كأس العالم 2026

Image

مبابي وديمبيلي يعيدان أمجاد رونالدو وريفالدو

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 ذكريات زمن العمالقة، بعدما نجح الثنائي الفرنسي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي في تقديم نسخة جديدة من التألق الجماعي الذي طالما ارتبط بأشهر الثنائيات في تاريخ المونديال، مستعيدين إلى الأذهان شراكة البرازيل الشهيرة بين رونالدو وريفالدو في نسخة 2002. وبـ"روح فرنسية" أعاد نجما منتخب "الديوك" إحياء سحر السامبا، بعدما أصبحا أول ثنائي من منتخب واحد يسجل 5 أهداف أو أكثر لكل لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الثنائي البرازيلي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عامًا. ويتصدر مبابي المشهد الهجومي لمنتخب فرنسا بعدما سجل 8 أهداف في النسخة الحالية من البطولة، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما واصل ديمبيلي تألقه بإحراز 5 أهداف، ليشكل الثنائي أحد أبرز أسباب قوة المنتخب الفرنسي في مشواره بالمونديال. ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان ما قدمه رونالدو وريفالدو مع منتخب البرازيل في مونديال 2002، عندما سجل رونالدو 8 أهداف وتوج هدافًا للبطولة، فيما أضاف ريفالدو 5 أهداف، ليقودا "السيليساو" إلى التتويج باللقب العالمي الخامس في تاريخ البرازيل. وكانت شراكة رونالدو وريفالدو امتدادًا لثنائيات برازيلية خالدة، أبرزها روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما قادا منتخب السامبا إلى اللقب العالمي الرابع. وبفضل الانسجام بين سرعة مبابي وقدرته على الحسم، ومهارات ديمبيلي وقدرته على صناعة الفارق، بات الثنائي الفرنسي أحد أبرز العلامات المميزة في كأس العالم 2026، ليعيد للأذهان عصر الثنائيات الهجومية التي صنعت تاريخ البطولة.

