كأس العالم 2026

Image

الأخضر في تحدي أمام كاب فيردي!

تشهد المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الجولات إثارةً وتعقيدًا في البطولة، بعدما بقيت جميع حسابات التأهل مفتوحةً قبل الجولة الأخيرة، في وقت تتداخل فيه الطموحات بين منتخبات تبحث عن العبور المباشر وأخرى تتمسك بفرصتها حتى اللحظة الأخيرة. وتتصدر إسبانيا ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما يتقاسم كل من الأوروغواي والرأس الأخضر المركزين الثاني والثالث بنقطتين لكل منهما، في حين يقبع المنتخب السعودي في المركز الأخير بنقطة واحدة، لكنه لا يزال متمسكًا بفرصته في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32، شريطة تحقيق الفوز في مباراته أمام الرأس الأخضر، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا والأوروجواي. ويدخل المنتخب السعودي مواجهته الحاسمة أمام الرأس الأخضر وهو يدرك أن الفوز هو الخيار الوحيد عمليًا من أجل الإبقاء على آماله، حيث سيتحول إلى حساباتٍ أكثر تعقيدًا في حال التعادل أو الخسارة، ما يدفع الجهاز الفني إلى اعتماد نهج أكثر جرأةً على المستويين الهجومي والتنظيمي، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. ويأمل “الأخضر” في استعادة توازنه بعد بداية متباينة في البطولة، حيث فرض التعادل على الأوروجواي في مباراة افتتاحية أظهر خلالها صلابةً دفاعيةً واضحةً، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، ما وضعه أمام اختبار مصيري في الجولة الأخيرة، لكنه ما زال يحتفظ بأملٍ قائم بفضل حسابات المجموعة المفتوحة. في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بطموح مواصلة مفاجآته في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتةً في أول جولتين، ونجح في فرض نفسه كمنافس صعب بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع، ليصبح أحد أبرز عناصر الإثارة في المجموعة. وتكتسب المواجهة أهميةً مضاعفةً نظرًا لتأثيرها المباشر على شكل المجموعة، حيث إن نتيجتها ستحدد بشكل كبير مصير المنتخب السعودي، كما ستنعكس على حسابات المنتخبات الأخرى، ما يجعلها مواجهةً مفتوحةً على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.

Image

إسبانيا والأوروجواي.. مواجهة نارية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة قوية تجمع بين إسبانيا والأوروجواي ضمن المجموعة الثامنة في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا قد يرسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32، وسط صراع تكتيكي مرتقب بين أسلوبين مختلفين تمامًا داخل أرض الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في وضعية أكثر استقرارًا نسبيًا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر الفريق قدرة واضحة على فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع توازن ملحوظ بين الخطوط بفضل جودة لاعبي خط الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباراة. ويأمل “لا روخا” في تأكيد صدارته للمجموعة وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة تمنحه دفعة قوية قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب الأوروجواي اللقاء تحت ضغط أكبر، بعدما وضعته نتائج الجولتين الماضيتين في موقف لا يحتمل فقدان المزيد من النقاط، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل. ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه وصلابتهم البدنية وروحهم القتالية المعروفة، إلى جانب أسلوب لعب مباشر وسريع، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب الإسباني خلال تقدمه الهجومي. ويقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المنتخب الأوروجوياني بأسلوبه المعروف القائم على الضغط العالي واللعب المكثف دون كرة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا تكتيكيًا معقدًا بين طرفين يملكان فلسفتين مختلفتين داخل الملعب. وتزداد أهمية اللقاء نظرًا لتأثيره المباشر على ترتيب المجموعة الثامنة، إذ إن نتيجته لن تحدد فقط مصير المنتخبين، بل ستنعكس أيضًا على بقية المنتخبات المنافسة في المجموعة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تمتد حتى الدقائق الأخيرة من الجولة. وبين طموح إسبانيا في حسم الصدارة ومواصلة مشوارها بثبات، ورغبة الأوروجواي في إنقاذ موقفها والعودة إلى دائرة المنافسة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة، سواء من حيث الإثارة أو الأهمية أو الصراع التكتيكي داخل أرض الملعب.

