كأس العالم 2026
مبابي يحذر: فرنسا لم تحقق شيئا بعد
انعقدت المقارنات بين منتخب فرنسا الحالي ومنتخبات عظيمة في الماضي بفضل مسيرتها في كأس العالم لكرة القدم، حيث سجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي 13 هدفا مجتمعين لكن القائد مبابي قال إن الفريق الحالي لم يحقق أي شيء بعد. ووصل فريق المدرب ديدييه ديشامب إلى قبل النهائي بعد فوزه على المغرب 2-صفر عقب عرض مثير للإعجاب من الصبر والسيطرة. وقال مبابي، الذي سجل 20 هدفا في 20 مباراة بكأس العالم - منها أربعة أهداف في المباريات النهائية "كنت بطلا (عام 2018) ووصيفا في كأس العالم (عام 2022)، لكن هذا الفريق لم يحقق أي شيء بعد، رغم ذلك فهو الفريق صاحب الإمكانات الأكبر هناك الكثير من المزايا في هذا الفريق، مما يسمح لك بالحلم". ومع ذلك، أصر لاعب ريال مدريد (27 عاما)، الذي يتصدر قائمة الهدافين في نسخة كأس العالم الحالية برصيد ثمانية أهداف، متساويا مع ليونيل ميسي، على أن فرنسا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد. وأضاف مبابي "على حد علمي، لم يفز هذا الفريق بأي شيء حتى الآن لطالما قلت إن أقوى الفرق هي تلك التي تفوز بالبطولات هذا ليس حال هذا الفريق بعد، لذلك فهو ليس الأقوى". وبلغت فرنسا أربع من آخر سبع مباريات نهائية في كأس العالم، حيث فازت باللقب عامي 1998 و2018، وخسرت عامي 2006 و2022. وإذا تأهلت للنهائي في 19 يوليو الحالي في نيويورك، فستظل قادرة على الصمود أمام المقارنة مع ألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة في البطولة على الإطلاق، حيث وصلت إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990. وقال مبابي إن فرنسا بحاجة للتحلي بالتواضع. وأوضح "نحن نعرف إمكانات هذا الفريق. لكن علينا إثبات ذلك في الملعب نحن واثقون، لكن لا يزال أمامنا الكثير لنثبته إذا أردنا أن يُنظر لنا على أننا فريق يكاد يكون لا يُهزم". ولم تستقبل فرنسا أي هدف في مرحلة خروج المغلوب بعد دور المجموعات التي ظهرت فيها بعض نقاط الضعف الدفاعية، وقدم مانو كوني، الذي حل بدلا من أوريلين تشواميني المصاب، أداء مبهرا أمام المغرب. وفي الهجوم، سارت الأمور كالمعتاد، حيث سجل مبابي وديمبيلي الأهداف لتصبح فرنسا أول منتخب في كأس العالم يضم لاعبين سجل كل منهما خمسة أهداف على الأقل منذ البرازيليين رونالدو (ثمانية أهداف) وريفالدو (خمسة أهداف) عام 2002. وفي ذلك العام، فازت البرازيل بآخر ألقابها الخمسة في كأس العالم، ويدرك مبابي أنه في حال فشل فرنسا في الوصول للنهائي على الأقل، فإن هذه الأرقام لن تعني أي شيء.
