كأس العالم 2026
سكالوني يثير الجدل بتصريح عن إرهاقه من ميسي!
أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن شعوره بالإرهاق من كثرة الأسئلة المتعلقة بالأرقام القياسية التي يواصل ليونيل ميسي تحطيمها، وذلك عقب الأداء اللافت لقائد المنتخب في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني بعد أن سجل ميسي هدفين في الفوز على النمسا بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه. وأكد سكالوني أن ما يقدمه ميسي داخل الملعب لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تأثيره في أداء الفريق، موضحًا أنه لاعب يتمتع بانضباط كبير ويُسهم في العمل الجماعي سواء هجوميًا أو دفاعيًا من خلال الضغط واستعادة الكرة. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الحديث المتكرر عن ميسي أصبح مرهقًا حتى داخل الجهاز الفني، مضيفًا أنه لم يعد يجد كلمات جديدة لوصف ما يقدمه قائد الفريق من مستويات استثنائية. ورغم إهدار ميسي ركلة جزاء في بداية المباراة، فإنه تمكن من تسجيل الهدف الأول الذي منحه صدارة هدافي كأس العالم تاريخيًا، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليحسم انتصارًا مهمًا لمنتخب بلاده. وأوضح سكالوني أن المواجهة لم تكن سهلة، حيث واجه الفريق منافسًا منظمًا بدنيًا وصعب المراس، الأمر الذي جعل السيطرة على مجريات اللعب غير مستقرة في بعض الفترات، لكنه أشاد بقدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط والخروج بالنقاط كاملة. وبهذا الفوز، ضمن المنتخب الأرجنتيني التأهل إلى الدور التالي، في وقت أكد فيه سكالوني أن البطولة الحالية لا تخضع للتوقعات المسبقة، وأن جميع المنتخبات الكبرى تمتلك فرصًا متقاربة، مع توقعه بأن تكون المراحل المقبلة أكثر صعوبة وتنافسًا.
الإنجليزي والغاني.. الفوز لمن؟
تحمل مواجهة إنجلترا وغانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026 الكثير من الإثارة والترقب، خاصة أن الفريقين دخلا البطولة بقوة ونجحا في تحقيق الفوز خلال الجولة الافتتاحية، ما يجعل صدامهما المباشر خطوة مهمة نحو حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا لافتًا في مباراته الأولى أمام كرواتيا، ونجح في الخروج بانتصار مثير بنتيجة 4-2، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه عازم على المنافسة بقوة على اللقب. ويبدو أن الفريق يعيش حالة فنية جيدة بفضل الانسجام بين عناصره وجودة لاعبيه في مختلف المراكز، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة غانا. في الجهة المقابلة، أثبت منتخب غانا أنه لا ينوي الاكتفاء بدور المنافس الشرفي في البطولة، بعدما افتتح مشواره بفوز مهم على بنما 1-صفر. ورغم أن الانتصار جاء بفارق هدف واحد، فإن الأداء عكس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل قد تساعده في مواجهة منتخب بحجم إنجلترا. وتشكل المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين. فبالنسبة لإنجلترا، فإن الفوز يعني الاقتراب بشكل كبير من التأهل وربما ضمان الصدارة مبكرًا، بينما ترى غانا في اللقاء فرصة لإثبات قدرتها على مقارعة كبار العالم وتعزيز حظوظها في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين أسلوب إنجلترا القائم على الاستحواذ والضغط الهجومي، وبين التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الذي يميز المنتخب الغاني. كما ستكون المواجهات الفردية داخل الملعب عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الطرف الأقرب لحصد النقاط الثلاث. التاريخ يمنح إنجلترا أفضلية على مستوى الخبرة والإنجازات، لكن كأس العالم لطالما كانت مسرحًا للمفاجآت، وغانا تملك سجلًا جيدًا في تقديم عروض قوية أمام المنتخبات الكبرى. لذلك تبدو كل الاحتمالات واردة في مباراة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المجموعة قبل الجولة الأخيرة. وستراقب الأعين ما سيقدمه كل منتخب في مواجهة مرتقبة وصراع أوروبي أفريقي جديد في المونديال، لاسيما بعد تألق عدة نجوم في الجولة الأولى أبرزهم هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، وأيضا وجود بيلينجهام نجم ريال مدريد، في شكل هجومي مميز لفريق المدرب الألماني توماس توخيل.
