دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني

Image

جماهير راسينج تهاجم ميليتو!

تصاعدت حدة الغضب داخل نادي راسينج الأرجنتيني، بعدما تعرض دييجو ميليتو، رئيس النادي وأحد أبرز أساطير الفريق، لانتقادات حادة من الجماهير عقب الخسارة أمام تيجري بنتيجة 1-3، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة إياب الدوري الأرجنتيني لكرة القدم (كلاوسورا). وشهد ملعب "بريسيدنتي بيرون" في مدينة أفيلانيدا أجواء متوترة، حيث أطلقت جماهير راسينج هتافات تطالب ميليتو بالرحيل، محملة إدارة النادي مسؤولية تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة، رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها الرئيس الحالي باعتباره أحد رموز الفريق التاريخية. وجاءت الخسارة أمام تيجري لتزيد الضغوط على راسينج، الذي لم يحقق سوى فوز واحد وتعادل وخسارة خلال أول ثلاث مباريات من مرحلة الإياب، في بداية لم ترضِ تطلعات الجماهير التي كانت تنتظر ظهورًا أقوى للفريق. وتعيش جماهير النادي حالة من الاستياء منذ إقالة المدرب جوستافو كوستاس في مايو الماضي، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس سود أمريكانا عام 2024 وكأس السوبر لأندية أمريكا الجنوبية 2025، وهما أول لقبين قاريين في تاريخ راسينج منذ عام 1988. وقررت إدارة النادي، برئاسة ميليتو الذي تولى المنصب في ديسمبر 2024، تعيين المدرب خوان بابلو فويفودا خلفًا لكوستاس، على أمل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح وتحسين النتائج خلال المرحلة المقبلة. ويواجه راسينج تحديات مهمة في الفترة القادمة، حيث يستعد لمواجهة بلجرانو في دور الـ16 من كأس الأرجنتين، وسط مطالب جماهيرية بضرورة استعادة الفريق توازنه والعودة إلى المنافسة بقوة. وتضع الانتقادات الأخيرة ميليتو أمام اختبار صعب في بداية مشواره الإداري، خاصة أن جماهير راسينج تنتظر منه، باعتباره أحد أبرز نجوم النادي السابقين، قيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارًا وتحقيق تطلعاتها.

Image

ميسي يتزين على قميص ألميرانتي براون

شهدت مواجهة ألميرانتي براون أمام راسينج قرطبة في دوري الدرجة الثانية الأرجنتيني ظهورًا لافتًا لقميص تذكاري حمل دلالات وطنية وتاريخية، في خطوة خطفت الأنظار داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية. واستوحي القميص من اللافتة الشهيرة التي رفعها لاعبو منتخب الأرجنتين عقب انتصارهم على إنجلترا في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026، وهي اللافتة التي تحولت إلى رمز جماهيري واسع، بعدما عبرت عن تمسك الأرجنتين بموقفها التاريخي تجاه جزر فوكلاند. ولم تقتصر اللفتة على تصميم القميص فحسب، إذ زُينت أرقام اللاعبين بصورة الاحتفال الشهير لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، في لمسة منحت القميص طابعًا استثنائيًا، وجمعت بين الإنجاز الرياضي والرمزية الوطنية. وأثارت المبادرة تفاعلًا كبيرًا بين جماهير النادي ومتابعي الكرة الأرجنتينية، الذين اعتبروها امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين كرة القدم والهوية الوطنية، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني اعتاد في العديد من المناسبات أن يكون واجهةً للتعبير عن مشاعر الجماهير تجاه القضايا الوطنية. ويؤكد نادي ألميرانتي براون من خلال هذا القميص أن كرة القدم في الأرجنتين تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، لتتحول في بعض المناسبات إلى منصة لاستحضار محطات تاريخية راسخة في الذاكرة الجماعية، وترسيخ الروابط بين الإنجازات الرياضية والهوية الوطنية، في رسالة تؤكد المكانة الخاصة التي تحظى بها اللعبة في المجتمع الأرجنتيني.

Image

ريفر بليت يتعاقد مع أنخيل كوريا

أعلن نادي ريفر بليت الأرجنتيني لكرة القدم، تعاقده مع أنخيل كوريا حتى ديسمبر 2029. وكان كوريا لعب عشرة مواسم مع أتلتيكو مدريد، حيث خاض 269 مباراة وسجل 88 هدفا، كما لعب لموسم واحد مع تايجرز أونال المكسيك. وذكر موقع "فوت ميركاتو" أن كوريا فاز مع أتلتيكو مدريد بالدوري الإسباني في موسم 2021، وبالدوري الأوروبي في 2018، وكأس السوبر الأوروبي في 2018.

