فالفيردي يكشف الجانب الخفي من حياته الشخصية
يعيش الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، أفضل فترات مسيرته الكروية في عام 2026، سواء على صعيد النادي الملكي أو منتخب بلاده، تحت قيادة المدرب أربيلوا.
في حوار صريح على بودكاست “Terapia Picante”، كشف فالفيردي عن ذكريات بداياته الصعبة وبعض الجوانب الشخصية الخفية.
تحدث اللاعب عن أولى خطواته مع فريق ريال مدريد كاستيا، معبراً عن شعوره بالخجل أمام الفوارق المادية التي لاحظها بينه وبين زملائه الجدد.
وقال فالفيردي: “عندما وصلت إلى مواقف السيارات، رأيت زملائي يمتلكون سيارات فارهة، بينما كنت قد لعبت في الفريق الأول لبيتشارول ولم أكن أملك مثلها”. وأضاف: “في غرفة الملابس، كانت هناك ملابس من ماركات عالمية باهظة الثمن، وكنت أشعر بإحراج شديد، فأخلع ملابسي بسرعة حتى لا يلاحظ أحد أنني لا أرتدي ماركات مشهورة. كانت تلك صدمة حقيقية، وتساءلت حينها: أين أنا وأين هؤلاء الناس؟”.
ويشتهر فالفيردي بقوة تسديداته التي تثير الرعب في صفوف الحراس. مازح اللاعب قائلاً: “تسببت بعض تسديداتي في إصابة بعض الحراس، منهم لوكا زيدان، الذي أصيب في كتفه بسبب إحدى تسديداتي. شعرت برعب شديد واعتقدت أنهم سيطردونني!”.
وأضاف ضاحكاً: “لا أعلم من أين تأتي كل هذه القوة رغم أن ساقي نحيفتان للغاية”.