إنجلترا تخسر جهود جيهي أمام النرويج
يواجه منتخب إنجلترا ضربة محتملة قبل مواجهته المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع مارك جيهي بسبب الإصابة. وتعرض جيهي لشد في عضلة الفخذ خلال مباراة إنجلترا أمام المكسيك في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 3-2، ليصبح لحاقه بمواجهة النرويج محل شك قبل ساعات من اللقاء. وغاب مدافع مانشستر سيتي عن آخر حصة تدريبية لمنتخب إنجلترا في مدينة كانساس سيتي، قبل انتقال بعثة الفريق إلى ميامي لخوض مباراة ربع النهائي، حيث اكتفى بالتجول حول الملعب ولم يشارك في التدريبات الجماعية. ورغم القلق المحيط بحالة اللاعب، لا يزال المدرب الألماني توماس توخيل يأمل في استعادة خدماته، خاصة أن التقارير الطبية تشير إلى أن الإصابة ليست خطيرة، إلا أن ضيق الوقت يجعل قرار مشاركته مرتبطا بمدى تطور حالته البدنية. ويبلغ جيهي من العمر 25 عاما، ويعد أحد العناصر المهمة في خط دفاع المنتخب الإنجليزي خلال البطولة، لذلك فإن غيابه سيمثل مشكلة إضافية للجهاز الفني، خصوصا بعد إيقاف المدافع جاريل كوانساه لمباراتين عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة المكسيك. ويعمل الجهاز الطبي لمنتخب إنجلترا على تجهيز جيهي في أسرع وقت ممكن، في محاولة لتجنب خسارة عنصر جديد في الخط الخلفي، قبل مواجهة النرويج التي يسعى خلالها المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة مشواره نحو نصف النهائي.
مبابي: التأهل لا يكفي نريد اللقب!
واصل المنتخب الفرنسي مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إثر فوزه على المغرب بهدفين دون رد، لكن قائده كيليان مبابي أكد أن التأهل لا يمثل سوى خطوة جديدة في طريق تحقيق الهدف الأكبر، وهو التتويج باللقب. وأعرب مبابي عن سعادته بالوصول إلى المربع الذهبي، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي لن يشعر بالرضا إلا بعد رفع كأس العالم. وأوضح أن الفريق يعيش بعقلية الانتصار، معتبرًا أن الفوز هو السبيل الوحيد لمواصلة المشوار، وأن اللاعبين يدركون أن التحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة. وكان نجم ريال مدريد أحد أبرز نجوم اللقاء، فرغم إهداره ركلة جزاء، تمكن من تعويض ذلك بتسجيل الهدف الأول بطريقة رائعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي. ويحافظ مبابي على حضوره القوي في سباق هدافي البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يطاردهما النرويجي إيرلينج هالاند بسبعة أهداف، والإنجليزي هاري كين بستة، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية. كما واصل قائد فرنسا الاقتراب من الرقم القياسي لميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يمتلك 20 هدفًا مقابل 21 هدفًا للنجم الأرجنتيني، ما يزيد من احتمالات تجدد المنافسة بينهما إذا التقى المنتخبان في النهائي المقرر يوم 19 يوليو. وأشادت الصحافة الفرنسية بما يقدمه مبابي في البطولة، بعدما سجل نصف أهداف منتخب بلاده، الذي حقق ستة انتصارات وسجل 16 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، وهو ما يعكس قوة الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي. وأكد عثمان ديمبيلي أن وجود لاعب بحجم مبابي يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، فيما شدد المدرب ديدييه ديشامب على أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح الجهاز الفني الكثير من الثقة في المباريات الكبرى. ورغم تعرضه لضغوط كبيرة خلال البطولة، سواء بعد المواجهة البدنية أمام باراجواي أو إثر الإساءات العنصرية التي طالته، واصل مبابي الرد داخل الملعب بأدائه الحاسم، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له ليس تسجيل الأهداف، بل تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير الفرنسية. من جانبه، أوضح ديشامب أن المنتخب يعيش أجواءً مختلفة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، أملًا في إنهاء البطولة بالتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا.
