كأس العالم 2026

Image

البرازيلي يخشى الساموراي الياباني!

تتجه الأنظار الاثنين إلى هيوستن حيث يلتقي منتخبا البرازيل واليابان في دور 32 من كأس العالم لكرة القدم ‌في مواجهة تحمل بعدا تاريخيا ومعنويا، إذ تأتي ​تزامنا مع ذكرى سارة ‌ومؤرقة في الوقت نفسه لجماهير وعشاق الكرة البرازيلية. فبعد ‌يوم واحد ⁠فقط من ‌هذه المواجهة وتحديدا في ‌30 يونيو، تحل ذكرى مرور 24 عاما على تتويج البرازيل ⁠بلقبها الخامس والأخير لكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان. عام 2002، شهدت مدينة يوكوهاما اليابانية فوز البرازيل 2-صفر على ألمانيا في نهائي أول نسخة من البطولة تقام في دولتين والأولى في قارة آسيا، وهو اللقب الذي بات يمثل عقدة ممتدة وعصية على منتخب البرازيل ​حتى الآن. وفرضت البرازيل هيمنتها بشكل كبير في تلك النسخة إذ تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة ثم تغلبت في أدوار خروج المغلوب على بلجيكا ‌وإنجلترا وتركيا قبل الفوز ⁠على ألمانيا في ​النهائي بثنائية رونالدو. لم ​تحصد البرازيل لقب كأس العالم خلال النسخ التالية في أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وربما كانت الهزيمة الأكثر مرارة تلك التي تلقتها على أرضها عام 2014 عندما خسرت 7-1 في قبل النهائي أمام ألمانيا التي توجت باللقب فيما بعد. ويخوض الفريق البرازيلي، الذي يدربه كارلو أنشيلوتي، المباراة والنسخة الحالية من البطولة بشكل عام حاملا على عاتقه إرثا ثقيلا وضغوطا جماهيرية تطالبه بإنهاء ما ‌يقارب ربع قرن من ‌الغياب عن الألقاب العالمية. وبعد ⁠التأهل لدور 32 في صدارة المجموعة الثالثة بانتصارين وتعادل وحيد ⁠في مجموعة ضمت المغرب ⁠واسكتلندا وهايتي، تشكل المباراة اختبارا أكثر وضوحا لنوايا المنتخب في نسخة 2026 في أمريكا الشمالية. ففي الوقت الذي يستحضر فيه الجمهور البرازيلي مشاعر الفخر بالتتويج باللقب الخامس في 2002، يدرك اللاعبون الحاليون أن التاريخ وحده لا يكفي للعبور، وعليهم بذل أقصى ​ما لديهم في مواجهة اليابان المتأهلة في المركز الثاني بالمجموعة السادسة بعد تعادل مثير 2-2 مع هولندا وفوز كبير 4-صفر على تونس وتعادل آخر 1-1 مع السويد. كذلك تشكل المباراة فرصة للبرازيل للثأر لخسارتها أمام اليابان في طوكيو وديا العام الماضي في بداية فترة أنشيلوتي. وخسرت البرازيل 3-2 أمام اليابان في أكتوبر 2025 بعد أن كانت متقدمة 2-صفر، إذ استقبلت ‌شباكها ثلاثة أهداف ​في أقل من 20 دقيقة، ليحقق المضيف فوزه الأول على البرازيل في 14 مواجهة.

Image

الأرجنتين تتفق مع سكالوني على تجديد عقده

اقترب ليونيل سكالوني من مواصلة رحلته مع منتخب الأرجنتين، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لتجديد عقده، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026.

Image

كم يتبقى لميسي ورونالدو على الهدف 1000؟

في سباق تاريخي مستمر بين أسطورتي كرة القدم، يواصل كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو الاقتراب من حاجز الألف هدف في مسيرتهما الاحترافية، وفقاً للأرقام الواردة حديثاً.

Image

مقتل مشجع بطلق ناري في كاليفورنيا!