السنغال للتعويض أمام النرويجي!
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب السنغالي بنظيره النرويجي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة بالنسبة لمنتخب السنغال الذي يسعى إلى تدارك خسارته الأولى والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. ويدخل منتخب السنغال المباراة تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد سقوطه في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1، في مباراة أظهر خلالها "أسود التيرانجا" أداءً جيدًا خلال بعض الفترات قبل أن تفرض فرنسا تفوقها وتحسم المواجهة لصالحها. وتدرك السنغال أن أي تعثر جديد قد يعقد موقفها في المجموعة ويقلص من فرصها في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما يجعل مواجهة النرويج بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب الإفريقي الذي يمتلك تاريخًا جيدًا في البطولة العالمية. ويأمل المنتخب السنغالي في استعادة الصورة التي ظهر بها خلال مشاركاته السابقة، حيث يبقى إنجازه الأبرز الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسخة 2002، قبل أن يعود ويبلغ الدور ثمن النهائي في نسخة قطر 2022، ما يؤكد امتلاكه الخبرة اللازمة للتعامل مع المباريات الحاسمة. في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقته القوية في البطولة، إثر فوزه على المنتخب العراقي بنتيجة 4-1، ليضع نفسه في موقع مميز ضمن سباق التأهل إلى الدور المقبل. ويعوّل المنتخب الأوروبي على مجموعة من أبرز نجومه يتقدمهم المهاجم إرلينغ هالاند، الذي افتتح البطولة بتسجيل هدفين وقاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم، مؤكدًا مجددًا مكانته كأحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية. ولا تقتصر قوة المنتخب النرويجي على هالاند فقط، إذ يضم أيضًا أسماء بارزة مثل مارتن أوديغارد قائد أرسنال الإنجليزي وصانع ألعابه، بالإضافة إلى المهاجم ألكسندر سورلوث، ما يمنح الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وقدرة على صناعة الفارق في مختلف مراحل المباراة. من جانبه، أكد لاعبو المنتخب السنغالي جاهزيتهم لخوض المواجهة وتركيزهم الكامل على الجانب الفني داخل الملعب، مشددين على أهمية تجاوز نتائج الجولة الأولى والتعامل مع المباراة باعتبارها فرصة جديدة لإحياء آمال التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين منتخب سنغالي يمتلك القوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية، ومنتخب نرويجي يعتمد على الانضباط والتنظيم إلى جانب القدرات التهديفية الكبيرة التي يتمتع بها نجومه. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، فبينما تسعى النرويج إلى حسم تأهلها مبكرًا ومواصلة بدايتها المثالية في البطولة، يبحث المنتخب السنغالي عن انتصار يعيده إلى دائرة المنافسة ويمنحه دفعة قوية قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في هذه المواجهة المنتظرة، التي قد يكون لنتيجتها تأثير مباشر على شكل المنافسة في المجموعة التاسعة ومصير المنتخبات المتنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.
مدرب الأردن: الجزائر حسمت المواجهة بالخبرة
أكد المغربي جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، أن قلة الخبرة كانت العامل الحاسم في خسارة فريقه أمام منتخب الجزائر، ضمن منافسات كأس العالم 2026، في أول مشاركة تاريخية للنشامى بالبطولة. وجاءت تصريحات سلامي بعد تعرض المنتخب الأردني لهزيمتين متتاليتين في دور المجموعات، حيث خسر في المباراة الافتتاحية أمام النمسا بنتيجة 1-3، قبل أن يتلقى خسارة جديدة أمام الجزائر. وأوضح المدرب أن التبديلات التي أجراها المنتخب الجزائري، إلى جانب وجود لاعب هجومي يتمتع ببنية جسدية قوية، لعبت دورًا مؤثرًا في تغيير مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن نقص خبرة لاعبيه ساهم في استقبال هدفين من ركلتي زاوية في توقيت حساس، خاصة مع تزامن ذلك مع انتظار الأردن لإجراء تبديلاته خلال فترة استراحة الترطيب. ورغم الخسارة، أعرب سلامي عن فخره بأداء لاعبيه، مؤكدًا أنهم ظهروا بشكل أفضل مقارنة بالمباراة الأولى، وقدموا مؤشرات إيجابية تعكس تطور الفريق خلال مشواره في البطولة. وفي ما يخص المواجهة المقبلة، شدد المدرب على أن لقاء الأرجنتين يمثل فرصة مهمة لتقديم أداء قوي يليق بالكرة الأردنية على الساحة العالمية. كما أشار إلى أن زيارة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد الأردن، لغرفة تبديل الملابس بعد اللقاء، كان لها تأثير معنوي كبير على اللاعبين، وساهمت في رفع الروح المعنوية رغم صعوبة النتيجة.
