا يتعلق برغبته الشخصية فقط، بل بقدرته على مساعدة المنتخب، مشيرًا إلى أن اللعب كمهاجم ثانٍ يمنحه مساحة أكبر للتأثير وصناعة الفارق. وتتصدر النرويج المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن البرتغال، بعدما حصد المنتخبان ثلاث نقاط، بينما بقيت ويلز دون رصيد، وتستعد البرتغال لخوض مباراتيها المقبلتين خارج أرضها أمام النرويج والدنمارك، في اختبارين جديدين لأسلوب جيسوس والدور الذي بات ينتظر فيليكس داخل المنتخب.

Image

كلوب: التعادل لا يخفي مؤشرات إيجابية

بدأ يورجن كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بالتعادل 1-1 أمام هولندا، في مواجهة كان «المانشافت» خلالها قريبًا من حصد الانتصار، قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وبدا المنتخب الألماني في طريقه للخروج بالنقاط الثلاث بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن كودي جاكبو قلب المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح هولندا التعادل ويضع حدًا لانطلاقة ألمانية كانت تقترب من النهاية المثالية. ورغم ضياع الفوز، أبدى كلوب رضاه عن الصورة التي ظهر بها فريقه، خصوصًا من الناحية الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط في مواجهة شاقة أمام منافس من الصف الأول. وقال المدرب الألماني إن وجوده على خط التماس لم يكن أمرًا جديدًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في الملاعب، قبل أن يركز على ما قدمه اللاعبون خلال المواجهة، ويؤكد إعجابه بعدد من المستويات الفردية وبالشغف الذي ظهر طوال اللقاء. وفي المقابل، شدد كلوب على أن المنتخب لا يزال أمامه مجال واسع للتطور، موضحًا أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل، سواء من حيث الأداء الجماعي أو جودة التعامل مع مجريات المباريات. وأوضح المدرب أن أسلوب اللعب وضع لاعبيه في مواقف احتاجت إلى الكثير من الركض والجهد، معتبرًا أن المباراة كانت مرهقة بالنسبة إلى المنتخبين، وهو ما انعكس على إيقاع المواجهة خلال مراحلها المختلفة. ورغم اعترافه بأن التعادل لم يكن النتيجة التي كان يبحث عنها، أكد كلوب رضاه عن حصد نقطة في بداية مشواره، خاصة أن المنتخب الألماني خرج من المباراة بمؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها خلال المواجهات المقبلة. ويستعد كلوب لخوض مباراته الثانية مع ألمانيا عندما يستضيف المنتخب اليوناني في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة، وسط رغبة في تحقيق الانتصار الأول وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقع «المانشافت» في سباق المنافسة. وبعد الجولة الافتتاحية، تتقاسم ألمانيا وهولندا المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، خلف اليونان المتصدرة بثلاث نقاط، بينما تحتل صربيا المركز الأخير دون رصيد.

Image

تشافي يشيد بثنائي هولندا بعد الظهور الأول

أشاد تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، بالمستوى الذي ظهر عليه ميكس ميردينك وروبن فان بوميل خلال مشاركتهما الأولى مع المنتخب، في مواجهة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وحصل اللاعبان على فرصة الظهور الأول بقميص المنتخب، ونجحا في ترك بصمة واضحة خلال المباراة، حيث دخل ميردينك إلى أرض الملعب في الشوط الأول بديلًا للمصاب برايان بروبي، بينما شارك فان بوميل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة. وخطف فان بوميل الأضواء بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة إلى كودي جاكبو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتمكن المنتخب الهولندي من إدراك التعادل في توقيت قاتل، بعدما كان متأخرًا في النتيجة أمام ضيفه الألماني. وأبدى تشافي إعجابه بما قدمه مهاجم آيندهوفن، معتبرًا أن ظهوره الأول حمل مؤشرات مهمة على شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط، وقال المدرب الإسباني إن اللاعب أظهر شخصية قوية وصنع الفارق في أول مباراة دولية له. ولم تتوقف إشادة تشافي عند التمريرة الحاسمة، إذ لفت إلى الدور الذي قام به فان بوميل قبل صناعة الهدف، بعدما نجح في استعادة الكرة ثم تحرك بصورة جيدة قبل إرسال العرضية التي مهدت لتسجيل جاكبو هدف التعادل. وقال مدرب هولندا إن هذا النوع من الأداء هو ما يحتاجه المنتخب، مؤكدًا ثقته في إمكانات فان بوميل، ومشيرًا إلى أن اللاعب استحق الإشادة بعد ظهوره الأول، بفضل ما أظهره من شخصية وحماس ورغبة في مساعدة الفريق. كما نال ميردينك إشادة مماثلة من تشافي، بعدما اضطر إلى المشاركة في ظروف صعبة إثر إصابة بروبي، لكنه تعامل مع الموقف بصورة جيدة وقدم جهدًا كبيرًا أمام الدفاع الألماني. وأثنى المدرب الإسباني على تحركات ميردينك وضغطه المستمر، مشيرًا إلى أن اللاعب بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا في محاولة إزعاج حارس المرمى والدفاع المنافس، وهو ما يعكس رغبته في إثبات نفسه منذ ظهوره الأول مع المنتخب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة، متساويًا مع ألمانيا، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، في حين تأتي صربيا في المركز الأخير دون رصيد.

Image

موسيالا وهافيرتز تحت الفحص بعد إصابتيهما

تلقى المنتخب الألماني ضربة مزدوجة خلال مواجهته أمام هولندا، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين في عضلات الفخذ، ما يضع مشاركتهما المقبلة مع «المانشافت» محل شك، بانتظار نتائج الفحوص الطبية. وشهدت حالة موسيالا جانبًا إيجابيًا رغم الإصابة، بعدما أوضح يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن استبعاد لاعب بايرن ميونيخ من التشكيلة الأساسية قبل المباراة لم يكن مرتبطًا بنوبات فقدان الوعي القصيرة التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم مع ناديه. وكان موسيالا قد عانى من تلك المشكلة خلال الصيف، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم، قبل أن يجري الجهاز الطبي في بايرن ميونيخ تعديلات على جرعات العلاج التي يتلقاها اللاعب. وقال كلوب عقب التعادل 1-1 مع هولندا في دوري الأمم الأوروبية إن إصابة موسيالا الحالية تبدو، مبدئيًا، إصابة عضلية مرتبطة بكرة القدم، وهو ما اعتبره أمرًا أكثر وضوحًا مقارنة بالمشكلة الصحية السابقة التي أثارت القلق حول اللاعب. وكان موسيالا قد شعر بآلام في عضلة الفخذ خلال عمليات الإحماء، ليقرر الجهاز الفني عدم الدفع به أساسيًا، بينما اضطر هافيرتز إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة وسار بصعوبة. وأكد كلوب خضوع اللاعبين لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية لا تسمح حتى الآن بتحديد موعد عودتهما إلى الملاعب. وتأتي الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الألماني، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية قبل استكمال مشوار البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابات محدودة تسمح بعودة موسيالا وهافيرتز سريعًا، خاصة أن المنتخب الألماني يعتمد على الثنائي ضمن خياراته الهجومية، فيما ستحدد التقارير الطبية مدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة. وكانت ألمانيا قد تعادلت مع هولندا 1-1، في مباراة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، ليواصل «المانشافت» مشواره في المجموعة وسط منافسة مفتوحة على مراكز التأهل، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، مقابل نقطتين لكل من ألمانيا وهولندا، فيما بقي رصيد صربيا دون نقاط.

Image

مانشيني يعود لإنقاذ «الآزوري» من الضياع

بعد سنوات من التخبط وغياب متواصل عن كأس العالم، تعود إيطاليا إلى حقبة روبرتو مانشيني، الذي يبدأ ولايته الثانية مع «الآزوري» عندما يواجه بلجيكا على ملعب «الأولمبيكو» في روما، ضمن افتتاح مشوار المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. وتحمل عودة مانشيني الكثير من المفارقات، فالمدرب البالغ 61 عامًا غادر المنتخب في 2023 خلال تصفيات كأس أوروبا، قبل أن يخوض تجربتين مع المنتخب السعودي ونادي السد، ثم يعود الآن إلى قيادة منتخب سبق أن صنع معه واحدة من أبرز فتراته الحديثة. وأعلن الاتحاد الإيطالي تعيينه في يوليو الماضي خلفًا لجينارو جاتوزو، بعد تعثر محاولة التعاقد مع أندريا بيرلو. ويملك مانشيني رصيدًا مهمًا مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاده بين 2018 و2023 إلى التتويج بكأس أوروبا 2021، كما سجل الفريق تحت قيادته سلسلة من 37 مباراة متتالية دون هزيمة، قبل أن تنتهي تلك الحقبة بصورة مفاجئة عقب رحيله. لكن مهمة المدرب العائد تبدو مختلفة هذه المرة، في ظل حاجة «الآزوري» إلى إعادة بناء شاملة بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليغيب عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي. ويبدأ مانشيني مشروعه بقائمة موسعة تضم 34 لاعبًا، بينهم تسعة أسماء تحصل على استدعائها الأول للمنتخب الأول، في خطوة تعكس رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر الشابة. وقال مانشيني إنه اختار منح الفرصة للاعبين الجدد بهدف التعرف على إمكاناتهم سريعًا، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويخوض «الآزوري» أربع مباريات خلال فترة دولية تمتد 11 يومًا، تبدأ بمواجهة بلجيكا ثم تركيا وفرنسا وتركيا مجددًا، ما يمنح الجهاز الفني مساحة واسعة لتقييم المجموعة الجديدة. وتأتي عملية التجديد في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع الحضور على الساحة الدولية، بعدما فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 و2022 و2026. ويرتبط جزء من النقاش الدائر حول مستقبل المنتخب بفرص مشاركة اللاعبين الإيطاليين مع أندية الدوري المحلي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير المواهب الشابة بصورة أكثر فاعلية. ولم يكتف مانشيني بإعادة ترتيب القائمة، بل فتح الباب أمام أسماء من خلفيات كروية مختلفة، مع استدعاء لاعبين جدد مثل مايكل كايوودي وإيدي كواديو ومحمد علي زوما، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيار أمام الجهاز الفني. وتضم القائمة أيضًا عددًا من العناصر الشابة التي لم تحصل على فرص كبيرة مع المنتخب الأول من قبل. أما المواجهة أمام بلجيكا، فتمثل الاختبار الرسمي الأول لمانشيني في ولايته الجديدة، وستكون أيضًا بداية سلسلة قوية من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. وأكد المدرب أن النتائج والأداء الجيد هما الطريق لإعادة الثقة إلى المنتخب والجماهير، معربًا عن أمله في المنافسة على لقب دوري الأمم والوصول إلى الأدوار النهائية. ويحظى مانشيني بدعم إداري جديد داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما تولى جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد في يونيو الماضي، فيما أسندت إلى كلاوديو رانييري مهمة المدير الفني للاتحاد ورئاسة «كلوب إيطاليا». ويأتي ذلك ضمن تغييرات أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل الكرة الإيطالية بعد الإخفاق الأخير. وتنتظر «الآزوري» مرحلة حاسمة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة حضوره بين كبار القارة، ويأمل مانشيني أن تكون مواجهة بلجيكا نقطة الانطلاق لمشروع جديد، خصوصًا أن الهدف الأبرز يتمثل في تجهيز جيل قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى كأس أوروبا 2028.

Image

الإصابة تبعد هافيرتز عن معسكر ألمانيا

غادر كاي هافيرتز، مهاجم نادي أرسنال، معسكر منتخب ألمانيا بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال الشوط الأول من مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية، بحسب الصحفي ديفيد أورنستين.

Image

صراع الكرة الذهبية يلقي بظلاله على معسكر الديوك

ألقى الجدل الدائر حول سباق التتويج بجائزة الكرة الذهبية بظلاله على معسكر المنتخب الفرنسي، في ظل تقارير عن توتر العلاقة بين النجمين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

Image

أزمة كبيرة في منتخب التشيك!