لقي أحد مشجعي كأس العالم 2026 مصرعه، فيما أصيب شخص آخر بجروح خطيرة، إثر إطلاق نار وقع، الأحد، في منطقة المشجعين بساحة سان بيدرو بمدينة سان خوسيه في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والتي كانت تستضيف فعاليات مشاهدة مباريات المونديال على شاشات عملاقة.

Image

إطلاق اسم حارس أستراليا على شاطئ في ملبورن

قال حارس المرمى الأسترالي باتريك بيتش إنه يشعر "بالمحبة" بعد أن أُعيدت تسمية شاطئ رملي معروف في ملبورن على اسمه موقتا، وذلك تكريما لبروزه في كأس العالم لكرة القدم. توجه بيتش إلى كأس العالم باعتباره الحارس الثاني خلف المخضرم وقائد "سوكروز" مات راين. لكن بشكل مفاجئ، شارك أساسيا في مباراتهم الأولى أمام تركيا، وتم الإبقاء عليه في المباراتين التاليتين ضد الولايات المتحدة وباراجواي. ويبلغ بيتش، لاعب ملبورن سيتي، 22 عاما وقد حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، ومن المقرر أن يلعب مجددا عندما تواجه أستراليا مصر في دور الـ32 في دالاس. ويجري الاحتفاء بتألقه اللافت عبر إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا رسميا إلى "باتريك بيتش" طوال فترة كأس العالم. وقال أليكس ماكين، عمدة مدينة بورت فيليب حيث يقع شاطئ سانت كيلدا "ما الأفضل من شاطئ أيقوني واحد؟ اثنان". وأضاف: "يتعلق الأمر بدعم منتخب سوكروز ومشاركة حماس كأس العالم على أرضنا". تابع "إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا هي طريقة محلية فريدة للاحتفال بالفريق واحتضان الزخم العالمي هنا في بورت فيليب". وقال بيتش للصحافيين في الولايات المتحدة إنه يشعر بالفخر "هذا محل تقدير كبير، وأعتقد أنه مضحك أيضا إلى حد ما". وتابع: "من الرائع أن نرى البلاد تقف خلفنا، نحن بالتأكيد نشعر بالمحبة والدعم هنا من الوطن".

Image

مدرب النمسا ينفي شائعات التواطؤ!

سخر رالف رانجنيك مدرب ‌منتخب النمسا من التلميحات التي أشارت إلى أن فريقه لعب من ‌أجل تحقيق تعادل ⁠مفيد للطرفين أمام الجزائر، ‌وذلك عقب المباراة المثيرة والفوضوية ‌التي انتهت 3-3. وقال إن النهاية المثيرة التي ⁠صعدت بالفريقين إلى دور 32 دليل على عدم وجود أي تواطؤ. وقال رانجنيك قال إن النهاية الاستثنائية للمباراة يجب أن تضع حدا لأي نظريات مؤامرة. وقال المدرب الألماني (67 عاما) "في هذه المباراة، عندما تكون النتيجة 3-3، لا ​يمكن لأحد أن يفترض أن الأمر كان متفقا عليه خاصة بعد ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية". وقال رانجنيك "قبل ​ثلاث دقائق من النهاية، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث، لقلت له إنه مجنون أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاما ولا أذكر حتى مباراة واحدة حدثت فيها مثل هذه الإثارة وبطريقة غير متوقعة إلى هذا الحد، كان معظم الناس يتوقعون التعادل السلبي أو 1-1، والآن أصبحت النتيجة 3-3. هذا أمر لا يصدق غرفة الملابس تعج بالجنون لو كان المخرج ألفريد هيتشكوك قد كتب مثل هذه الإثارة لقلت على الأرجح إنه مجنون تماما". ورفض المدرب الألماني التلميحات التي تشير إلى أن أيا من الفريقين كان راضيا بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة، وأشار ‌إلى أن اللاعبين واصلوا الضغط ‌من أجل تسجيل هدف الفوز ⁠قبل هدف محرز. وقال "كل من شاهد المباراة في آخر ربع ساعة لا بد أنه يدرك ⁠أنه لم يكن هناك أي مؤشر ⁠على أن اللاعبين كانوا يريدون التعادل بأي شكل من الأشكال أعتقد أنهم أرادوا الفوز، لا يمكن لأحد أن يقول لي إن أحدا ما فجأة في الدقيقة 93 خطط قائلا 'نعم، دعونا نسجل هدفا آخر'، أعتقد أن هذه الفكرة ربما راودت لاعبا أو لاعبين اثنين في صفوف الجزائر، لكنني لا أعتقد أن هذا كان حال بقية اللاعبين، وبالتأكيد لم يكن ​حالي".

