الدوري الاسباني الدرجة الأولى
ريال مدريد يحدد سعر بيع رودريجو
كشفت تقارير صحفية أن نادي ريال مدريد وضع سعرًا ثابتًا لبيع نجمه البرازيلي رودريجو خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب مع الفريق الملكي. وأفادت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية أن ريال مدريد يطلب 90 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات رودريجو، وهو المبلغ الذي قد يمكن تشابي ألونسو من تعزيز صفوف فريقه بلاعب خط وسط مميز طالما بحث عنه منذ توليه المسؤولية. وأشار التقرير إلى أن عدة أندية إنجليزية تتابع تطورات وضع رودريجو عن كثب، وتسعى للحصول على توقيعه خلال فترة الانتقالات، خصوصًا مع تراجع دوره وتأثيره داخل تشكيلة ريال مدريد. وكان البرازيلي قد غاب عن المشاركة في مباراة ريال مدريد الأخيرة بكأس العالم للأندية أمام فريق باتشوكا المكسيكي، مما أثار التكهنات حول قرب رحيله عن النادي. ويأتي هذا في ظل اهتمام كبير من أندية مثل أرسنال، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، ومانشستر سيتي بالسعي لضمه خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
مكاسب أتلتيكو المالية بعد وداع المونديال
ودّع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بطولة كأس العالم للأندية 2025 مبكرًا من دور المجموعات، رغم تحقيقه انتصارين وجمعه ست نقاط، وهو نفس رصيد كلا من باريس سان جيرمان الفرنسي وبوتافوجو البرازيلي. إلا أن فارق الأهداف رجّح كفة الفريقين الأخيرين، ليخرج الروخي بلانكوس من المنافسات بشكل مفاجئ. وجاء الإقصاء المؤلم بعد تراجع أداء الفريق في الدقائق الأخيرة من مواجهته أمام باريس سان جيرمان، بالتزامن مع المفاجأة التي حققها بوتافوجو بتغلبه على بطل أوروبا، ما ساهم في تعقيد الحسابات داخل المجموعة. دخل أتلتيكو مدريد البطولة، التي أُقيمت في الولايات المتحدة، بطموحات كبيرة رغم غياب التعاقدات الجديدة، مكتفيًا فقط بعودة اللاعب الشاب كارلوس مارتين من فترة إعارته مع ديبورتيفو ألافيس، دون أن يحصل على أي دقيقة لعب في البطولة. وكان الهدف الأساسي للفريق هو بلوغ ربع النهائي، إلا أنه فشل حتى في الوصول إلى دور الـ16، وهو ما أثر على العوائد المالية المتوقعة لإدارة النادي، التي كانت تعوّل على تحقيق تقدم أكبر في المنافسات، رغم عدم الاستثمار في تدعيم الصفوف قبل انطلاق البطولة. وبحسب ما كشفته التقارير الإسبانية، فإن أتلتيكو مدريد سيغادر البطولة بعائد مالي يبلغ نحو 22.73 مليون يورو، تشمل مبلغًا ثابتًا مقداره 19.27 مليون يورو نظير المشاركة، إضافة إلى 3.46 مليون يورو مكافأة لفوزين تم تحقيقهما (1.73 مليون يورو عن كل فوز). ورغم أن أتلتيكو يُعد ثامن أكثر فريق حصل على مكافأة ثابتة من البطولة، إلا أنه ثالث أقل نادٍ أوروبي تحقيقًا للعوائد من بين الأندية المشاركة. ولو تمكن الفريق من العبور إلى الدور التالي، لكان قد حصل على 6.5 مليون يورو إضافية، كما كان بإمكانه رفع عائداته لما يقارب 12 مليون يورو في حال بلوغه ربع النهائي. إلا أن تلك الحسابات لم تعد ذات جدوى، بعدما غادر الفريق المدريدي الأراضي الأمريكية خالي الوفاض من الألقاب، وإن كان حصل على ما يقارب 23 مليون يورو في خزينته.
برشلونة يحسم صفقة موهبة كوبنهاجن
أكد خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو، الثلاثاء عبر منصة "X"، أن نادي برشلونة توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي كوبنهاجن للتعاقد مع الجناح السويدي الموهوب روني باردجي. وكشف رومانو أن برشلونة سيُدفع مبلغاً ثابتاً قدره 2 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافآت مالية وشرط نسبة من إعادة البيع. وأشار إلى أن توقيع العقد طويل الأمد مع اللاعب الشاب متوقع أن يتم خلال الأسبوع المقبل. ولد باردجي في الكويت ولكنه من أصل سوري، ويعود اهتمام برشلونة به إلى ديسمبر 2023. كوبنهاجن، الذي كان مدركًا أن عقده قصير وأنه يمكنه الرحيل مجانًا في ديسمبر 2025، ضغط عليه لتجديده وحتى نبذه عند استئناف موسم 2023-2024.
ليشي مدربًا لنادي أوساسونا
أعلن نادي أوساسونا، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، تعاقده رسميًا مع المدرب الإيطالي أليسيو ليشي لقيادة الفريق الأول، بعقد يمتد لمدة موسمين قادمًا من نادي ديبورتيفو ميرانديس الناشط في دوري الدرجة الثانية. وأوضح النادي في بيانه أن التعاقد مع ليشي يأتي بعد فترة من المداولات والتكهنات حول هوية المدرب الجديد، خلفًا للإسباني فيسنتي مورينو الذي غادر منصبه عقب موسم واحد من توليه المسؤولية الفنية. ويأتي تعيين ليشي، البالغ من العمر 39 عامًا، في وقتٍ يسعى فيه النادي لمواصلة البناء على الأداء القوي الذي قدمه الفريق في الموسم المنصرم، حيث أنهى أوساسونا الدوري في المركز التاسع، وكان على مقربة من التأهل إلى البطولات الأوروبية. ويمتلك المدرب الإيطالي خبرة جيدة في الكرة الإسبانية، حيث تولى تدريب ديبورتيفو ميرانديس منذ 2022، وحقق معه نتائج لافتة رغم محدودية الموارد، مما جعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مجال التدريب. ويأمل أوساسونا، تحت قيادة ليشي، في تعزيز مكانته في الليجا، ومنافسة أقوى على المقاعد الأوروبية في الموسم المقبل.
برشلونة يحدد 3 مدافعين لتعويض أراوخو
في إطار سعيه لتجديد خط دفاعه استعدادًا للموسم المقبل، بدأ نادي برشلونة الإسباني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، البحث الجاد عن بديل محتمل للمدافع الأورجوياني رونالد أراوخو، الذي تشير التقارير إلى اقتراب رحيله عن صفوف الفريق، في خطوة كانت حتى وقت قريب تُعد غير واردة. أراوخو، الذي شكّل ركيزة أساسية في دفاع برشلونة خلال السنوات الماضية، لم يقدم الأداء المتوقع منه في الموسم الأخير، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة إمكانية إنهاء العلاقة مع اللاعب في حال وصول عرض مناسب، وفتح باب التفاوض حول بدائل مستقبلية أكثر استقرارًا. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، حدد المدير الرياضي للنادي ديكو ثلاثة أسماء مرشحة لتعويض أراوخو، يتقدمهم مارك جويهي حيث يُعد الإنجليزي الخيار الأقرب للانضمام إلى صفوف برشلونة، بفضل مستوياته المتميزة مع كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يمتد عقده حتى 2026، لكن النادي اللندني قد يسمح برحيله مقابل مبلغ مالي مناسب، خاصة مع اقتراب نهاية عقده خلال عام. الاسم الثاني المطروح هو المدافع الشاب كريستيان موسكيرا، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي برز هذا الموسم مع فالنسيا بفضل نضجه الفني وقوته الدفاعية رغم صغر سنه. موسكيرا يُعتبر خيارًا اقتصاديًا واعدًا يتناسب مع سياسة برشلونة في دعم الفريق بمواهب شابة ذات مستقبل كبير. أما الاسم الثالث فهو البرتغالي أنطونيو سيلفا، لاعب بنفيكا، الذي يُعد أحد أبرز المدافعين الواعدين في أوروبا. اللاعب يحظى بإعجاب خاص من ديكو، لكن عقده الممتد حتى عام 2027 يجعل من عملية التعاقد معه أمرًا صعبًا حاليًا، مع احتمال الانتظار حتى صيف 2026 لتقليل تكلفته السوقية.