Image

كلينسمان يشيد بمصر: قوى جديدة في المونديال

قدم أسطورة كرة القدم الألمانية يورجن كلينسمان، عضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رؤية تحليلية شاملة لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا حملت العديد من المفاجآت وأظهرت تطور مستوى منتخبات جديدة على الساحة العالمية. ويشارك كلينسمان للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم ضمن فريق خبراء "FIFA" الذي يختص بتحليل مباريات البطولة وتقديم دراسات فنية تهدف إلى تطوير فهم كرة القدم عالميًا. وقال المدرب السابق للمنتخب الألماني، في مقابلة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، إن توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا أسهم في ظهور العديد من القصص المثيرة والمفاجآت، مشيرًا إلى أن عددًا من المنتخبات الصغيرة قدمت مستويات لافتة أمام كبار اللعبة. وأضاف كلينسمان: "شهدت البطولة العديد من المفاجآت الرائعة، فالعديد من الفرق قدمت أداءً مميزًا، والرأس الأخضر كادت تفوز على الأرجنتين، كما ظهرت منتخبات أخرى اقتربت من تحقيق انتصارات أمام فرق عريقة، وهو ما يؤكد أن كرة القدم أصبحت أكثر تنافسية". وأشاد أسطورة الكرة الألمانية بالأجواء الجماهيرية في البطولة، مؤكدًا أن مونديال 2026 حقق نجاحًا كبيرًا داخل الملاعب وخارجها، خاصة مع امتلاء المدرجات والحضور الجماهيري الكبير، إلى جانب وصول المنتخبات الثلاثة المستضيفة إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما اعتبره إنجازًا مهمًا في بطولة بهذا الحجم. وأشار كلينسمان إلى أن تألق المنتخبات التي شاركت لأول مرة في كأس العالم يعكس قوة التصفيات وتطور مستوى اللعبة في مختلف القارات، موضحًا أن المنتخبات الأفريقية التي وصلت إلى البطولة أثبتت قدرتها على المنافسة وكتابة قصص مميزة في المونديال. وعن المفاجآت المحتملة في الأدوار النهائية، قال كلينسمان إن مباريات دور الثمانية دائمًا ما تحمل توقعات كبيرة، لكنها تظل مفتوحة أمام حدوث نتائج غير متوقعة تضيف مزيدًا من الإثارة إلى كأس العالم. وتحدث كلينسمان عن وصول منتخب مصر إلى مراحل متقدمة في البطولة، رغم أنه لم يسبق له تحقيق أي فوز في كأس العالم قبل هذه النسخة، مؤكدًا أن "الفراعنة" ومنتخب النرويج يمتلكان المقومات التي قد تجعلهما ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم خلال السنوات المقبلة. وقال: "لطالما حظيت مصر باحترام كبير في كرة القدم العالمية، فهي لم تثبت ذلك بعد في كأس العالم بالطريقة التي فعلها المغرب في مونديال قطر 2022، لكنها دائمًا من القوى الكبرى في كأس أمم أفريقيا، وتمتلك لاعبين مميزين ومحترفين في الدوريات الأوروبية". أما عن المنتخب النرويجي، فشبهه كلينسمان بمنتخب كرواتيا في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الفريق لا يعتمد فقط على نجميه إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد، بل يمتلك مجموعة متكاملة من اللاعبين الموهوبين والعقلية الطموحة التي تؤهله لتحقيق مستقبل كبير. وأضاف أن النرويج تتميز بثقافة رياضية قوية، وهو ما يظهر في مختلف الألعاب، مشيرًا إلى أن المنتخب لديه القدرة على أن يصبح قوة عالمية خلال السنوات المقبلة. وتطرق كلينسمان إلى ظاهرة استمرار عدد كبير من اللاعبين المخضرمين في المشاركة بكأس العالم رغم تقدمهم في العمر، مشيدًا بنجوم مثل لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ومانويل نوير. وقال إن استمرار هؤلاء اللاعبين حتى أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات يمثل أمرًا ملهمًا للأجيال الجديدة، مؤكدًا أن التطور في أساليب التدريب والعناية البدنية ساعد اللاعبين على تمديد مسيرتهم الاحترافية. وأوضح أن هذه الظاهرة لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل تشمل مختلف الرياضات، مشددًا على أن الحفاظ على اللياقة والتركيز والانضباط يمكن أن يسمح للاعبين بالبقاء في أعلى المستويات لأكثر من 20 عامًا. كما أشاد كلينسمان بالجيل الشاب الصاعد، وعلى رأسه لامين يامال وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن وجود نجوم كبار مثل ميسي ورونالدو أمام اللاعبين الشباب يمثل مصدر إلهام لهم، ويمنحهم نموذجًا لما يمكن تحقيقه من خلال العمل المستمر والاحترافية. واختتم كلينسمان حديثه بالتأكيد على أن مونديال 2026 يمثل مرحلة جديدة في تطور كرة القدم العالمية، بعدما أظهر اتساع دائرة المنافسة وظهور منتخبات قادرة على تحدي القوى التقليدية.

Image

محمد صلاح يقدم وعدًا للجماهير المصرية

حرص النجم المصري محمد صلاح على توجيه رسالة إلى جماهير منتخب مصر عقب نهاية مشوار "الفراعنة" في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الطموح لمواصلة التطور وكتابة فصل جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية.

Image

استقبال تاريخي للفراعنة بعد كأس العالم

حظيت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم باستقبال تاريخي لدى وصولها إلى مطار العلمين، صباح الجمعة، عقب المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