حلزون بحري يحمل اسم حارس الرأس الأخضر
أطلق عالم الأحياء الإسباني وعاشق كرة القدم خيسوس أورتيا اسم فوزينيا حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، على نوع جديد اكتُشف حديثا من حلزون البحر تكريما له بعد أن أذهل الجماهير بتصديه لجميع المحاولات التهديفية لإسبانيا في أول ظهور لبلاده في كأس العالم. واكتشف أورتيا الكائن الرخوي الصغير أحمر اللون، الذي أطلق عليه اسم "ألديسا فوزينيا"، في منطقة البحر الكاريبي، وجعل موعد الإعلان عن الاكتشاف بالتزامن مع كأس العالم. وقال أورتيا في ورقة بحثية "اخترنا اسم فوزينيا تكريما لفوزينيا.. الذي لعب دورا بارزا في أول مشاركة لبلاده في كأس العالم ضد منتخب إسبانيا". وأصبح فوزينيا (40 عاما)، أحد الأسماء اللامعة في البطولة، إذ ساعد بلاده في الوصول إلى دور 32، عندما قدم أداء مميزا مرة أخرى في خسارة مثيرة أمام الأرجنتين حاملة اللقب بعد شوطين إضافيين. وعمل أورتيا، الأستاذ الفخري في جامعة أوبييدو، لسنوات على دراسة المياه المحيطة بأرخبيل الرأس الأخضر، وحصل في عام 2023 على وسام الاستحقاق من الدولة الجزرية. وتجلى شغف عالم الأحياء البالغ 75 عاما بكرة القدم سابقا في تسمية أنواع بحرية على اسم حارس مرمى كوستاريكا وريال مدريد السابق كيلور نافاس، وعلى اسم كيني مهاجم إسبانيا وسبورتينج خيخون في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
يلينجهام سلاح إنجلترا في المواعيد الكبرى
يواصل جود بيلينجهام تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي، ليصبح أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المدرب توماس توخيل قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً استثنائيًا خلال مواجهة المكسيك في دور الـ16، التي انتهت بفوز إنجلترا 3-2، حيث سجل هدفين في غضون 98 ثانية، وأسهم بشكل مباشر في حسم بطاقة التأهل، ليؤكد مجددًا قدرته على الظهور في أصعب اللحظات. وعقب المباراة، أكد بيلينجهام أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن لكل لاعب دورًا مختلفًا داخل الملعب، لكنه يعرف جيدًا ما يمكنه تقديمه لخدمة المنتخب. ووصف الانتصار على المكسيك بأنه أفضل ليلة عاشها بقميص إنجلترا، معتبرًا أن ما حدث سيبقى من أبرز محطات مسيرته الدولية. ورغم أنه لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، فإن بيلينجهام يخوض بالفعل رابع بطولة كبرى مع المنتخب الإنجليزي، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد قادة الفريق إلى جانب القائد هاري كين، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في 53 مباراة دولية. ولم يقتصر الإشادة بأداء لاعب الوسط على الجماهير ووسائل الإعلام، إذ أكد زميله مورغان روجرز أن ما قدمه أمام المكسيك لم يكن مفاجئًا داخل المنتخب، موضحًا أن بيلينجهام اعتاد فرض نفسه في المباريات الكبيرة وحسم اللحظات الحاسمة بفضل شخصيته القوية ورغبته الدائمة في الفوز. وأضاف روجرز أن المنتخبات الطامحة للألقاب تحتاج إلى نجوم قادرين على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن الجوع الذي يظهره بيلينجهام لتحقيق الانتصارات يمنح زملاءه دفعة كبيرة داخل الملعب. وكانت مشاركة بيلينجهام في كأس العالم محل شك قبل انطلاق البطولة، بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات، أبرزها إصابة في العضلات الخلفية خلال شهري فبراير ومارس، إضافة إلى مشكلة مزمنة في الكتف الأيسر خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع. كما أثارت علاقته بالمدرب توماس توخيل بعض التساؤلات منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي، إلا أن المدرب الألماني أكد أن اللاعب انسجم بصورة كاملة مع أفكار الجهاز الفني، مشيدًا بشخصيته وقدرته على التألق في المباريات الكبرى. وقال توخيل إن بيلينجهام يعشق مثل هذه المواجهات، وهو ما يجعل إشراكه ومنحه الثقة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أنه أصبح جزءًا أساسيًا من روح الفريق ومنظومته الفنية. وتأمل إنجلترا أن يواصل نجم ريال مدريد مستوياته المميزة خلال الأدوار المتبقية من البطولة، في ظل سعي المنتخب لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بداية من مواجهة النرويج في ربع النهائي.