انتقادات لاذعة في بلجيكا!
شنّت وسائل الإعلام البلجيكية، هجوما لاذعا على منتخب بلجيكا بعد تعادله السلبي المخيب أمام إيران في كأس العالم 2026، وركّزت انتقاداتها بشكل خاص على نجوم الفريق المخضرمين. وعنونت صحيفة "هيت لاسته نيوز"، الصادرة بالهولندية، افتتاحيتها بـ"معيب"، وكتبت في تعليقها على المباراة التي أقيمت في لوس أنجلوس: "إنهم لا يستطيعون حتى هزيمة إيران!". وانتقدت الصحيفة بشكل خاص الثنائي الهجومي كيفن دي بروين (34 عاما) وروميلو لوكاكو (33 عاما)، فيما نشرت صورة معدلة رقميا لهما وقد بدا عليهما التقدم في السن، تحت عنوان: "دار التقاعد في كأس العالم". وامتدت موجة الانتقادات عبر الانقسام اللغوي في البلاد، إذ وصفت صحيفة "لا ليبر بلجيك" الفرنسية الأداء بأنه "باهت"، مشبهة دي بروين بممثل هوليوودي "منتهي الصلاحية" يقبل أي دور للحفاظ على حضوره. كما وجهت الصحيفة انتقادات لمدرب المنتخب، الفرنسي رودي جارسيا بسبب تأخره في استبدال نجومه، بينما حمّلت صحيفة "لو سوار" المسؤولية لمدافع المنتخب ناثان نجوي بعد خطأ فادح أدى إلى طرده في الشوط الثاني، معتبرة أن ذلك "أحبط آمال بلجيكا". وعنونت الصحيفة: "الشياطين الحمر في مأزق".
بيتكوفيتش يكشف سر العودة أمام الأردن
أعرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، عن رضاه الكبير بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على الأردن، مؤكدًا أن الروح القتالية التي أظهرها الفريق كانت العامل الأبرز في تحقيق الانتصار بعد التأخر في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن لاعبيه تعاملوا بهدوء وثقة مع مجريات المباراة رغم استقبال هدف مبكر، حيث حافظوا على تركيزهم وواصلوا تنفيذ التعليمات الفنية بإصرار حتى تمكنوا من العودة وقلب النتيجة لصالحهم. وأكد بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء، موضحًا أن فريقه فرض أسلوبه على المنافس ونجح في خلق العديد من الفرص الخطيرة، وهو ما جعل الفوز مستحقًا في نهاية المطاف. كما أشاد بالدور الذي لعبه البدلاء، موضحًا أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة منحت المنتخب دفعة قوية وساعدت على رفع نسق الأداء الهجومي وزيادة الضغط على دفاعات المنتخب الأردني. وأوضح مدرب "الخضر" أن أكثر ما أسعده في هذه المواجهة هو رد الفعل الإيجابي للاعبين بعد الخسارة في المباراة السابقة أمام الأرجنتين، معتبرًا أن الفريق أثبت امتلاكه الشخصية القادرة على تجاوز الصعوبات والعودة بقوة في الأوقات الحاسمة. وفي ختام تصريحاته، شدد بيتكوفيتش على أن التأهل لم يُحسم بعد، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة أمام النمسا ستكون في غاية الأهمية. وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز الكامل على المباراة القادمة، خاصة أن مصير المنتخب الجزائري لا يزال بيده في سباق التأهل.
مبابي يعيد رقم ديشامب الأسطوري
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب ميداني يقود فرنسا للفوز في أول مباراتين له كقائد للديوك في المونديال منذ الأسطورة ديدييه ديشامب خلال النسخة التاريخية لعام 1998. وجاء هذا الإنجاز بعد قيادة مبابي لمنتخب فرنسا لتحقيق انتصارين متتاليين في دور المجموعات، الأول أمام السنغال بنتيجة 3-1، والثاني على العراق بثلاثية نظيفة، ليضمن "الديوك" التأهل إلى دور الـ32 قبل خوض الجولة الأخيرة. وكان ديشامب قد حقق الإنجاز ذاته عندما قاد فرنسا في بداية مشوارها بمونديال 1998، الذي انتهى بتتويج المنتخب الفرنسي بأول لقب عالمي في تاريخه، حيث فاز آنذاك على جنوب أفريقيا 3-0 ثم على السعودية 4-0 في أول جولتين. ورغم أن الحارس السابق هوجو لوريس حمل شارة قيادة فرنسا في أكثر من نسخة لكأس العالم، فإن هذا الرقم يقتصر على اللاعبين الميدانيين، ليصبح مبابي أول من يكرر إنجاز ديشامب بعد 28 عامًا. ولم تقتصر ليلة التألق على هذا الرقم التاريخي فقط، إذ احتفل مهاجم ريال مدريد بمباراته الدولية رقم 100 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما سجل هدفين في شباك العراق، رافعًا رصيده إلى 40 هدفًا بقميص المنتخب الفرنسي. كما رفع مبابي إجمالي أهدافه في نهائيات كأس العالم إلى 16 هدفًا خلال 16 مباراة فقط، ليعادل رقم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، مواصلًا مطاردة الأرقام القياسية في البطولة العالمية.
هالاند يكتب التاريخ في المونديال بأرقام استثنائية
يواصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تقديم عروضه الاستثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا مكانته كواحد من أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز جديد بتسجيله ثنائية في شباك السنغال، عقب تألقه بالنتيجة ذاتها أمام العراق في الجولة الأولى. وبات هالاند حديث البطولة بفضل معدلاته التهديفية المذهلة، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في المونديال، ليقود النرويج نحو الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويواصل في الوقت ذاته تحطيم الأرقام القياسية على المستويين المحلي والدولي. وبفضل أهدافه الأربعة، أصبح هالاند الهداف التاريخي لمنتخب النرويج في بطولات كأس العالم، متجاوزًا جميع الأسماء التي سبقته في سجلات المنتخب الإسكندنافي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة رغم صغر سنه. ولم تتوقف إنجازات مهاجم النرويج عند هذا الحد، إذ انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين تمكنوا من تسجيل هدفين أو أكثر في أول مباراتين لهم بتاريخ كأس العالم، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ النجم الإنجليزي هاري كين في نسخة 2018. كما واصل هالاند إثبات فعاليته التهديفية الاستثنائية على الصعيد الدولي، بعدما رفع رصيده إلى 59 هدفًا خلال 52 مباراة فقط بقميص منتخب النرويج، متفوقًا على العديد من كبار الهدافين في تاريخ اللعبة من حيث المعدل التهديفي، رغم أن بعضهم خاض أكثر من ضعف عدد المباريات الدولية التي لعبها. ويؤكد هذا التألق المستمر أن هالاند لا يكتفي بهز الشباك فحسب، بل يواصل كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي، ليعزز مكانته بين أبرز نجوم الجيل الحالي وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب هداف كأس العالم 2026.
أولمو: لم نتأثر بالضجيج الإعلامي
صرح داني أولمو، لاعب المنتخب الإسباني، بأن المنتخب لم يتأثر بضجيج الإعلام عقب التعادل المخيب للآمال أمام الرأس الأخضر، مشيدًا بتماسك الفريق وقدرته على الصمود تحت الضغط بعد الفوز الكبير على السعودية (4-صفر) في الجولة الثانية من كأس العالم 2026. وقال: "عندما لا تفوز، يكون هناك دائمًا ضجيج في الخلفية، لكن في النهاية، نركز على أدائنا، وقد أثبتنا ذلك". وأضاف لاعب برشلونة: "نحن فريق متماسك للغاية، وحتى مع ازدياد الضغط، نبقى حاضرين، مستعدين لرفع مستوى أدائنا والرد بفعالية هذه هي قوتنا، قوة الفريق، ونعتزم الحفاظ عليها حتى النهاية". وأعرب اللاعب عن رضاه بأداء الفريق، واختتم حديثه قائلًا: "أنا سعيد كان هدفنا الفوز مجددًا واستعادة تلك المشاعر الإيجابية التي ربما افتقدناها في المباراة الأولى أعتقد أن الفريق قدّم مباراة رائعة".