Image

6 ملايين مشجع يحطمون رقم مونديال 94

سجلت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 رقمًا قياسيًا جديدًا من حيث إجمالي الحضور الجماهيري، بعدما تجاوزت الأرقام السابقة المسجلة في تاريخ البطولة، إلا أن متوسط عدد الجماهير في المباراة الواحدة سيظل أقل من الرقم القياسي الذي تحقق في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن متوسط الحضور الجماهيري في مباريات مونديال 2026 بلغ 65204 متفرجين لكل مباراة، وذلك قبل انطلاق منافسات الدور ربع النهائي، الذي يشهد استمرار المنافسة بين أفضل المنتخبات في البطولة. ورغم الإقبال الجماهيري الكبير، فإنه حتى في حال امتلاء جميع الملاعب في المباريات الثماني المتبقية، لن يتمكن متوسط الحضور في النسخة الحالية من تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال 1994، عندما بلغ المعدل 68991 متفرجًا في المباراة الواحدة. وشهدت نسخة 1994 مشاركة 24 منتخبًا فقط، حيث أقيمت 52 مباراة، مقارنة بـ104 مباريات في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يجعل إجمالي عدد المباريات في النسخة الحالية ضعف عدد مباريات البطولة التي أقيمت قبل 32 عامًا. وبعد نهاية 96 مباراة من أصل 104، وصل إجمالي الحضور الجماهيري في كأس العالم 2026 إلى 6 ملايين و259 ألفًا و589 متفرجًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي تحقق في مونديال 1994 والبالغ 3 ملايين و587 ألفًا و538 مشجعًا. كما أعلن "FIFA" أن ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي استقبل 404 آلاف و120 متفرجًا خلال المباريات الخمس التي أقيمت عليه، علمًا أن سعة الملعب تتجاوز 80 ألف مقعد. وأكد الاتحاد الدولي أن نسبة إشغال المدرجات في البطولة بلغت 99.07%، رغم وجود بعض المقاعد الشاغرة خلال عدد من المباريات. وبعد انتهاء فترة استضافة المكسيك وكندا للمباريات، تستكمل منافسات البطولة في الولايات المتحدة، حيث تقام آخر ثماني مباريات، من بينها المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو/تموز بمدينة إيست روثرفورد في ولاية نيوجيرسي.

Image

فرنسا ثالث منتخب يفعلها في تاريخ المونديال

دخل المنتخب الفرنسي قائمة عظماء كأس العالم بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ البطولة ينجح في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز لم يسبق أن حققه سوى منتخبا ألمانيا والبرازيل.

Image

إدوارد ميندي يفتح النار على الاتحاد السنغالي

وجّه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، لاعب نادي أهلي جدة السعودي، انتقادات حادة إلى اتحاد كرة القدم في بلاده عقب خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة وصادقة لأسباب الإخفاق، ومؤكدًا أن "أسود التيرانجا" كانوا يمتلكون الإمكانات اللازمة لتحقيق مشوار أفضل في البطولة. وكتب ميندي عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «لقد كنا نملك المقومات التي تؤهلنا للذهاب أبعد من ذلك، لكننا لم نفعل»، في رسالة عبّر خلالها عن خيبة أمله من الخروج المبكر للمنتخب السنغالي. وأوضح الحارس السنغالي أنه بذل كل ما لديه من أجل التعافي من الإصابة والعودة في الوقت المناسب للمشاركة مع المنتخب ومساعدته حتى النهاية، إلا أن جهوده لم تكن كافية لتحقيق الهدف الذي كان يطمح إليه رفقة زملائه. وأكد ميندي أن المرحلة المقبلة تتطلب مواجهة الواقع بشجاعة، مشددًا على ضرورة إجراء تقييم شامل يتجاوز المراجعات التقليدية، من أجل تحديد أسباب النجاح والإخفاق ووضع حلول تساعد المنتخب على استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. وقال حارس الأهلي إن التطور الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالحقائق الصعبة، مضيفًا أن الوصول إلى أعلى المستويات يتطلب طرح الأسئلة المناسبة، واتخاذ القرارات الصحيحة، ورفع سقف الطموحات والمعايير داخل منظومة كرة القدم السنغالية. وأضاف ميندي أن السنغال تستحق منتخبًا واتحادًا قادرين على تحويل الإخفاقات إلى دروس، والدروس إلى انتصارات، مؤكدًا أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف من أجل بناء مستقبل أفضل للكرة السنغالية. وكان المنتخب السنغالي قد ودّع منافسات كأس العالم 2026 من الدور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 2-3، ليغادر البطولة مبكرًا رغم التوقعات التي كانت تراهن على قدرته في المنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة.