دي لافوينتي يكتب التاريخ مع إسبانيا
واصل لويس دي لافوينتي ترسيخ اسمه في سجلات كرة القدم الأوروبية، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق مع منتخب إسبانيا، ليصبح أول مدرب في تاريخ المنتخبات الأوروبية ينجح في تجنب الهزيمة خلال أول 13 مباراة يقود فيها منتخب بلاده في البطولات الكبرى، التي تشمل كأس العالم وكأس أمم أوروبا. ونجح دي لا فوينتي في قيادة المنتخب الإسباني، لنصف نهائي مونديال 2026، بعد فوزه المثير على نظيره البلجيكي، بهدفين مقابل هدف. وخلال هذه السلسلة الاستثنائية، قاد دي لافوينتي المنتخب الإسباني لتحقيق 12 انتصارًا مقابل تعادل واحد، دون أن يتلقى أي خسارة، في رقم يعكس حجم التطور الذي شهدته "لاروخا" تحت قيادته، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي أو من حيث الشخصية داخل الملعب. ويؤكد هذا الإنجاز نجاح المدرب الإسباني في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات، معتمدًا على مزيج من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، وهو ما انعكس على النتائج المميزة التي حققها الفريق في البطولات الكبرى. ويأتي هذا الرقم التاريخي ليعزز مكانة لويس دي لافوينتي بين أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يواصل كتابة فصل جديد من النجاحات مع "الماتادور"، محافظًا على سجله الخالي من الهزائم في أول 13 مباراة له بكأس العالم وكأس أمم أوروبا، وهو إنجاز لم يسبق لأي مدرب قاد منتخبًا أوروبيًا أن حققه.
حادثة المركز الإعلامي تربك الانجليز !
يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لإجراء تحقيق في حادثة وقعت في المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا بمدينة كانساس سيتي، بعد دخول رجل يحمل مفتاح ربط. ويستعد فريق المدرب الألماني توماس توخيل لمواجهة منتخب النرويج، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. ولم يكن أي من لاعبي المنتخب الإنجليزي أو أعضاء الجهاز الفني متواجدا في الموقع عندما دخل رجل، بدا عليه التوتر، المركز الإعلامي حاملا مفتاح ربط. وتم إخراج الرجل من الغرفة، وتعاملت معه الشرطة المحلية، ومن المقرر أن يجري الاتحاد الإنجليزي تحقيقا في الحادثة.
الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بقتل كامباس
أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم "تهديدات تستهدف حياة وسلامة" لاعب الوسط خامينتون كامباس، بعد إضاعته فرصة للتسجيل كانت حاسمة في خروج منتخب بلاده من ثمن نهائي مونديال 2026. وقال الاتحاد في بيان إنه يستنكر "التهديدات التي تستهدف حياة وسلامة خامينتون كامباس وعائلته والتي أُطلقت بعد المباراة" التي خسرتها كولومبيا أمام سويسرا في فانكوفر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وأعرب الاتحاد عن "تضامنه الكامل ودعمه" للاعب ولعائلته. وحصل كامباس على فرصة للتسجيل إثر خطأ دفاعي سويسري، لكنه فشل في وضع الكرة داخل المرمى بعدما مرت تسديدته فوق العارضة خلال مواجهة مباشرة مع الحارس. وتعيد التهديدات التي استهدفت لاعب روساريو سنترال الأرجنتيني إلى الأذهان أكثر الفترات عنفا في تاريخ كولومبيا خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، عندما كانت عصابات المخدرات تبث الرعب في أوساط السكان عبر الاغتيالات والاعتداءات. كما أنها تذكر خصوصا باغتيال المدافع أندريس إسكوبار بالرصاص في ميديين (شمال غرب البلاد) عام 1994، بعد أسابيع من تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث خرج "لوس كافيتيروس" من دور المجموعات.