اضطر سانتي دينيا، المدير الفني للمنتخب التشيكي لكرة القدم، إلى إدخال تعديلات واسعة على قائمته استعدادًا لانطلاق مشوار الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بعدما فرضت الإصابات غياب سبعة لاعبين، ليقرر استدعاء مجموعة جديدة من العناصر، من بينها أربعة لاعبين يستعدون لتسجيل ظهورهم الدولي الأول. وكانت آخر التغييرات انضمام الظهير الأيسر ماتيي راينش، لاعب سبارتا براج، إلى قائمة المصابين، ليتم استدعاء أوندريه زمرزلي، لاعب جورنيك زابجه البولندي، لتعويضه، في وقت يتصدر فيه فريقه جدول ترتيب الدوري البولندي. ولم تكن إصابة راينش الغياب الوحيد الذي أربك حسابات دينيا، إذ بدأ المنتخب التشيكي معسكره في براج وسط غياب ستة لاعبين آخرين، بينهم خمسة من صفوف سلافيا براج، وهم دافيد زيما، ودافيد يوراسيك، وتوماش فلتشيك، ولوكاش بروفود، وتوماش تشوري، إلى جانب لاعب الوسط دينيس فيزينسكي من فيكتوريا بلزن. وسارع الجهاز الفني إلى استدعاء البدلاء، حيث انضم المدافع مارتن فيتيك، لاعب بولونيا الإيطالي، إلى جانب فاتسلاف سيكا وأوندريه كريتشفالوسي من يونيون سان جيلواز، بالإضافة إلى جيري سلاما ومارتن شوبيرت ودانيال فاسولين. ويحمل الاستدعاء أهمية خاصة لأربعة لاعبين، هم كريتشفالوسي وشوبيرت وسلاما وفاسولين، الذين يستعدون لخوض مباراتهم الأولى بقميص المنتخب التشيكي الأول، في فرصة جديدة لإثبات أنفسهم على المستوى الدولي. وتأتي هذه التغييرات في بداية حقبة دينيا مع المنتخب التشيكي، بعدما تولى المدرب الإسباني المهمة في نهاية يوليو الماضي خلفًا لميروسلاف كوبيك، الذي غادر منصبه عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم. ويستهل المنتخب التشيكي مشواره في دوري الأمم الأوروبية السبت بمواجهة قوية أمام المنتخب الكرواتي، الذي يضم في صفوفه القائد المخضرم لوكا مودريتش، في اختبار مبكر للمدرب الجديد ولاعبيه. ويأمل دينيا في أن تساعده العناصر الجديدة على تجاوز أزمة الغيابات، خصوصًا أن المواجهة الافتتاحية تأتي في بداية مرحلة يسعى خلالها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة، مع منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة للانضمام إلى التشكيلة الأساسية.

Image

ديشامب يرفض تدريب منتخب تركيا

كشفت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية أن الاتحاد التركي لكرة القدم تواصل مؤخرًا مع ديدييه ديشامب، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا، لاستطلاع إمكانية توليه مهمة تدريب المنتخب التركي.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
هاري كين إنجلترا 6
Troy Parrott جمهورية أيرلندا 4
L. Walta فنلندا 4
V. Gyökeres السويد 4
Michael Olise فرنسا 4
Yamal Lamine إسبانيا 4
Orri Oskarsson آيسلندا 3
جويل بروهيانبالو فنلندا 3
Rasmus Hojlund الدنمارك 3
Kristjan Asllani ألبانيا 3
Goncalo Ramos البرتغال 3
Zeki Mohamed سويسرا 3
ر. لوانداوسكي بولندا 3
ميكيل ميرينو إسبانيا 3
جواو فيليكس البرتغال 3
Anthony Gordon إنجلترا 3
E. Håland النرويج 3
D. Lukebakio بلجيكا 2
T. Teuma مالطا 2
Artem Kontsevoy بيلاروسيا 2
C. Brown أيرلندا الشمالية 2
Cancelo João البرتغال 2
Dan Ndoye سويسرا 2
Mexx Meerdink هولندا 2
Oscar Bobb النرويج 2
Andri Gudjohnsen آيسلندا 2
Francesco Esposito إيطاليا 2
Artem Shumansky بيلاروسيا 2
Vasilije Adzic مونتينيغرو 2
Alessandro Bastoni إيطاليا 2
ر. اناج ألبانيا 2
Bukayo Saka إنجلترا 2
D. Hancko سلوفاكيا 2
Marcus Edwards قبرص 2
N. Krstović مونتينيغرو 2
Mikkel Damsgaard الدنمارك 2
Nuraly Alip كازاخستان 2
كيفن دي بروين بلجيكا 2
A. Matko سلوفينيا 2
I. Bašić البوسنة والهرسك 1
G. D. Turi جزر فارو 1
Lazzari Lorenzo San Marino 1
إسحاق السويد 1
Konomis Leonidas قبرص 1
A. Kakoullis قبرص 1
D. Sikan أوكرانيا 1
K. Ajer النرويج 1
Yasin Ayari السويد 1
David Strelec سلوفاكيا 1
نيكو إلفيدي سويسرا 1