Image

تعليق المحاكمة في قضية مارادونا

شهدت محاكمة قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا مشاهد غير مسبوقة من التوتر، بعدما تحولت إحدى جلسات الاستماع إلى مواجهة حادة بين محاميين، تضمنت مشادات كلامية وتهديدات وصلت إلى اشتباك بالأيدي، ما تسبب في تعليق الجلسة مؤقتًا. ووقعت الواقعة بين فرناندو بورلاندو، محامي ابنتي مارادونا، وفرانسيسكو أونيتو، محامي الطبيب ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان ضمن الفريق الطبي المشرف على حالة النجم الراحل خلال فترة التعافي عقب خضوعه لجراحة قبل وفاته عام 2020. وبدأت الأزمة أثناء استجواب أحد الشهود، وهو حارس أمن سابق لمارادونا، بعدما اعترض بورلاندو على بعض أقواله، وطالب المحكمة باتخاذ إجراءات بحقه بداعي الإدلاء بشهادة غير صحيحة، وهو ما اعتبره محامي لوكي تهديدًا مبطنًا. ورد بورلاندو بشكل حاد، مؤكدًا أن التهديد موجه إلى موكله، في إشارة إلى العقوبات المحتملة التي قد يواجهها المتهمون حال إدانتهم، والتي قد تصل إلى السجن لفترة طويلة. وتصاعدت حدة التوتر داخل قاعة المحكمة، بعدما اقترب المحاميان من بعضهما وسط انفعال شديد، الأمر الذي دفع هيئة المحكمة إلى اتخاذ قرار بتعليق الجلسة للحفاظ على الهدوء.  لكن الخلاف لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ تجددت المشادة خارج قاعة المحكمة، حيث تبادل الطرفان عبارات حادة وشتائم أمام رجال الشرطة وعدد من المحامين والصحفيين، قبل أن يتدخل أحد المدعين العامين وأحد أفراد الأمن لمنع تطور الموقف إلى اشتباك أكبر. وبعد توقف دام نحو 40 دقيقة، عادت الجلسة للانعقاد، إلا أن رئيس المحكمة وجه تحذيرًا صارمًا للمحاميين، مؤكدًا أن أي اعتداء جديد سيؤدي إلى طردهما من قاعة المحاكمة. وتدخل قضية وفاة مارادونا شهرها الرابع في مدينة سان إيسيدرو قرب العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث يخضع سبعة من العاملين في المجال الطبي للمحاكمة بتهم تتعلق بالإهمال المحتمل الذي ربما ساهم في وفاة أسطورة الكرة العالمية. وكان مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، إثر أزمة قلبية وتنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، أثناء وجوده في منزل مخصص لفترة النقاهة بعد الجراحة. وتستند القضية إلى شهادات طبية أكدت أن مارادونا عانى خلال الساعات الأخيرة قبل وفاته، بينما ينفي جميع المتهمين أي مسؤولية مباشرة، مؤكدين أن أدوارهم المهنية لا ترتبط بشكل مباشر بالأسباب التي أدت إلى الوفاة. ومن المنتظر أن تستمر جلسات المحاكمة حتى شهر أغسطس المقبل، وسط اهتمام واسع من الجماهير الأرجنتينية والعالمية بملابسات وفاة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

Image

وفاة قائد منتخب الأرجنتين السابق

أعلن بوكا جونيورز وفاة أنتونيو راتين، أحد أعظم لاعبي خط الوسط الأرجنتينيين الذي شارك ‌في كأس العالم لكرة القدم نسختي ​1962 و1966 عن عمر 89 عاما. وقال النادي الأرجنتيني ‌في بيان ⁠عبر منصة ‌إكس "ببالغ الحزن، ننعي وفاة ‌أنتونيو أوبالدو راتين، الذي كان مثلا أعلى ورمزا لمؤسستنا. ونقف ⁠إلى جانب عائلته وأحبائه في هذه اللحظات العصيبة وداعا يا راتا". وكان راتين، الذي أطلق عليه لقب (راتا) أي الجرذ، خاض 382 مباراة مع بوكا بين عامي 1956 و1970، وسجل 28 هدفا وفاز بلقب الدوري أربع مرات كما ساعد النادي الواقع في بوينس ​آيرس في الوصول إلى نهائي كأس ليبرتادوريس عام 1963. ومثل الأرجنتين في الفترة من عام 1959 إلى عام 1969، وشارك ‌في كأس العالم عامي ⁠1962 و1966. كان ​راتين طرفا في واحدة من أكثر الحوادث إثارة ​للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما طُرد من الملعب خلال هزيمة الأرجنتين 1-صفر في دور الثمانية أمام البلد المضيف إنجلترا في ويمبلي عام 1966. ورفض القائد مغادرة الملعب فور طرده، قائلا إنه لم يفهم القرار لأن الحكم الألماني رودولف كريتلاين لم يتحدث الإسبانية. وفي طريقه إلى خارج الملعب، قام راتين بحركة شهيرة إذ قام بثني ‌علم إنجلترا في الراية الركنية ‌وجلس لعدة دقائق ⁠على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية احتجاجا. واستعاد راتين ⁠بعد سنوات ⁠ذكريات الواقعة في إحدى المقابلات قائلا "عندما وصلت إلى الزاوية، قمت بلف علم إنجلترا وأهنتهم ثم توجهت إلى السجادة التي كانت تستخدمها الملكة لدخول الملعب وجلست هناك لمدة خمس دقائق تقريبا كانت سجادة حمراء جميلة جدا". وسلطت ​هذه الحادثة الضوء على مشاكل التواصل بين الحكام واللاعبين من مختلف البلدان، ليستحدث الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) نظام البطاقات الصفراء والحمراء في كأس العالم التالية عام 1970. قال راتين في إحدى مقابلاته الأخيرة "لم أرتد سوى قميصين طوال حياتي، قميص بوكا وقميص الأرجنتين". وبعد اعتزاله اللعب، تولى تدريب بوكا لفترة وجيزة في عام 1980 ‌قبل أن يصبح ​عضوا في مجلس النواب الأرجنتيني عن حزب سياسي من يمين الوسط.

Image

إدينسون كافاني يغادر بوكا جونيورز

غادر المهاجم الدولي الأوروجوياني السابق إدينسون كافاني بوكا جونيورز الأرجنتيني، بعدما دافع عن ألوانه لثلاثة أعوام، وفق ما أعلن من دون الحديث عن اعتزاله كرة القدم رغم أعوامه الـ39. وفسخ اللاعب السابق لنابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي عقده مع بوكا جونيورز الذي انضم إليه في يوليو 2023، مؤكدا بذلك المعلومات التي تداولتها في وقت سابق وسائل إعلام مثل "إي إس بي إن" و"أوليه". وقال في مقطع فيديو نشره على إنستجرام "كما علمني أحد المدربين الذين عملت معهم، الطريق هو المكافأة. والطريق كان رائعا". انضم كافاني إلى النادي الأكثر شعبية في الأرجنتين وسط توقعات كبيرة، بعدما أغرته تجربة جديدة منحته "مزيدا من الأسباب" كي يكون متحفزا و"تقديم 100% في كل مباراة" وفق ما قال. واقر "إل ماتادور" الذي يغادر بوكا من دون أن يحرز أي لقب معه، بأنه اضطر لاحقا إلى مواجهة "لحظات صعبة" حرمته من فرصة "ترك بصمة" داخل النادي.

Image

حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى

لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.

Image

بديل أمام الأهلي المصري إلى قائمة الأرجنتين

في لحظة تُجسد التحول السريع في عالم كرة القدم، خطف المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز الأضواء بعد تألقه اللافت مع فريق بالميراس البرازيلي، ليحصل على مكافأة كبيرة تمثلت في استدعائه إلى قائمة منتخب الأرجنتين لكرة القدم المشاركة في كأس العالم المقبلة، في خطوة اعتبرها كثيرون تتويجًا لمسيرة تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة. بدأت ملامح بروز لوبيز تتضح خلال مواجهة بالميراس أمام الأهلي المصري في بطولة كأس العالم للأندية، حين دخل كبديل في الشوط الثاني ونجح خلال دقائق قليلة في تغيير مجريات اللقاء، بعدما ساهم في هدف عكسي ثم سجل هدفًا حاسمًا أكد من خلاله قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومنذ تلك المباراة، تحوّل لوبيز إلى أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، بعدما أصبح هداف بالميراس في الموسم الحالي برصيد لافت من الأهداف، رغم أنه لم يكن الخيار الأول في بداية الموسم، حيث كان يجلس كثيرًا على مقاعد البدلاء قبل أن تفرضه الظروف والمستوى القوي كلاعب أساسي في الخط الأمامي. وجاء استدعاء المهاجم الأرجنتيني إلى منتخب بلاده بقيادة المدرب ليونيل سكالوني ليؤكد التحول الكبير في مسيرته، خاصة أنه لم يكن ضمن الأسماء المرشحة بقوة في وقت سابق، قبل أن يفرض نفسه بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفارق في مباريات صعبة. وقال لوبيز عقب انضمامه إلى القائمة إنه لم يكن يتوقع هذه الخطوة سريعًا، مؤكدًا أن ما يعيشه يمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما يملك من أجل تمثيل بلاده في أكبر محفل كروي عالمي. وشهدت الفترة الماضية تطورًا واضحًا في أداء اللاعب داخل بالميراس، حيث استفاد من المنافسة القوية داخل الفريق بعد التعاقد مع عدة مهاجمين بارزين، ما دفعه إلى رفع مستواه بشكل كبير للحفاظ على مكانه في التشكيلة، وهو ما انعكس في زيادة معدله التهديفي وتثبيت حضوره كلاعب حاسم. ومع اعتماد المدرب على تغييرات تكتيكية جديدة، بدأ لوبيز يشكل ثنائية هجومية ناجحة مع زميله في الفريق، ما ساهم في تحسين النتائج الهجومية للفريق البرازيلي، وجعل منه أحد أبرز المهاجمين في الدوري خلال الفترة الأخيرة. ويأمل لوبيز في مواصلة هذا التألق على المستوى الدولي مع منتخب الأرجنتين، في ظل تطلعات كبيرة بأن يكون أحد الأسماء التي يمكن أن تقدم الإضافة في مشوار “التانجو” خلال البطولة العالمية المقبلة، خاصة بعد دخوله قائمة المدرب سكالوني في توقيت حاسم من التحضيرات.

Image

سكالوني يكشف مصير ميسي!

أبدى المدير الفني لـمنتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل سكالوني، حالة من التفاؤل الحذر بشأن وضع قائد الفريق ليونيل ميسي البدني، بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا مع ناديه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني لتخفف نسبيًا من القلق الذي أثير حول جاهزية ميسي قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مقلقة بشكل كبير، رغم استمرار الحاجة لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإجهاد العضلي. وكان ميسي قد خرج خلال مواجهة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، حيث طلب التبديل في الدقيقة 73، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن التحضيرات الأخيرة للمونديال. وأوضحت التقارير الطبية الصادرة عن النادي الأمريكي أن التشخيص الأولي يشير إلى تعرض اللاعب لإجهاد عضلي مرتبط بالإرهاق، مع التأكيد على أن عودته للتدريبات ستعتمد على تطور حالته خلال الأيام المقبلة. من جهته، أكد مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو أن اللاعب كان يعاني من الإرهاق الشديد، مشيرًا إلى أن ظروف المباراة، بما في ذلك أرضية الملعب، ساهمت في قرار استبداله لتجنب تفاقم الإصابة. ويُعرف ميسي خلال السنوات الأخيرة بإدارته الدقيقة لجهده البدني، خاصة منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي، حيث يعتمد الجهاز الفني على سياسة تدوير وإراحة اللاعب لتقليل مخاطر الإصابات المتكررة، خصوصًا في العضلة الخلفية التي سبق أن عانى منها في أكثر من مناسبة. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026، حيث من المنتظر أن يبدأ مشواره في المجموعة التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، وسط آمال كبيرة بمواصلة النجاحات بعد التتويج التاريخي في نسخة 2022. وفي حال مشاركته، ستكون هذه النسخة هي السادسة في مسيرة ميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع عدد من أساطير اللعبة، ما يزيد من أهمية متابعة حالته البدنية خلال الفترة المقبلة قبل إعلان القائمة النهائية للبطولة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
G. Ávalos إنديبيندنتي 10
ك. تاراغونا أونيون سانتا في 9
J. Caicedo أوراكان 8
Marcelo Luis هي ناسيا لابلاتا 8
J. Marabel سار ينتو 7
Romero David تيجري 7
Sartori Fabrizio إنديبندينتى ريفادافيا 7
Perrota Tiziano بانفيلد 6
Andrés Mauro بانفيلد 6
Fabricio Dylan لانوس 6
Ángel Miguel بوكا جونيورز 5
Gonzalo Florián فيليس سارسفيلد 5
E. Copetti روزاريو سنترال 5
Auzmendi Rodrigo سان لورينزو 5
ا. دي  ماريا روزاريو سنترال 5
Nahuel Alex إنستيتوتو كوردوبا 5
Ignacio Agustín هي ناسيا ندوسا 5
ل. دياز أتليتيكو توكو ان 5
Driussi Sebastián ريفر بلايت 5
Colidio Facundo ريفر بلايت 5
M. Abaldo إنديبيندنتي 5
T. Molina أرجنتينوس جونيورز 4
Bucca Leonel إنديبندينتى ريفادافيا 4
Russo Ignacio تيجري 4
Osella Alejo إنديبندينتى ريفادافيا 4
M. Giménez بوكا جونيورز 4
I. Ramírez نيويلز أولد بويز 4
N. Fernández بيلغرانو كوردوبا 4
Emmanuel Adrián راسينغ كلوب 4
ل. زيلارايان بيلغرانو كوردوبا 4
Ariel Gonzalo ريفر بلايت 4
Dávila Valentín تاييريس كوردوبا 4
Michael Santos Central Córdoba SdE 4
Véliz Alejo روزاريو سنترال 4
Iván Ronaldo تاييريس كوردوبا 3
J. Quintero ريفر بلايت 3
Matías Federico راسينغ كلوب 3
Axel Rodrigo باراكاس سنترال 3
Asael Tiago إستوديانتس 3
Ezequiel Tomás ريفر بلايت 3
Ignacio José إنديبندينتى ريفادافيا 3
Nicolás Diego Central Córdoba SdE 3
Nicolás Aaron ديفينسا اي هوستيسيا 3
Ricardo Alexis سان لورينزو 3
Hernán Alan أرجنتينوس جونيورز 3
L. Gómez بانفيلد 3
F. González بيلغرانو كوردوبا 3
Adolfo Gaich إستوديانتس 3
Nicolás Ayrton ديفينسا اي هوستيسيا 3
Adam Bareiro بوكا جونيورز 3

الفرق المشاركة

إنستيتوتو كوردوبا فيليس سارسفيلد
هي ناسيا ندوسا ديفينسا اي هوستيسيا
إنديبيندنتي أونيون سانتا في
نيويلز أولد بويز بوكا جونيورز
بلاتينسى رييسترا
لانوس سان لورينزو
إستوديانتس Central Córdoba SdE
تاييريس كوردوبا أرجنتينوس جونيورز
سار ينتو تيجري
روزاريو سنترال بيلغرانو كوردوبا
أتليتيكو توكو ان باراكاس سنترال
هي ناسيا لابلاتا أوراكان
إنديبندينتى ريفادافيا بانفيلد
راسينغ كلوب إستوديانتيس ريو كوارتو
ريفر بلايت ألدوزيفي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
إنستيتوتو كوردوبا 6 4 1 1 5 2 3 13
فيليس سارسفيلد 6 3 3 0 9 5 4 12
هي ناسيا ندوسا 6 4 0 2 9 5 4 12
ديفينسا اي هوستيسيا 6 3 2 1 8 8 0 11
إنديبيندنتي 6 3 1 2 6 3 3 10
أونيون سانتا في 7 3 1 3 12 10 2 10
نيويلز أولد بويز 6 3 1 2 8 6 2 10
بوكا جونيورز 7 2 4 1 7 8 -1 10
بلاتينسى 6 2 2 2 7 10 -3 8
رييسترا 6 2 1 3 6 5 1 7
لانوس 7 2 1 4 7 8 -1 7
سان لورينزو 6 2 1 3 2 4 -2 7
إستوديانتس 6 2 0 4 7 7 0 6
Central Córdoba SdE 6 2 0 4 4 7 -3 6
تاييريس كوردوبا 6 1 1 4 8 12 -4 4
Group B
أرجنتينوس جونيورز 6 4 1 1 10 6 4 13
سار ينتو 7 4 0 3 13 12 1 12
تيجري 6 3 2 1 6 3 3 11
روزاريو سنترال 6 3 2 1 7 5 2 11
بيلغرانو كوردوبا 6 3 1 2 7 4 3 10
أتليتيكو توكو ان 6 2 3 1 4 2 2 9
باراكاس سنترال 6 3 0 3 4 5 -1 9
هي ناسيا لابلاتا 6 3 0 3 8 10 -2 9
أوراكان 6 2 2 2 4 4 0 8
إنديبندينتى ريفادافيا 6 2 2 2 5 6 -1 8
بانفيلد 6 2 1 3 5 7 -2 7
راسينغ كلوب 6 1 2 3 5 8 -3 5
إستوديانتيس ريو كوارتو 6 1 2 3 2 6 -4 5
ريفر بلايت 6 1 1 4 4 6 -2 4
ألدوزيفي 6 0 2 4 4 9 -5 2