Image

موقف هالاند من المشاركة ضد فرنسا

تتجه الأنظار إلى موقف النجم إيرلينج هالاند من المشاركة في مواجهة منتخب النرويج أمام فرنسا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى اقترابه من الغياب عن اللقاء. وذكرت تقارير نرويجية، نقلًا عن مراسل قناة "TV 2" ماتس أرنتزن، أن المدير الفني لمنتخب النرويج، ستاله سولباكن، يخطط لإجراء تغييرات واسعة على تشكيل فريقه، بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، حيث ينوي الدفع بعدد كبير من البدلاء وإراحة أبرز نجومه. وأضاف التقرير أن هالاند لن يتواجد في التشكيل الأساسي أمام فرنسا، بل إن هناك احتمالًا كبيرًا لعدم مشاركته في المباراة بالكامل، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنيبه الإرهاق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. ويستعد سولباكن لإجراء ما يصل إلى عشرة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراتين السابقتين، مستغلًا حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة لتدوير اللاعبين والحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل المقبلة من البطولة. ويأتي هذا التوجه بعد الأداء اللافت الذي قدمه هالاند في أول جولتين، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تأهل منتخب بلاده، بعدما سجل أربعة أهداف، وقاد النرويج لتحقيق انتصارين متتاليين، الأول على العراق بنتيجة 4-1، والثاني على السنغال بنتيجة 3-2. ويرى الجهاز الفني أن إراحة هداف الفريق في هذه المرحلة قد تكون خطوة مهمة للحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع اقتراب مواجهات خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن يحسم المدرب النرويجي قراره النهائي قبل ساعات من انطلاق المباراة، لكن المؤشرات القادمة من معسكر المنتخب تؤكد أن هالاند قد يكتفي بمتابعة مواجهة فرنسا من مقاعد البدلاء، أو يحصل على راحة كاملة استعدادًا لدور الـ32، في إطار خطة النرويج للمنافسة بقوة على مواصلة مشوارها في كأس العالم 2026.

Image

تعادل أستراليا وباراجواي يثير الشكوك

أشعل التعادل السلبي بين منتخبي أستراليا وباراجواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 موجة كبيرة من الجدل، بعدما وجهت جماهير كرة القدم اتهامات للمنتخبين بالتعمد في إنهاء المباراة بالتعادل، وهي النتيجة التي ضمنت لهما التأهل إلى دور الـ32. دخل المنتخبان المواجهة وهما يعلمان أن نقطة التعادل ستكون كافية لتحقيق هدفهما، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى أربع نقاط خلف منتخب الولايات المتحدة، متصدر المجموعة الرابعة. واحتلت أستراليا المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما جاءت باراجواي في المركز الثالث، لتضمن العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ولم ترتق المباراة إلى مستوى التطلعات، إذ سيطر الحذر الشديد على أداء الفريقين، وغابت الفرص الحقيقية على المرميين طوال اللقاء، لينتهي بالتعادل دون أهداف في واحدة من أقل مباريات البطولة إثارة. وأثار المستوى الفني للمباراة حالة من الغضب بين الجماهير، التي اعتبرت أن المنتخبين اكتفيا بالحفاظ على النتيجة التي تؤمن لهما التأهل، دون السعي لتحقيق الفوز أو تقديم أداء هجومي يليق ببطولة بحجم كأس العالم. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة، حيث وصف أحد المشجعين المباراة بأنها "الأسوأ في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم"، فيما ألمح آخرون إلى وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين على الاكتفاء بالتعادل الذي يخدم مصالحهما المشتركة. كما اعتبر بعض المتابعين أن نتيجة 0-0 كانت متوقعة منذ البداية، في ظل إدراك المنتخبين أن التعادل سيضمن لهما التأهل إلى الدور التالي، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء الذي افتقد للحماس والإثارة. وأعاد هذا السيناريو إلى الأذهان مباريات شهيرة في تاريخ كأس العالم تعرضت لانتقادات مماثلة، بعدما فضلت بعض المنتخبات الحفاظ على نتائج تخدم مصالحها المشتركة بدلاً من المجازفة بحثًا عن الفوز، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول نظام البطولة وإمكانية تفادي تكرار مثل هذه المواجهات في المستقبل. ورغم الجدل الكبير الذي صاحب المباراة، نجح المنتخبان في بلوغ دور الـ32، بينما بقيت المواجهة محل انتقادات واسعة بسبب الأداء الباهت والاتهامات التي لاحقتها عقب صافرة النهاية.