الفرق المشاركة

فرنسا إيطاليا
بلجيكا تركيا
هولندا Greece
ألمانيا صربيا
إسبانيا إنجلترا
كرواتيا جمهورية التشيك
البرتغال الدنمارك
ويلز النرويج
سويسرا سلوفينيا
اسكتلندا مقدونيا
أيرلندا الشمالية المجر
أوكرانيا جيورجيا
النمسا كوسوفو
جمهورية أيرلندا إسرائيل
السويد البوسنة والهرسك
بولندا رو مانيا
ألبانيا بيلاروسيا
فنلندا San Marino
مونتينيغرو قبرص
أر ينيا لاتفيا
سلوفاكيا جزر فارو
مولدوفا كازاخستان
آيسلندا إستونيا
بلغاريا لوكسمبورغ
مالطا جبل طارق
أندورا أذربيجان
لتوانيا ليشتنشتاين

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group 1
فرنسا 4 3 1 0 7 2 5 10
إيطاليا 4 2 1 1 8 5 3 7
بلجيكا 4 2 0 2 6 5 1 6
تركيا 4 0 0 4 2 11 -9 0
Group 2
هولندا 4 2 2 0 7 5 2 8
Greece 4 2 2 0 5 3 2 8
ألمانيا 4 1 2 1 3 2 1 5
صربيا 4 0 0 4 3 8 -5 0
Group 3
إسبانيا 4 4 0 0 12 5 7 12
إنجلترا 4 3 0 1 14 3 11 9
كرواتيا 4 1 0 3 4 14 -10 3
جمهورية التشيك 4 0 0 4 2 10 -8 0
Group 4
البرتغال 4 4 0 0 9 4 5 12
الدنمارك 4 2 0 2 7 7 0 6
ويلز 4 1 0 3 2 5 -3 3
النرويج 4 1 0 3 6 8 -2 3
Group 1
سويسرا 4 4 0 0 11 1 10 12
سلوفينيا 4 2 1 1 5 3 2 7
اسكتلندا 4 1 1 2 3 5 -2 4
مقدونيا 4 0 0 4 0 10 -10 0
Group 2
أيرلندا الشمالية 4 2 2 0 4 0 4 8
المجر 4 2 1 1 3 2 1 7
أوكرانيا 4 1 1 2 2 5 -3 4
جيورجيا 4 0 2 2 0 2 -2 2
Group 3
النمسا 4 2 2 0 9 5 4 8
كوسوفو 4 1 2 1 3 4 -1 5
جمهورية أيرلندا 4 1 2 1 6 4 2 5
إسرائيل 4 0 2 2 2 7 -5 2
Group 4
السويد 4 3 1 0 7 3 4 10
البوسنة والهرسك 4 2 2 0 6 3 3 8
بولندا 4 1 1 2 7 4 3 4
رو مانيا 4 0 0 4 3 13 -10 0
Group 1
ألبانيا 4 3 0 1 8 3 5 9
بيلاروسيا 4 2 1 1 5 2 3 7
فنلندا 4 2 1 1 9 2 7 7
San Marino 4 0 0 4 1 16 -15 0
Group 2
مونتينيغرو 4 3 1 0 7 4 3 10
قبرص 4 2 1 1 5 3 2 7
أر ينيا 4 1 1 2 4 5 -1 4
لاتفيا 4 0 1 3 2 6 -4 1
Group 3
سلوفاكيا 4 3 1 0 9 2 7 10
جزر فارو 4 0 4 0 5 5 0 4
مولدوفا 4 1 1 2 3 8 -5 4
كازاخستان 4 0 2 2 5 7 -2 2
Group 4
آيسلندا 4 2 2 0 7 1 6 8
إستونيا 4 1 3 0 2 1 1 6
بلغاريا 4 1 1 2 3 5 -2 4
لوكسمبورغ 4 1 0 3 2 7 -5 3
Group 1
مالطا 3 2 1 0 4 2 2 7
جبل طارق 2 0 2 0 1 1 0 2
أندورا 3 0 1 2 1 3 -2 1
Group 2
أذربيجان 3 1 2 0 2 1 1 5
لتوانيا 3 1 1 1 3 2 1 4
ليشتنشتاين 2 0 1 1 0 2 -2 1