Image

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»!

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بإدارة "FIFA" وفق حسابات شخصية وانتخابية، ومعتبرًا أن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة اللعبة على المستوى العالمي. وخلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، قال لوروا إن المشكلة لا ترتبط فقط بالأحداث الجارية في كأس العالم، بل تمتد إلى طريقة تعامل إنفانتينو مع مختلف البطولات، ولا سيما كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأضاف المدرب الفرنسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب»، أن إنفانتينو يتعامل مع بعض البطولات وكأنه صاحب القرار المطلق، مشيرًا إلى أنه لا يجرؤ على فرض هذا النفوذ بنفس الطريقة في بطولات أخرى مثل كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا. وانتقد لوروا الظهور المتزايد لرئيس "FIFA" خلال المناسبات الرسمية، قائلًا إن إنفانتينو يحرص على التحكم في تفاصيل عديدة، من أماكن جلوس رؤساء الدول إلى مراسم توزيع الميداليات، وهو ما يراه المدرب الفرنسي انعكاسًا لرغبة في الهيمنة على المشهد الكروي العالمي. كما تطرق لوروا إلى الجدل الذي أثاره قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون عقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تم فيه الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسه، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تثير تساؤلات حول عدالة تطبيق القوانين والانضباط داخل كرة القدم. وربط المدرب الفرنسي نفوذ إنفانتينو بالحسابات الانتخابية، موضحًا أن رئيس الاتحاد الدولي يسعى إلى كسب دعم الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحادًا لضمان مستقبله في انتخابات "FIFA"، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه التحركات لا ترتبط فقط بتطوير اللعبة. كما وجّه لوروا تساؤلات إلى الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في "FIFA"، حول موقفه من قرار رفع الإيقاف عن بالوجون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب، مطالبًا بتوضيح موقفه من هذه القضية. وصعّد لوروا من انتقاداته لإنفانتينو، قائلًا إنه يشعر بالدهشة من استمرار بقائه على رأس الاتحاد الدولي، وانتقد احتمال ترشحه في الانتخابات المقبلة دون منافسة قوية. وقال المدرب الفرنسي إن إنفانتينو يمتلك ميزة تحدثه عدة لغات، لكنه وصفه بأنه "خطر على كرة القدم"، مضيفًا أنه لم يقدم - من وجهة نظره - إضافة إيجابية للعبة، بل ساهم في جعلها تبدو موضع شك أمام الجماهير. واختتم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما وصلت إليه صورة كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن انتشار الاعتقاد بإمكانية تغيير القرارات والعقوبات عبر التدخلات الشخصية يضر بمصداقية اللعبة ويهدد ثقة الجماهير في نزاهة المنافسات.

Image

ساكا: جاهز لمواجهة النرويج

أكد بوكايو ساكا أنه جاهز تمامًا للمشاركة، رغم استمراره في التعافي من إصابة في وتر أخيل تُعيق مشاركته في كأس العالم. ودخل جناح أرسنال البطولة وهو لا يزال يعاني من آثار الإصابة التي تعرض لها في مارس، ولم يحصل على وقت لعب كافٍ حتى الآن. وشارك أساسيًا أمام بنما والمكسيك، ودخل بديلًا في المباريات الأخرى، لكنه لم يلعب 90 دقيقة كاملة بعد. ومع ذلك، ومع اقتراب البطولة من مراحلها الأخيرة، ومباراة ربع النهائي مع النرويج، يقول ساكا إنه "يشعر بحالة ممتازة". وأضاف: "أعتقد أن وقت لعبي يتزايد تدريجيًا خلال البطولة أنا أتحسن". وتابع: "بالطبع، كنت أتمنى المشاركة في هذه البطولة بكامل لياقتي، لكن هذا لم يكن الحال، والجميع يدرك ذلك". وأختتم حديثه قائلًا: "لقد تعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة"، لكنني الآن أشعر بحالة ممتازة وجاهز للانطلاق".

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2