كأس السوبر الاسبانية
إسطنبول تخطف السوبر الإسباني
كشفت تقارير صحفية عن استضافة تركيا لبطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، بعدما وقع الاختيار على مدينة إسطنبول لاحتضان منافسات النسخة المقبلة. ووفقًا لما أورده الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز، ستنتقل البطولة من السعودية إلى تركيا، على أن تُقام خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2027، لتكون أول لقب رسمي يتنافس عليه كبار الكرة الإسبانية في العام الجديد. وستقام البطولة بنظامها الرباعي المعتاد، بمشاركة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، في نسخة يُتوقع أن تحظى بحضور جماهيري كبير وأجواء تنافسية قوية في مدينة إسطنبول. كما ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة تكتيكية من العيار الثقيل، تجمع بين جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وهانزي فليك، مدرب برشلونة، في أول لقاء رسمي بينهما منذ توليهما قيادة الفريقين. ويخوض برشلونة البطولة بصفته حامل اللقب، بعدما تُوج بكأس السوبر الإسباني في آخر نسختين، ويسعى لمواصلة هيمنته بإضافة لقب ثالث على التوالي إلى خزائنه، في ظل منافسة قوية من كبار أندية الليجا على أول ألقاب عام 2027.
رسميًا.. الدوحة تستضيف السوبر الإسباني 2027
في خطوة جديدة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها قطر على خارطة الرياضة العالمية، أُعلن رسميًا عن نقل واستضافة منافسات كأس السوبر الإسباني 2027 إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر يناير المقبل، لتصبح الدوحة مسرحًا لواحدة من أبرز البطولات الكروية في العالم وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير. ويأتي القرار في ظل ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة السعودية الرياض، التي تستعد خلال الفترة ذاتها لاستضافة حدثين رياضيين ضخمين يتمثلان في أولمبياد الرياضات الإلكترونية 2027 وكأس أمم آسيا 2027، ما دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى التوجه نحو الدوحة لاستضافة نسخة 2027 من البطولة، مستندًا إلى الثقة الكبيرة بالإمكانات التنظيمية والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها قطر. وأسفرت قرعة نصف النهائي عن مواجهتين من العيار الثقيل، تعدان بإثارة كبيرة لعشاق كرة القدم حول العالم. المواجهة الأولى ستجمع برشلونة مع أتلتيكو مدريد، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بالنظر إلى التاريخ الكبير بين الفريقين، إضافة إلى الصراع المستمر بينهما على الألقاب المحلية في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا ضخمًا في ظل الشعبية الجارفة التي يحظى بها برشلونة في المنطقة العربية. أما المواجهة الثانية، فستشهد صدامًا قويًا بين ريال مدريد وريال سوسيداد، في مباراة يسعى خلالها النادي الملكي لمواصلة حضوره المعتاد في النهائيات، بينما يطمح ريال سوسيداد لتحقيق مفاجأة كبرى وإقصاء أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم الأوروبية. ويؤكد اختيار الدوحة لاستضافة البطولة استمرار الحضور القطري القوي على الساحة الرياضية الدولية، بعدما تحولت البلاد خلال السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي لاستضافة البطولات الكبرى، مستفيدة من منشآت رياضية حديثة وشبكة بنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية متراكمة. وكانت قطر قد خطفت أنظار العالم بعد النجاح التاريخي في تنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، وهو الحدث الذي اعتبره كثيرون من أفضل النسخ في تاريخ البطولة، سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري أو جودة الملاعب والمرافق الرياضية. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدوحة استضافة سلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى في مختلف الألعاب، ما عزز ثقة الاتحادات القارية والدولية بقدرة قطر على تنظيم البطولات العالمية بأعلى المعايير. ومن المتوقع أن تحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، خصوصًا مع مشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية وأكثرها جماهيرية. كما يُنتظر أن تستقطب المباريات أعدادًا كبيرة من المشجعين القادمين من مختلف دول المنطقة، إلى جانب جماهير الأندية الأوروبية التي تترقب إقامة البطولة في أجواء استثنائية داخل الملاعب القطرية الحديثة. ويرى مراقبون أن إقامة كأس السوبر الإسباني في الدوحة سيمنح البطولة بعدًا جماهيريًا وتسويقيًا إضافيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلًا عن الاهتمام المتزايد من الشركات والرعاة بالبطولات التي تستضيفها قطر. ويعكس تنظيم البطولة أيضًا عمق العلاقات الرياضية المتنامية بين قطر والمؤسسات الكروية الإسبانية، حيث شهدت السنوات الماضية تعاونًا متزايدًا بين الجانبين على مستوى الاستثمارات الرياضية، والرعاية، وتنظيم الفعاليات الكبرى. كما يُتوقع أن تمثل البطولة فرصة اقتصادية وسياحية مهمة للدوحة، عبر تنشيط قطاعي السياحة والضيافة، مع توافد الجماهير والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم لحضور الحدث. ومع اقتراب موعد البطولة، تتجه الأنظار نحو العاصمة القطرية التي تستعد لإضافة حدث كروي عالمي جديد إلى سجلها الحافل، في نسخة مرتقبة من كأس السوبر الإسباني يُنتظر أن تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة ومتابعة في السنوات الأخيرة.
فالفيردي يكشف الجانب الخفي من حياته الشخصية
يعيش الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، أفضل فترات مسيرته الكروية في عام 2026، سواء على صعيد النادي الملكي أو منتخب بلاده، تحت قيادة المدرب أربيلوا. في حوار صريح على بودكاست “Terapia Picante”، كشف فالفيردي عن ذكريات بداياته الصعبة وبعض الجوانب الشخصية الخفية. تحدث اللاعب عن أولى خطواته مع فريق ريال مدريد كاستيا، معبراً عن شعوره بالخجل أمام الفوارق المادية التي لاحظها بينه وبين زملائه الجدد. وقال فالفيردي: “عندما وصلت إلى مواقف السيارات، رأيت زملائي يمتلكون سيارات فارهة، بينما كنت قد لعبت في الفريق الأول لبيتشارول ولم أكن أملك مثلها”. وأضاف: “في غرفة الملابس، كانت هناك ملابس من ماركات عالمية باهظة الثمن، وكنت أشعر بإحراج شديد، فأخلع ملابسي بسرعة حتى لا يلاحظ أحد أنني لا أرتدي ماركات مشهورة. كانت تلك صدمة حقيقية، وتساءلت حينها: أين أنا وأين هؤلاء الناس؟”. ويشتهر فالفيردي بقوة تسديداته التي تثير الرعب في صفوف الحراس مازح اللاعب قائلًا: “تسببت بعض تسديداتي في إصابة بعض الحراس، منهم لوكا زيدان، الذي أصيب في كتفه بسبب إحدى تسديداتي شعرت برعب شديد واعتقدت أنهم سيطردونني!”. وأضاف ضاحكاً: “لا أعلم من أين تأتي كل هذه القوة رغم أن ساقي نحيفتان للغاية”.
رسميًا.. كأس السوبر الإسباني 2027 في الدوحة
أعلن رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رسميًا أن بطولة كأس السوبر الإسباني لعام 2027 ستُقام في دولة قطر، وذلك بسبب استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا في نفس العام. وأوضح لوزان أن هذا القرار جاء كجزء من التنسيق بين الاتحاد الإسباني والجهات المنظمة لضمان عدم تعارض المواعيد وضمان تحقيق أفضل تنظيم للبطولة. وأشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن النسخة المقبلة من كأس السوبر ستنتقل مجددًا إلى المملكة العربية السعودية في عام 2028، حيث يمتد العقد الموقع بين الاتحاد الإسباني والجهات السعودية المنظمة حتى عام 2030 على الأقل. وأكد أن العلاقة بين الاتحاد الإسباني والسعودية قوية ومثمرة، وأن الاتفاقية تتيح تنظيم البطولة في السعودية بشكل دوري خلال السنوات المقبلة. وأكد لوزان أن اختيار قطر لاستضافة النسخة لعام 2027 يعكس أيضًا مكانة الدولة الخليجية في عالم كرة القدم، خاصة بعد نجاحها في تنظيم بطولة كأس العالم 2022، مما يجعلها وجهة مميزة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. يذكر أن كأس السوبر الإسباني يتمتع بشعبية كبيرة، حيث يشهد تنافسًا قويًا بين أفضل أندية إسبانيا، ويجذب اهتمامًا واسعًا من الجماهير حول العالم، وهو ما يجعل استضافة البطولة في دول الخليج خطوة استراتيجية لتعزيز انتشار اللعبة وزيادة متابعتها في المنطقة.
مراهق برشلونة يكشف تدخين تشيزني سرًا!
احتفال نادي برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني بعد فوزه على ريال مدريد 3-2 أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بث النجم الشاب لامين يامال فيديو مباشر من غرفة الملابس، لكنه صادف عن غير قصد مشهدًا للحارس البولندي فويتشيك تشيزني وهو يدخن. وسرعان ما سُمعت تحذيرات من الحضور لمنعه من التصوير، قائلًا: «هذا لا يمكن تصويره». كان لامين يامال من أبرز المشاركين في احتفالات الفريق، حيث شارك في الرقصة التي انتشرت بكثافة إلى جانب زملائه مارك كاسادو وأليخاندرو بالدي وروني باردجي، قبل أن ينقل أجواء الفرح مباشرة لمتابعيه على إنستجرام من داخل غرفة الملابس. وفي أثناء البث، لفت انتباه أحد الحاضرين ظهور الحارس تشيزني وهو يدخن، ما دفع جمال إلى إيقاف التصوير بسرعة. هذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها جدل حول تدخين تشيزني، إذ سبق وأن تلقى غرامة مالية بقيمة 25 ألف يورو عام 2015 بعد ضبطه يدخن في غرفة ملابس آرسنال عقب مباراة خسرها الفريق أمام ساوثهامبتون. حينها أوضح في مقابلة لاحقة أنه كان على علم بعدم سماح المدرب أرسين فينجر بالتدخين في غرفة الملابس، لكنه فعل ذلك بدافع انفعالي بعد المباراة. تشيزني أكد أكثر من مرة أن التدخين شأن شخصي لا يؤثر على أدائه في الملعب، مشددًا على أنه يبذل جهدًا مضاعفًا أثناء المباريات، ولا يدخن أمام الأطفال حتى لا يكون قدوة سيئة، ويرغب في أن يُقيّم فقط بناءً على مستواه كحارس مرمى، وليس على تفاصيل حياته الخاصة.
خوان لابورتا ينتقد مبابي.. لماذا؟
عبّر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن استيائه من تصرف النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، خلال حفل تتويج اللاعبين بعد نهائي كأس السوبر الإسباني الذي أقيم في جدة، والذي شهد فوز برشلونة 3-2. وجاءت الانتقادات بعدما رفض مبابي، حسب ما أُثير من جدل، أن يقف مع زملائه في ريال مدريد لتحية لاعبي برشلونة في الممر الشرفي قبل تسليم الكأس، ما اعتبره لابورتا تصرفًا غير رياضي. وفي تصريحاته لإذاعة "راديو كاتالونيا"، أكد لابورتا أن احترام المنافس يمثل أحد المبادئ الأساسية في كرة القدم، سواء في أوقات الفوز أو الخسارة، معتبرًا أن كرة القدم تبقى لعبة يجب أن تُمارس بروح رياضية عالية. وأشار إلى أن برشلونة يلتزم دومًا بإظهار الاحترام للخصم في لحظات الانتصار، معبرًا عن استغرابه من تصرف مبابي الذي لا يخدم صورة اللعبة كما قال. كما تحدث لابورتا عن وجود توتر واضح بين اللاعبين نتيجة المنافسة الشديدة بعد المباراة الأخيرة في الدوري، وقال إنه لم يشاهد الواقعة مباشرة لكنه تفهم حالة الغضب التي سيطرت على لاعبي ريال مدريد. واختتم رئيس برشلونة بتوضيح أن لاعبي ريال مدريد كانوا واعين لقوة برشلونة وحظوظه الحقيقية في الفوز، وهو ما أدى إلى ردود أفعال انفعالية عقب نهاية اللقاء.
فليك يواصل العلامة الكاملة في النهائيات
حافظ المدرب الألماني هانزي فليك على سجله المثالي في النهائيات، مؤكداً قدرته على حسم المباريات الكبرى عندما تكون الألقاب على المحك.
ألونسو عن السوبر: أقل البطولات أهمية!
بعد خسارة ريال مدريد بنتيجة 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني 2026، صرح المدرب الإسباني تشابي ألونسو قائلاً: "الخسارة مؤلمة، كانت مباراة متكافئة ومليئة بالمنافسة. كانت هناك لحظات لكل شيء، ويظل طعم الفرص الضائعة في النهاية مرًّا، خصوصًا حين اقتربنا كثيرًا من التعادل. علينا أن نطوي الصفحة سريعًا، فهذه أقل البطولات أهمية، وعلينا تهنئة برشلونة". وخسر ألونسو أول فرصة له للتتويج بأول لقب له كمدرب لريال مدريد، كما تكبد أول هزيمة له أمام برشلونة منذ توليه القيادة الفنية للملكي. من جهة أخرى، أشاد ألونسو بمستوى فينيسيوس جونيور، الذي أنهى فترة جفاف الأهداف بعد 19 مباراة بتسجيل هدف رائع جعله يعادل النتيجة 1-1. وقال ألونسو عن البرازيلي: "فينيسيوس قدم أداءً رائعًا وكان نقطة تحول في المباراة. الإصابات لا تعيقنا، وطلب الخروج بعد مباراة قوية بسبب تشنج العضلات". وعن أسلوب اللعب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، دافع ألونسو عن قراره قائلاً: "لاعبيّ قدموا مستوى ممتازًا. كنا نعلم أن هناك لحظات لن نمتلك فيها الكرة، وكان علينا الحفاظ على الصلابة. دافعنا جيدًا خلال 30 دقيقة، لكن الأمور خرجت عن السيطرة في نهاية الشوط الأول".
مبابي يمنع زملاءه من إقامة ممر شرفي لبرشلونة!
شهد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بين ريال مدريد وبرشلونة أحداثًا مثيرة خارج الملعب، بعدما قرر نادي ريال مدريد عدم إقامة ممر شرفي للفريق الكاتالوني بعد خسارته 3-2 في المواجهة التي أقيمت على ملعب الجوهرة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مساء الأحد. وبحسب الصحفي ألفريدو مارتينيز، فإن النجم الفرنسي كيليان مبابي لعب دورًا حاسمًا في هذا القرار، حيث شوهد وهو يوجّه لاعبي ريال مدريد بعيدًا عن المنطقة ويتأكد من عدم قيامهم بأي تحية شرف للاعبي برشلونة بعد نهاية المباراة. ودخل مبابي كبديل متأخر في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكنه لم يتمكن من ترك بصمته على مجريات اللقاء. وفي المقابل، اضطر رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى تحية فريق برشلونة شخصيًا وتهنئة لاعبيه على الفوز في أول كلاسيكو لعام 2026. وتُوِّج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني للمرة الـ16 في تاريخه، بعد مباراة مثيرة سيطر عليها الفريق الكاتالوني حتى اللحظات الأخيرة، محتفظًا بلقب النسخة الجديدة من البطولة.