آخر تطورات تمديد عقد دي يونج مع برشلونة
يواصل نادي برشلونة الإسباني العمل المكثف من أجل حسم أحد أبرز الملفات العالقة في خطته الرياضية للمواسم المقبلة، وذلك عبر تسريع وتيرة المفاوضات لتجديد عقد لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج. وبحسب التقارير الإسبانية فإن إدارة البارسا تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب خلال هذا الأسبوع، بهدف تمديد عقده الحالي الذي ينتهي في يونيو من العام المقبل 2026. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة النادي بقيادة الرئيس خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو لترسيخ أسس المشروع الرياضي الجديد الذي يقوده المدرب الألماني هانزي فليك، والذي يعتمد على دي يونج كلاعب محوري في خط الوسط، نظراً لما يتمتع به من خبرة، وثبات في الأداء، وقدرة على التحكم في نسق اللعب وتوزيع الكرات. لكن الأهمية الاستراتيجية لتجديد عقد دي يونج لا تقتصر على البعد الرياضي فحسب، بل تمتد إلى الجوانب المالية، في ظل القيود التي يفرضها قانون اللعب المالي النظيف الذي تراقبه رابطة الدوري الإسباني "الليجا" بشكل صارم. ومن المتوقع أن تساهم عملية إعادة هيكلة عقد اللاعب في تخفيف العبء المالي على ميزانية الأجور في النادي، ما سيوفر هامشًا ماليًا مهمًا يسمح للنادي بتسجيل التعاقدات الجديدة التي يسعى لإتمامها خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للموسم الكروي 2025-2026.
بيلينجهام يعلن خضوعه لعملية جراحية!
وجه نجم ريال مدريد، جود بيلينجهام، صدمة إلى جماهير الفريق الملكي، بإعلانه عن خضوعه لعملية جراحية في الكتف عقب نهاية بطولة كأس العالم للأندية 2025، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
بيان من بيلباو بشأن جدارية ويليامز المشوهة!
أصدر نادي أتلتيك بيلباو الإسباني بيانًا رسميًا شديد اللهجة ردًا على حادثة تشويه جدارية اللاعب نيكو ويليامز، في ظل تصاعد التكهنات بشأن انتقاله المحتمل إلى برشلونة خلال سوق الانتقالات الصيفي الجاري. الجدارية، التي تجمع نيكو ويليامز بشقيقه إيناكي وزميله إيكر مونيان، تعرضت لتخريب في مدينة باراكالدو، حيث تم محو وجه نيكو واستبداله بعبارة استفزازية جاء فيها: "إما أن ترحل أو تبقى، لقد فقدت احترامك". وفي بيان نُشر على الموقع الرسمي، شدد النادي الباسكي على أن "كرامة أتلتيك تكمن في أفراده وقيمه"، مؤكدًا أن ما حدث لا يمثل النادي ولا يعكس مبادئه. وأضاف: "أن تكون من أتلتيك يعني التصرف باحترام، من مسح صورة نيكو لا ينتمي إلى هذه العائلة، وإن ظنوا غير ذلك، فهم مخطئون". وأكد البيان أن النادي تواصل بالفعل مع فنان الجدارية كارلوس لوبيز، للعمل على ترميمها في أقرب وقت ممكن، وإعادة صورة نيكو إلى مكانها بجانب شقيقه إيناكي. ويُذكر أن ويليامز، المرتبط بعقد مع بيلباو حتى عام 2027، بات قريبًا من الانتقال إلى برشلونة بعد اجتماع وكيله مع المدير الرياضي للبرسا، ديكو. وتشير التقارير إلى اتفاق مبدئي على عقد يمتد لستة مواسم، بانتظار تفعيل الشرط الجزائي. ورغم محاولات النادي للتهدئة، إلا أن مستقبل ويليامز يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات هذا الصيف، وسط تحركات برشلونة لتدعيم صفوفه بلاعبين شباب قادرين على إحداث الفارق.
الليجا تحدد سقوف الإنفاق وتُقيد برشلونة مجددًا
كشفت رابطة الدوري الإسباني عن سقوف الإنفاق المسموح بها لأندية "الليجا" خلال الموسم الجديد، في خطوة تعكس استمرار الرقابة الصارمة على الأوضاع المالية للأندية، إذ وجد برشلونة نفسه مرة أخرى مضطرًا لتقليص مصروفاته، مقابل مرونة مالية أكبر يتمتع بها غريمه التقليدي ريال مدريد. وتأتي هذه الإجراءات استكمالًا للسياسات المالية التي فرضتها رابطة الليجا منذ جائحة كوفيد-19، والتي كادت أن تعصف بعدد من الأندية الإسبانية وتدفعها نحو الإفلاس، ما اضطر الجهات المنظمة إلى فرض نظام رقابي دقيق يعرف بـ"حد الإنفاق على الفريق"، يشمل الرواتب، التعاقدات، الكوادر الفنية، وحتّى الفئات العمرية وعمولات الوكلاء. وتنص هذه القيود على أن لكل نادٍ سقفًا للإنفاق السنوي، يُحدد بناءً على إيراداته واستثماراته، في محاولة لضمان الاستدامة المالية للدوري والحفاظ على صورته التنافسية عالميًا. برغم معاناته في المواسم الماضية بسبب شح الموارد، استطاع برشلونة أن يرفع سقف إنفاقه بنحو 37 مليون يورو بفضل نتائجه القوية الموسم الماضي، والتي شملت التتويج بالثلاثية المحلية (الدوري، الكأس، والسوبر) والوصول لنصف نهائي دوري الأبطال، ليبلغ الحد الأقصى لإنفاقه 463 مليون يورو. لكن هذه الزيادة تظل بعيدة عن طموحات النادي الكاتالوني الذي لا يزال يعاني تبعات تراجعه المالي، والتي أجبرته سابقًا على التفريط في أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي وبوسكيتس وألبا وسواريز، والعودة للاعتماد على خريجي "لاماسيا"، وهي السياسة التي أعادت شيئًا من التوازن في عهد المدرب الألماني هانز فليك. وقد تلقى برشلونة ضربة مالية جديدة بعد غيابه عن النسخة الحالية من كأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة، والتي كانت ستمثل فرصة ضخمة لتعويض العجز المالي، حيث تشير التقديرات إلى أنه كان بإمكانه جني أكثر من 100 مليون يورو لو بلغ الأدوار النهائية. أما جولته الآسيوية المرتقبة، فستدر ما لا يزيد عن 15 مليون يورو. على الطرف الآخر، يتصدر ريال مدريد قائمة الأندية من حيث الحد الأعلى للإنفاق، إذ سمحت له رابطة الليجا بميزانية إنفاق تصل إلى 764 مليون يورو، وهو فارق شاسع يعكس حالة التوازن المالي التي يتمتع بها النادي الملكي، بفضل سياسته المتحفظة في الانتقالات واعتماده على المواهب الشابة، إلى جانب النجاحات الأوروبية المتواصلة التي عززت من قوته الاقتصادية. وفيما حل أتلتيكو مدريد ثالثًا بحد إنفاق بلغ 314 مليون يورو، شهد نادي إشبيلية انهيارًا حادًا في ميزانيته، حيث تقلّص سقف الإنفاق المسموح به من 2.5 مليون يورو إلى 684 ألف يورو فقط. هذا التراجع يعكس أزمة مالية عميقة تهدد بقاء النادي الأندلسي في دوري الأضواء، خاصة بعد أن أفلت من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. وتبرز في الأفق احتمالات ببيع جزء من ملكية النادي لإنقاذه من الانهيار.