Image

ميندي يصل جدة.. لماذا؟

وصل الحارس السنغالي إدوارد ميندي إلى مدينة جدة، قاطعًا إجازته، من أجل البدء في برنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي في أهلي جدة السعودي، بهدف تجهيزه للعودة إلى الملاعب مع انطلاقة الموسم المقبل. وكان ميندي قد تعرض لإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ما استدعى خضوعه لبرنامج علاجي خاص يركز على تسريع عملية التعافي واستعادة الجاهزية الكاملة. ويتابع الجهاز الطبي في الأهلي حالة الحارس السنغالي بشكل يومي عبر خطة تأهيل تدريجية، تراعي طبيعة الإصابة، لضمان عودته بأفضل جاهزية بدنية وفنية قبل بداية الموسم. ويُعد ميندي أحد الركائز الأساسية في صفوف الأهلي منذ انضمامه، حيث قدم مستويات مميزة وساهم بخبرته في تعزيز الاستقرار في مركز حراسة المرمى، ما يجعل عودته أولوية للجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

Image

قضية مخلة تطارد قائد الرأس الأخضر!

تجري السلطات في نيوزيلندا تحقيقًا في شكوى مقدمة ضد قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش، تتعلق بادعاءات بوقوع اعتداء خلال فترة تواجد المنتخب في أوكلاند ضمن مباريات ودية أقيمت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم. ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن الشكوى تقدمت بها امرأة برازيلية كانت تعمل ضمن الطاقم المرافق للبطولة، وتشير إلى وقوع حادثة داخل الفندق الذي أقام فيه المنتخب خلال تلك الفترة، فيما باشرت الشرطة المحلية تحقيقاتها في أبريل الماضي. وبحسب المصادر ذاتها، تم إخطار كل من الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالواقعة لاحقًا، مع طلبات باتخاذ إجراءات بحق اللاعب، دون صدور قرارات رسمية حتى الآن. في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الرأس الأخضر أو “الفيفا”، الذي أكد في وقت سابق أنه يتابع الوضع بالتنسيق مع الجهات المختصة، دون الخوض في تفاصيل القضايا قيد التحقيق. ويُعد منديش من أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، حيث يُصنف ضمن الأكثر مشاركة والأعلى تهديفًا في تاريخ المنتخب، وشارك في مباريات دور المجموعات خلال كأس العالم المقامة حاليًا، في إنجاز تاريخي لمنتخب بلاده.

Image

بروس: افتقدنا القوة والسرعة أمام كندا

أرجع هوجو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا أسباب الخسارة أمام كندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 إلى نقص واضح في القوة البدنية والسرعة، وهو ما حسم المواجهة لصالح المنافس. وأوضح بروس في تصريحاته عقب اللقاء أن الفوارق البدنية كانت العامل الأبرز في المباراة، مشيرًا إلى أن فريقه خسر العديد من المواجهات الثنائية، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على القدرة على مجاراة المنتخب الكندي طوال مجريات اللقاء. وأكد المدرب البلجيكي أن المشكلة لم تكن فنية بقدر ما كانت بدنية، لافتًا إلى أن متطلبات كرة القدم الحديثة تفرض امتلاك عناصر القوة والسرعة من أجل المنافسة في مثل هذه المراحل المتقدمة من البطولة. ورغم الخروج، شدد بروس على أن مشاركة جنوب أفريقيا في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها تمثل إنجازًا مهمًا، معتبرًا أن التجربة ستكون مفيدة لتطوير الفريق مستقبلًا واكتساب الخبرة على أعلى مستوى.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2