قائمة أكثر البدلاء ظهورًا في تاريخ المونديال
دخل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً كبدلاء في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما خاض مباراته التاسعة من على مقاعد الاحتياط خلال مواجهة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وبهذا الرقم، تساوى لوكاكو مع البرتغالي رافائيل لياو والألماني أوليفر نوفيلي، اللذين سبق لكل منهما خوض 9 مباريات بديلًا في تاريخ البطولة. ويتصدر القائمة كل من الإنجليزي ماركوس راشفورد والبرازيلي دينيلسون، بعدما شارك كل منهما في 11 مباراة كبديل، ليبقيا الأكثر ظهورًا من على دكة البدلاء في تاريخ كأس العالم.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
الفرق المشاركة
| المكسيك | جنوب أفريقيا |
| جمهورية كوريا | جمهورية التشيك |
| سويسرا | كندا |
| البوسنة والهرسك | قطر |
| البرازيل | المغرب |
| اسكتلندا | هايتي |
| الولايات المتحدة الأمريكية | أستراليا |
| باراغواي | تركيا |
| ألمانيا | ساحل العاج |
| الإكوادور | كوراساو |
| هولندا | اليابان |
| السويد | تونس |
| بلجيكا | مصر |
| إيران | نيوزيلندا |
| إسبانيا | جزر الرأس الأخضر |
| أوروغواي | السعودية |
| فرنسا | النرويج |
| السنغال | العراق |
| الأرجنتين | النمسا |
| الجزائر | الأردن |
| كولومبيا | البرتغال |
| الكونغو الدي قراطية | أوزبكستان |
| إنجلترا | كرواتيا |
| غانا | بنما |
| الكونغو الدي قراطية | السويد |
| غانا | الإكوادور |
| البوسنة والهرسك | الجزائر |
| باراغواي | السنغال |
| إيران | جمهورية كوريا |
| اسكتلندا | أوروغواي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group A | ||||||||
| المكسيك | 3 | 3 | 0 | 0 | 6 | 0 | 6 | 9 |
| جنوب أفريقيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 3 | -1 | 4 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| جمهورية التشيك | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group B | ||||||||
| سويسرا | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 7 |
| كندا | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| قطر | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 10 | -8 | 1 |
| Group C | ||||||||
| البرازيل | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 1 | 6 | 7 |
| المغرب | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 3 | 3 | 7 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| هايتي | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 8 | -6 | 0 |
| Group D | ||||||||
| الولايات المتحدة الأمريكية | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 6 |
| أستراليا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| تركيا | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 5 | -2 | 3 |
| Group E | ||||||||
| ألمانيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 10 | 4 | 6 | 6 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 0 | 1 | 4 | 2 | 2 | 6 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| كوراساو | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| Group F | ||||||||
| هولندا | 3 | 2 | 1 | 0 | 10 | 4 | 6 | 7 |
| اليابان | 3 | 1 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 5 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| تونس | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 12 | -10 | 0 |
| Group G | ||||||||
| بلجيكا | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 2 | 4 | 5 |
| مصر | 3 | 1 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 5 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| نيوزيلندا | 3 | 0 | 1 | 2 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| Group H | ||||||||
| إسبانيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 5 | 0 | 5 | 7 |
| جزر الرأس الأخضر | 3 | 0 | 3 | 0 | 2 | 2 | 0 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
| السعودية | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 | -4 | 2 |
| Group I | ||||||||
| فرنسا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| النرويج | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 7 | 1 | 6 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| العراق | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 12 | -11 | 0 |
| Group J | ||||||||
| الأرجنتين | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| النمسا | 3 | 1 | 1 | 1 | 6 | 6 | 0 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| الأردن | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group K | ||||||||
| كولومبيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 1 | 3 | 7 |
| البرتغال | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 1 | 5 | 5 |
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| أوزبكستان | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group L | ||||||||
| إنجلترا | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 2 | 4 | 7 |
| كرواتيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 5 | 0 | 6 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| بنما | 3 | 0 | 0 | 3 | 0 | 4 | -4 | 0 |
| Ranking of third-placed teams | ||||||||
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo