دوري النجوم القطري
الكشف عن «السوبر ستار» في الدوري القطري
تتجهُ أنظارُ الجماهير القطرية مساء الاثنين صوب فندق «رافلز الدوحة» لمُتابعة حفل ختام الموسم الكُروي الذي سيكشف عن «سوبر ستار» الدوري القطري لكرة القدم للموسم (2025-2026)، لجائزة أفضل مُدرب ولاعب وحارس مرمى ولاعب تحت 23 عامًا. وشهدت القائمةُ النهائيّة للمُرشحين والتي ضمّت العديدَ من الأسماء المُتألقة هذا الموسم، من بينها أكرم عفيف المُنافس على جائزة أفضل لاعب، وثلاثة مدربين أجانب و3 حراس مواطنين وثلاثة لاعبين واعدين يتنافسون على جائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة والعديد من الأسماء المُميّزة التي استحقت التواجد في القائمة النهائيّة لجوائز الأفضل. وكان مجلس أمناء جوائز الاتحاد القطري لكرة القدم قد أعلن عن الأسماء النهائية المرشحة لجوائز الأفضل، وذلك عقب الانتهاء من التصويت والقيام بعمليات الفرز والاعتماد، حيث جاءت النتائج كالتالي، حيث ضمت جائزة أفضل لاعب بالدوري القطري ثلاثة أسماء مرشحة هم روجر جيديس (نادي الريان)، وأكرم عفيف (نادي السد)، وبغداد بونجاح (نادي الشمال).
توثيق تاريخ الكرة القطرية منذ عام 1948
قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، بتدشين الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية لمشروع توثيق تاريخ كرة القدم القطرية منذ عام 1948، إيذانًا بانطلاق مشروع وطني نوعي يحفظ ذاكرة كرة القدم القطرية في الدولة، ويستعيد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ضمن إطار مؤسسي حديث يجمع بين المنهج العلمي والابتكار الرقمي. ويأتي هذا المشروع ترجمةً لإيمان راسخ بأن كرة القدم في قطر شكّلت رافدًا اجتماعيًا وثقافيًا أسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وعكس تحوّلات المجتمع عبر مراحل زمنية متعددة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يهدف المشروع إلى تحويل هذا الإرث المتراكم، بما يحمله من أحداث ورموز ومحطات مفصلية، إلى ذاكرة وطنية موثوقة تحفظ الماضي وتمنحه قابلية العبور إلى المستقبل. وقال السيد علي داوود رئيس لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية خلال الحفل إن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي ممتد منذ أغسطس 2020، استند إلى قناعة راسخة بأن توثيق تاريخ كرة القدم القطرية واجب وطني لا يقل أهمية عن صناعة الإنجاز ذاته، بل يحفظه ويمنحه الاستدامة. وأوضح داوود أن جهود اللجنة تركزت على جمع وتدقيق وأرشفة مادة تاريخية واسعة، شملت وثائق وصورًا وروايات شفوية ومقاطع نادرة، جرى التحقق منها وفق منهج علمي دقيق، مؤكدًا أن فرق التوثيق والبحث والتقنية نجحت في بناء قاعدة معرفية ضخمة جرى تنظيمها وفهرستها ورقمنتها، لتكون مرجعًا وطنيًا موثوقًا يخدم الباحثين والإعلاميين والأجيال المقبلة. وأكد رئيس اللجنة أن ما تم إنجازه لم يكن نتاج عمل فردي، بل حصيلة تعاون وتكامل بين فرق متخصصة عملت وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، مشيرًا إلى أن حصول لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية على شهادة الأيزو (9001/2015) خلال فترة قياسية قياسًا على طبيعة المشاريع التوثيقية، يعكس التزامها بأفضل الممارسات المؤسسية، ويجسّد نضج منظومة العمل وطموحها في تقديم مشروع وطني يُدار باحترافية واستدامة. وعملت لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية وفق هيكل تنظيمي متكامل يضم فرقًا متخصصة في التوثيق التاريخي والروايات الشفوية والأرشفة والرقمنة والتحقق والمراجعة، بما يضمن الدقة والحوكمة وجودة المخرجات. وقد باشرت اللجنة أعمالها بمنهجية شاملة تبدأ بجمع الوثائق والصور والمقاطع المرئية النادرة، وتوثيق شهادات روّاد اللعبة وصنّاعها، مرورًا بالتحقق التاريخي المتقاطع، وصولًا إلى رقمنة المحتوى وبناء قاعدة بيانات تفاعلية تعتمد أحدث المعايير العالمية. وأشارت اللجنة إلى أن ما أُنجز حتى الآن يمثل مرحلة متقدمة من مشروع توثيقي متكامل، موضحةً أن المنصة الرقمية تضم قرابة 15 تيرابايت من البيانات والمحتوى التاريخي، وتخضع لعمليات تحديث وتوسيع مستمرة، مع توقعات بارتفاع حجم المحتوى إلى ما يقارب ضعف الرقم الحالي في المراحل المقبلة، ضمن خطة مرحلية واضحة تضمن شمولية المشروع واستدامته، وتعزّز مكانته مرجعًا وطنيًا حيًا لتاريخ كرة القدم القطرية. كما كشفت اللجنة عن إصدار عدد من الكتب التوثيقية المتخصصة ضمن مشروع أرشفة تاريخ كرة القدم القطرية، تناولت محطات مفصلية في المسيرة الكروية الوطنية، وشملت كتبًا عن البدايات الأولى لكرة القدم في قطر، ومشاركات المنتخب في بطولات كأس الخليج، إضافةً إلى توثيق المسيرة القطرية في نهائيات كأس العالم، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى معرفي موثق يجمع بين السرد التاريخي والمنهجية العلمية. ومن بين هذه الإصدارات، يبرز كتاب "قصة البداية" الذي يوثق مرحلة التأسيس الأولى للعبة في قطر، مستعرضًا نشأتها في البيئات العمالية الأولى، وانتقالها إلى أحياء الدوحة، وتكوّن الأندية والفرق والملاعب، معتمدًا على شهادات حية ووثائق نادرة وصور تاريخية، ويقدّم قراءة معمقة للبدايات بوصفها حجر الأساس لما وصلت إليه كرة القدم القطرية اليوم. كما يبرز من بين الإصدارات كتاب "قطر في كأس الخليج.. الإرث والأثر" الذي يوثق مسيرة مشاركة دولة قطر في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاقتها، مستعرضًا حضورها الكروي في سياق خليجي أوسع، وما شهدته تلك المشاركات من تحولات فنية وتنظيمية وجماهيرية. كما يتناول الكتاب البطولة بوصفها مساحة لبناء التجربة، وتراكم الخبرات، وصناعة الوعي الرياضي. كما يوثق كتاب "قطر في كأس العالم.. المسيرة والمحطات" مسيرة كرة القدم القطرية، بدءا بالمحاولات الأولى في التصفيات، مروراً بمحطة الاستضافة التاريخية لكأس العالم قطر 2022، وصولاً للتأهل المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر المنافسة. ويقدّم الكتاب سردًا تاريخيًا وتحليليًا لمسار طويل من الطموح والعمل، شهد محطات اقتراب وإخفاق وإنجاز. ويمثل هذا المشروع خطوة مفصلية في مسار حفظ التاريخ الرياضي في دولة قطر، بوصفه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، وإسهامًا في كتابة التاريخ برؤية علمية ومسؤولية مؤسسية تضمن استدامته وحضوره للأجيال المقبلة.
سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026
أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية. ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية. وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية. وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
ختام ناجح لبطولة رياضة المرأة القطرية لكرة القدم
أسدلت لجنة رياضة المرأة القطرية الستار على منافسات البطولة المفتوحة لكرة القدم للفتيات تحت 16 سنة، بالملعب العشبي بمقر اللجنة، والتي جاءت هذا العام بصورة استثنائية من حيث المستوى الفني والتنظيمي، وبمشاركة ثمانية فرق مثلت نخبة من الأكاديميات الرياضية، وقد تميّزت البطولة خلال الموسم 2025-2026 بأجواء تنافسية رائعة تعكس التطور المستمر لقطاع المراحل السنية. وشهدت المباراة النهائية للبطولة مواجهة قوية جمعت بين أكاديميتي باريس سان جيرمان «أحمر» وباريس سان جيرمان «أزرق»، وانتهت بتتويج الأخير باللقب بعد فوزه بنتيجة 2-1، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد الفريق كأس البطولة والميداليات الذهبية إضافة إلى جائزة مالية قدرها 8 آلاف ريال قطري، فيما نال باريس سان جيرمان «أحمر» المركز الثاني والميداليات الفضية ومبلغ 6 آلاف ريال قطري، وجاءت أكاديمية نادي الخور في المركز الثالث بعد فوزها في مباراة تحديد المركز الثالث لتحصد الميداليات البرونزية ومبلغ 4 آلاف ريال قطري. التتويج والحفل الختامي شهد حفل التتويج حضور السيدة لولوة حسين المري رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، إلى جانب نجمي الكرة القطرية السابقين مبارك مصطفى، وأحمد خليل، حيث قاموا بتتويج الفرق الفائزة وتسليم الكؤوس والميداليات وسط أجواء احتفالية مميزة، وتواجد في اليوم الختامي للبطولة، السيدة شيخة القحطاني أمين السر العام بلجنة رياضة المرأة القطرية، والسيدة مها يوسف عبدالجبار أمين السر المساعد بلجنة رياضة المرأة القطرية، والآنسة آمنة القاسمي المدير التنفيذي بلجنة رياضة المرأة القطرية. ومن جهتها، أكدت السيدة لولوة المري، أن البطولة تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية دعم وتطوير الرياضة النسائية في قطر، مشيرة إلى أن المستوى الفني الذي قدمته اللاعبات يعكس حجم العمل الكبير داخل الأكاديميات، ويؤكد أن المستقبل يحمل الكثير لكرة القدم النسائية القطرية. ومن جانبه، أشاد النجم القطري السابق مبارك مصطفى بالمستوى العام للبطولة، مؤكدًا أن ما شاهده من تنافس قوي بين الفرق يعكس تطورًا واضحًا في البنية الفنية للرياضة النسائية، مضيفًا أن وجود أكاديميات عالمية ساهم في رفع جودة المنافسة وإكساب اللاعبات خبرات مهمة. وأما النجم السابق أحمد خليل، فأكد أن البطولة قدمت صورة مشرفة لكرة القدم النسائية في قطر، مشيرًا إلى أن الأداء الفني والانضباط التكتيكي يعكسان مستقبلًا واعدًا لهذه الفئة، وأن ما قدمته اللاعبات يبشر بجيل قادر على التطور والوصول إلى مستويات احترافية أعلى. نجح طرفي المباراة النهائية أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر»، وأكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» في تخطي عقبة الدور نصف النهائي بعد فوزهما على أكاديمية دريم مدريد، وأكاديمية نادي الخور بنتيجة واحدة 3-1. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن أكاديمية نادي الخور من الفوز على أكاديمية دريم مدريد بنتيجة 3-0، ليحصد المركز الثالث في البطولة، فيما جاء دريم مدريد رابعًا. وقد انطلقت منافسات البطولة بمشاركة ثمانية فرق تم توزيعها على مجموعتين، حيث شهدت الجولة الأولى في المجموعة الأولى فوز أكاديمية نادي السد على أكاديمية النادي العربي بنتيجة 6-0، بينما تفوق أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي الخور 2-1. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية بونابرت 6-0، فيما حقق أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» الفوز على أكاديمية الشقب بنتيجة 12-0. وفي الجولة الثانية من المجموعة الأولى، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» تفوقه على أكاديمية النادي العربي 8-0، بينما تغلب أكاديمية نادي الخور على أكاديمية نادي السد 2-0. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» على أكاديمية بونابرت 8-1، فيما تفوق أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية الشقب 10-1. وأما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، فقد شهدت فوز أكاديمية نادي الخور- اعتباري- على أكاديمية النادي العربي 3-0 بعد انسحاب الأخير، فيما تغلب أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي السد 4-1. وفي المجموعة الثانية، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» عروضه القوية بفوزه على أكاديمية دريم مدريد 7-0، بينما تفوق أكاديمية بونابرت على أكاديمية الشقب 7-0. وبنهاية دور المجموعات، تصدر باريس سان جيرمان «أحمر» المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، يليه الخور بـ6 نقاط، ثم السد بـ3 نقاط، فيما جاء العربي دون نقاط. وفي المجموعة الثانية، تصدر باريس سان جيرمان «أزرق» بالعلامة الكاملة 9 نقاط، يليه دريم مدريد بـ6 نقاط، ثم بونابرت بـ3 نقاط، فيما حل الشقب في المركز الأخير دون نقاط.
الشحانية يستمر في دوري قطر
ظل الشحانية في الدوري القطري لكرة القدم، بعد الفوز 3-صفر على الخريطيات في مباراة الملحق الجمعة. وحافظ الشحانية، الذي أفلت من الهبوط في الجولة الأخيرة بتعادله مع الغرافة ليحتل المركز قبل الأخير، على مقعده وسط الكبار بعدما فاز على الخريطيات الذي حل ثانيا في دوري الدرجة الثانية. ومنح عبدالله تراوري التقدم للشحانية بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد نصف ساعة من اللعب. وضاعف معاذ الوادية النتيجة بتسديدة في الزاوية الضيقة في الدقيقة 53، قبل أن يسجل أندريس فان بيك الهدف الثالث بعد نحو ساعة من اللعب. وتنص لوائح الدوري القطري على خوض الفريق صاحب المركز قبل الأخير لمباراة مع وصيف بطل دوري الدرجة الثانية لحسم الصعود لدوري الأضواء.
فاصلة الدوري القطري بين الشحانية والخريطيات!
أصبح استاد جاسم بن حمد بنادي السد مسرحًا لمواجهة حاسمة تجمع بين الشحانية والخريطيات، في مباراة فاصلة تقرر مصير بطاقة المشاركة في دوري نجوم بنك الدوحة للموسم المقبل 2026-2027. وتحمل هذه المواجهة طابعًا مصيريًا للطرفين، إذ يدخل الشحانية اللقاء بعدما أنهى موسمه في دوري نجوم بنك الدوحة ضمن المراكز المتأخرة، ما وضعه أمام اختبار البقاء وتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، في حين يخوض الخريطيات اللقاء بطموح العودة إلى دوري الأضواء بعد إنهائه موسم الدرجة الثانية في المركز الثاني. ويُنتظر أن تشهد المباراة أجواءً تنافسية عالية نظرًا لتقارب الطموحات واختلاف الدوافع، حيث يسعى الشحانية لتأكيد أحقية استمراره بين الكبار، بينما يتمسك الخريطيات بفرصة استعادة مكانه في دوري النجوم بعد غياب استمر عدة مواسم. ويعتمد كل فريق على مجموعة من العناصر الفنية التي ساهمت في الوصول إلى هذه المرحلة الحاسمة، مع تركيز كبير من الجهازين الفنيين على الجوانب التكتيكية والذهنية قبل المواجهة المرتقبة، التي تُعد واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة القطرية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها تأتي بعد موسم شهد تغييرات في ترتيب الفرق وصعود وهبوط مؤثر، ما يجعل نتيجتها ذات تأثير مباشر على خريطة الدوري في الموسم الجديد، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لمعرفة هوية الفريق الذي سيحسم بطاقة البقاء أو العودة.
مدربا الشحانية والخريطيات يعلنان التحدي!
أكد فريقا الشحانية والخريطيات جاهزيتهما لخوض المباراة الفاصلة التي ستجمعهما الجمعة على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، لتحديد المتأهل إلى الدوري القطري لكرة القدم للموسم المقبل 2026-2027. وشدد بزمان منتظري، مساعد مدرب الشحانية، خلال المؤتمر الصحفي على أهمية اللقاء، موضحا أن موسم الفريق بأكمله يتوقف على نتيجتها. وقال منتظري في هذا السياق، إن المنافس فريق قوي يتمتع ببنية متماسكة ما يجعل المواجهة صعبة، مشيرا إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية. وأضاف أن الفريق في حالة جيدة من حيث الجاهزية الفنية والذهنية، مع تطور واضح في الأداء خلال المباريات الأخيرة. من جانبه، وصف رشيد تيبركانين، مدرب الخريطيات، المباراة بأنها تاريخية، مؤكدا ضرورة أن يتحلى اللاعبون بعقلية البطل من أجل حسم بطاقة الصعود. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحسم بالتفاصيل الصغيرة وبالهدوء داخل الملعب، معربا عن ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب وتحقيق الفوز. ويلتقي الشحانية (صاحب المركز الحادي عشر في ترتيب دوري نجوم بنك الدوحة للموسم الحالي)، ونادي الخريطيات (ثاني دوري الدرجة الثانية) في مباراة فاصلة تكتسب أهمية كبيرة للفريقين الطامحين لضمان مقعد بدوري نجوم بنك الدوحة الموسم المقبل.
لوسيل يحتفل بصعوده للدوري القطري
احتفل نادي لوسيل الرياضي بصعوده إلى الدوري القطري لكرة القدم الموسم المقبل، بعد تصدره دوري الدرجة الثانية عن جدارة واستحقاق، وذلك خلال احتفال أقيم على ملاعب العقلة وسط حضور إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين، إلى جانب مشاركة عدد من الشخصيات الرياضية في قطر الذين قدموا التهاني للنادي بهذه المناسبة. وشهد الاحتفال أجواء مميزة عكست حجم الإنجاز الذي حققه الفريق هذا الموسم، بعد مسيرة قوية نجح خلالها في فرض نفسه منافسا بارزا، ليحجز بطاقة التأهل إلى دوري النجوم ويؤكد تطوره المستمر على مستوى الأداء والإدارة الفنية. وفي تصريح بهذه المناسبة، أعرب نواف محمد المضاحكة رئيس نادي لوسيل عن فخره واعتزازه بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدا أن الصعود يمثل محطة مهمة ضمن مسار تنفيذ استراتيجية النادي في 2039، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة نادي لوسيل كنموذج ريادي في العمل الرياضي المؤسسي وصناعة المواهب. وأوضح أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل متكامل قائم على مبادئ الحوكمة والاحترافية والاستدامة، مشيرًا إلى أن النادي عمل خلال السنوات الماضية وفق رؤية واضحة تهدف إلى بناء منظومة رياضية حديثة تجمع بين التنافسية العالية والإدارة الفعالة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تطوير القطاع الرياضي والشبابي. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعزيز جاهزية الفريق الأول ورفع مستوى التنافسية في الدوري القطري، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير منظومة اكتشاف وصناعة المواهب عبر برامج الفئات السنية والمسارات الاحترافية. وأشار إلى أن استراتيجية النادي ترتكز على عدة محاور رئيسية تشمل تعزيز الحوكمة المؤسسية وتحقيق الاستدامة المالية من خلال تنويع مصادر الإيرادات وتطوير الرعايات، بالإضافة إلى بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الرياضية والتعليمية والشبابية، بما يسهم في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز الدور المجتمعي للنادي. وفي ختام تصريحاته، تقدم نادي لوسيل الرياضي بالشكر والتقدير إلى جميع منتسبيه ومحبيه وشركائه الداعمين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف تثبيت مكانة النادي في دوري الأضواء والانطلاق نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية في التمكين والاستدامة والريادة الرياضية، بما يدعم مسيرة كرة القدم القطرية ويعزز حضورها على مختلف المستويات
الاتحاد القطري يقلص عدد المحترفين الأجانب
اتخذ الاتحاد القطري لكرة القدم حزمة من القرارات الاستراتيجية المهمة التي من شأنها إعادة رسم ملامح الموسم الكروي الجديد 2026-2027، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير المسابقات المحلية، ورفع مستوى التنافسية، وتعزيز مسار اكتشاف وتطوير المواهب القطرية.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
أو. تانين |
أم صلال | 5 |
R. Berkane |
الوكرة | 5 |
K. Pi tek |
الدحيل | 4 |
João Pedro |
نادي قطر | 4 |
Roger Guedes |
الريان | 4 |
A. Zouhzouh |
الوكرة | 4 |
لويس البيرتو |
الدحيل | 3 |
ب. بو نجاح |
الشمال | 3 |
Mohammad Al Mannai |
الشمال | 3 |
A. Boulbina |
الدحيل | 2 |
بي. فان أ رسفورت |
الشحانية | 2 |
M. Omar |
الشمال | 2 |
A. Saoudi |
نادي قطر | 2 |
ي. براهي ي |
الغرافة | 2 |
جوسيلو |
الغرافة | 2 |
الفرق المشاركة
| السد | الريان |
| الشمال | الغرافة |
| الدحيل | نادي قطر |
| العربي | الوكرة |
| الأهلي | السيلية |
| الشحانية | أم صلال |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| السد | 22 | 14 | 3 | 5 | 56 | 30 | 26 | 45 |
| الريان | 22 | 11 | 5 | 6 | 46 | 32 | 14 | 38 |
| الشمال | 22 | 11 | 4 | 7 | 36 | 30 | 6 | 37 |
| الغرافة | 22 | 11 | 3 | 8 | 36 | 36 | 0 | 36 |
| الدحيل | 22 | 9 | 6 | 7 | 40 | 27 | 13 | 33 |
| نادي قطر | 22 | 9 | 5 | 8 | 34 | 33 | 1 | 32 |
| العربي | 22 | 9 | 5 | 8 | 37 | 41 | -4 | 32 |
| الوكرة | 22 | 8 | 6 | 8 | 36 | 34 | 2 | 30 |
| الأهلي | 22 | 8 | 2 | 12 | 34 | 43 | -9 | 26 |
| السيلية | 22 | 6 | 4 | 12 | 25 | 38 | -13 | 22 |
| الشحانية | 22 | 6 | 3 | 13 | 22 | 39 | -17 | 21 |
| أم صلال | 22 | 6 | 2 | 14 | 37 | 56 | -19 | 20 |
أو. تانين
R. Berkane
K. Pi tek
João Pedro
Roger Guedes
A. Zouhzouh
لويس البيرتو
ب. بو نجاح
Mohammad Al Mannai
A. Boulbina
بي. فان أ رسفورت
M. Omar
A. Saoudi
ي. براهي ي
جوسيلو