Image

العراقي يصطدم بالسنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة

يدخل منتخبا العراق والسنغال مواجهة حاسمة تحمل طابع “الفرصة الأخيرة” في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة من أجل الإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ويخوض منتخب العراق هذه المشاركة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال 1986، الذي ودعه بثلاث هزائم، ليعود بعد غياب امتد 40 عامًا إلى أكبر محفل كروي عالمي، وسط مجموعة قوية تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج بقيادة هدافها إيرلينج هالاند، إضافة إلى السنغال بطلة أفريقيا سابقًا. وواجه المنتخب العراقي صعوبات واضحة في الجولتين السابقتين، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 1-4، ثم أمام فرنسا 0-3، ما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية، إلى جانب معاناة في استغلال الفرص الهجومية، الأمر الذي جعل فارق الأهداف السالب (-6) يزيد من تعقيد حسابات التأهل. ورغم ذلك، لا يزال الطموح قائمًا داخل صفوف “أسود الرافدين”، حيث يدخل الفريق المواجهة بحثًا عن انتصار يعيد الأمل، مع إدراكه أن الفوز قد لا يكون كافيًا وحده في ظل ارتباطه بنتائج المجموعات الأخرى. ويعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، في ظل احتمالية فقدان خدمات أيمن حسين ومهند علي، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف، إلى جانب عناصر شابة في خط الوسط مثل زيدان إقبال وإبراهيم بايش، مع أدوار مهمة للظهير ميرخاس دوسكي وماركو فرج. في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بعد بداية مخيبة بخسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، لكنه يحتفظ بحظوظ أفضل نسبيًا من حيث الخبرة والتاريخ، باعتباره أحد المنتخبات الأفريقية المستقرة في المشاركات العالمية، حيث يخوض كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السنغالي على عناصره البارزة بقيادة كاليدو كوليبالي في الدفاع، مع وجود أسماء مؤثرة مثل إدوارد ميندي وبابي ثياو، رغم بعض علامات الاستفهام حول المستوى الدفاعي بعد استقبال أهداف عديدة في أول جولتين. وتبدو المواجهة متكافئة من حيث الدوافع، لكنها تميل فنيًا لصالح السنغال على الورق، في حين يراهن العراق على الروح القتالية ومحاولة قلب التوقعات، خاصة وأن أي تعادل سيعني خروجًا مبكرًا للطرفين من البطولة.

Image

فرنسا لتأكيد الصدارة أمام النرويج وهالاند

يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة التاسعة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حسم كلا الفريقين تأهلهما إلى الدور الثاني في الجولة السابقة. وتخوض فرنسا اللقاء وهي متصدرة المجموعة بفارق الأهداف أو متساوية في النقاط مع النرويج، بعد أن قدمت انطلاقة قوية بانتصارين متتاليين على السنغال والعراق، سجل خلالهما المنتخب الفرنسي ستة أهداف، ليؤكد جاهزيته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويواصل كيليان مبابي قيادة الهجوم الفرنسي بصورة لافتة، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة في الجولتين السابقتين، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، إلى جانب القوة الجماعية التي يتميز بها “الديوك” في مختلف الخطوط.  في المقابل، يدخل منتخب النرويج المواجهة بطموح انتزاع صدارة المجموعة، بعدما حقق هو الآخر فوزين مهمين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، معتمدًا بشكل كبير على نجمه الأول إيرلينج هالاند الذي واصل تألقه التهديفي بتسجيل ثنائيات حاسمة في المباريات السابقة. وتحمل المباراة أيضًا أبعادًا رقمية وتاريخية، إذ يسعى هالاند لمواصلة سجله التهديفي المميز في المونديال، بينما يقترب مبابي من أرقام قياسية بارزة في سجل مشاركاته الدولية، ما يزيد من قيمة المواجهة المنتظرة بين النجمين. وتدخل فرنسا اللقاء في ظروف خاصة، بعد غياب مدربها ديديه ديشامب بسبب ظرف عائلي طارئ، حيث يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة الفريق مؤقتًا، مع تأكيد لاعبي المنتخب على رغبتهم في تحقيق الفوز وإهدائه لمدربهم، في رسالة دعم معنوية داخل المعسكر الفرنسي. ورغم هذا الغياب، يبقى المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، في حين تسعى النرويج إلى تأكيد قوتها ومواصلة مفاجآتها، في مواجهة تُعد من أقوى مباريات الجولة الثالثة في البطولة.

Image

دعوات عاجلة لنقل نهائي مونديال 2026

تواصل أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية إثارة الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، قبل أسابيع قليلة من استضافته المباراة النهائية للبطولة المقررة في 19 يوليو المقبل، بعدما تعرضت لانتقادات واسعة من اللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام، وسط دعوات متزايدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لإعادة النظر في إقامة النهائي على هذا الملعب إذا استمرت المشكلة. وتصاعدت حدة الانتقادات عقب مواجهة ألمانيا والإكوادور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث وصفت صحيفة "بيلد" الألمانية أرضية ملعب "ميتلايف" بأنها لا تليق باستضافة نهائي كأس العالم، مطالبة "الفيفا" بدراسة إمكانية نقل المباراة النهائية إلى ملعب آخر في حال عدم معالجة الأزمة. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الملعب لانتقادات، إذ بدأت الشكاوى منذ استضافته مواجهة المغرب والبرازيل في افتتاح مبارياته بالمونديال، عندما أبدى عدد من اللاعبين استياءهم من حالة أرضية الملعب، مؤكدين أنها تؤثر بشكل واضح على جودة الأداء ولا تتناسب مع قيمة البطولة. وأكد العديد من نجوم المنتخبات المشاركة أن سوء أرضية الملعب انعكس سلبًا على سير المباريات. وأوضح البرازيلي فينيسيوس جونيور أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف العشب بسرعة كبيرة جعلا التحكم في الكرة وبناء الهجمات أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات اضطرت للتأقلم مع ظروف لعب غير مثالية. من جانبه، شدد برونو جيماريش على أن حالة الملعب أثرت بشكل مباشر على أداء منتخب البرازيل، مؤكدًا أن الأرضية كانت سيئة للغاية، في ظل ارتفاع الحرارة وجفاف العشب، وهو ما حدّ من قدرة اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم. كما انضم المنتخب الفرنسي إلى قائمة المنتقدين، حيث أعرب لاعب الوسط أدريان رابيو عن استغرابه من جودة أرضية الملعب، مؤكدًا أنها بدت أقرب إلى أرضية صناعية صلبة منها إلى ملعب بعشب طبيعي، وهو ما أجبر اللاعبين على تغيير أسلوب لعبهم والتكيف مع ظروف استثنائية لا تتناسب مع بطولة بحجم كأس العالم.

Image

ماتيوس ينتقد موسيالا وفيرتز

تساءل لوثار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا الأسبق، عن أدوار ومستويات الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز خلال كأس العالم. وكان ينظر إلى الثنائي، الذي يطلق عليه لقب "فوسيالا"، باعتباره مصدر الإبداع والمهارة في المنتخب الألماني، لكن أداءهما جاء دون التوقعات حتى الآن، بعدما سجل موسيالا هدفا واحدا، بينما صنع فيرتز هدفين خلال ثلاث مباريات. وقال ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، لصحيفة "بيلد" عقب خسارة ألمانيا 1-2 أمام الإكوادور، إن كلا اللاعبين لم يقدما الأداء الذي كانا يرغبان فيه أو الذي كان الجميع ينتظره منهما. واعترف ماتيوس بأن الثنائي كان بحاجة إلى "أداء استثنائي"، إلى جانب دعم أكبر من بقية الفريق، أمام منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور وكوت ديفوار. لكنه أضاف أن موسيالا وفيرتز "لم يقدما حتى الآن المستوى الذي يطمح إليه الاثنان"، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب. وأكمل: "إذا فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأصبح يبالغ في التفكير باستمرار، فمن الطبيعي أن يفكر المدرب جوليان ناجلسمان في عدد الفرص الإضافية التي سيمنحها لهما مع تقدم البطولة". ويعود جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، بينما مر فلوريان فيرتز بموسم أول صعب مع ليفربول. كما جدد ماتيوس مطالبته بإعادة قائد المنتخب جوشوا كيميش إلى مركز خط الوسط بدلا من اللعب في مركز الظهير الأيمن، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، معتبرا أنه سيكون أكثر تأثيرا في هذا المركز. وقال: "في النهاية، وبصفته قائدا، لا أراه من خلال لغة جسده أو تمركزه لاعبا يقود الفريق أو يفرض تأثيره عندما تسير الأمور بشكل سيء". وتابع: "لا أرى جوشوا في الملعب بالشخصية التي اعتدت عليها طوال السنوات الماضية". واختتم ماتيوس تصريحاته بالتأكيد على أن كيميش يجب أن يشغل مركز لاعب الارتكاز بدلا من ألكسندر بافلوفيتش، الذي لم يقدم المستوى المطلوب حتى الآن في كأس العالم، على أن يشغل ديفيد راوم مركز الظهير الأيمن.

Image

حملة إهانات ضد نجل أنشيلوتي.. لماذا؟

أثار الظهور الأخير للنجم البرازيلي نيمار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، موجة جديدة من الجدل، رغم عودته إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة امتدت لنحو 1000 يوم بسبب الإصابات وعدم الجاهزية. وشهدت المباراة مشاركة نيمار كبديل في الربع ساعة الأخير من اللقاء الذي انتهى بفوز البرازيل (3-0) وتصدرها للمجموعة، إلا أن لقطة من دافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو متأثرًا قبل دخول اللاعب، أثارت تفسيرات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرًا عن عدم الرضا عن مشاركته. هذا التفسير سرعان ما قاد إلى موجة من الانتقادات والهجوم على دافيدي وعائلته عبر منصات التواصل، ما دفع زوجته آنا غولاتشا إلى الرد برسالة علنية عبر Instagram، أكدت فيها أن ما تم تداوله حول المقطع لا يعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن التفسير المنتشر “خاطئ تمامًا ولا يمت للواقع بصلة”، معربة عن استيائها من حجم الإساءات التي تعرضوا لها. وفي السياق ذاته، لم يظهر نيمار بأفضل مستوياته بعد دخوله أرض الملعب، حيث علّقت بعض وسائل الإعلام البرازيلية بسخرية على أدائه واعتبرته من بين الأبطأ في الملعب، في حين دافع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي عن اللاعب، مؤكدًا أن مشاركته تأتي ضمن خطة تدريجية لرفع جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية من البطولة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2