كأس العالم 2026
شبح التأجيل يهدد قمة فرنسا والنرويج
تترقب الجماهير مصير المواجهة المرتقبة بين فرنسا والنرويج في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في ظل تهديدات جوية قد تؤدي إلى تأجيل المباراة أو إيقافها مؤقتًا. وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية، أن الجهات المنظمة والسلطات المحلية تتابع عن كثب تطورات الأحوال الجوية قبل انطلاق اللقاء، وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية مع احتمالية حدوث صواعق، ما يثير مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين والجماهير. وتمنح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الحق في تأجيل أو تعليق المباريات إذا اعتُبرت الظروف الجوية خطرًا على المشاركين والحضور. ومن المنتظر أن يُحسم القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها من عدمه قبل ساعات من صافرة البداية، وفقًا لتطورات الطقس. وكان المنتخب الفرنسي والنرويجي قد ضمنا التأهل سويا إلى دور الـ 32، من كأس العالم.
سابع الأفارقة.. البافانا بافانا يقتحم سجل تاريخي
تأهل منتخب جنوب أفريقيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات. ويدين منتخب "الأولاد" بهذا الانتصار إلى ثابيلو ماسيكو، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 63، ليقود بلاده إلى أول فوز لها في النسخة الحالية من البطولة، ويمنحها بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها. وباتت جنوب أفريقيا سابع منتخب أفريقي ينجح في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، لتنضم إلى قائمة المنتخبات الأفريقية التي حققت هذا الإنجاز، والتي تضم نيجيريا والمغرب وغانا والسنغال والكاميرون والجزائر. ويتصدر منتخبا نيجيريا والمغرب قائمة أكثر المنتخبات الأفريقية وصولًا إلى الأدوار الإقصائية بواقع ثلاث مرات لكل منهما، يليهما غانا والسنغال بمرتين، بينما بلغ الكاميرون والجزائر هذا الدور مرة واحدة. ورفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى أربع نقاط، ليتقدم على كوريا الجنوبية في ترتيب المجموعة الأولى، وينهي الدور الأول في المركز الثاني، ضامنًا بذلك التأهل إلى دور الـ32. ويضرب المنتخب الجنوب أفريقي موعدًا مع نظيره الكندي في دور الـ32، والمقرر لها 28 يونيو الجاري، حيث يتطلع إلى مواصلة مشواره التاريخي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.
مدرب تركيا يدعو لاحترام لاعبيه
حث فينشنزو مونتيلا مدرب المنتخب التركي المشجعين ووسائل الإعلام على إبداء مزيد من الاحترام للاعبيه، قائلا إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم لكرة القدم، ولا ينبغي أن يتعرضوا لهجمات شخصية. وفي حديثه قبل يوم واحد من مباراة تركيا الأخيرة في المجموعة الرابعة ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة للبطولة، دافع مونتيلا بقوة عن فريقه الذي خرج بالفعل من البطولة بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراجواي. وقال المدرب الإيطالي للصحفيين "أطلب منكم حقا أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم". وأشار مونتيلا إلى أن الكثير من هؤلاء اللاعبين ساعدوا تركيا في العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاما، وحققوا سلسلة من النتائج البارزة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات قضاها في تدريب الفريق. ورغم اعترافه بأن الفريق يعاني من نقاط ضعف، قال إن النقد يجب أن يكون بناء لا أن يستهدف الأفراد. وقال "لقد رأيت هجمات شخصية لا يمكنني قبولها". وأشار مونتيلا إلى أن تركيا صنعت فرصا واحتلت مراكز متقدمة في بعض مؤشرات الهجوم خلال البطولة، على الرغم من فشلها في ترجمة أدائها إلى نتائج. وأضاف "كان بإمكاننا فعل المزيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا حاولنا بكل ما أوتينا من قوة ورغبة". كما أبدى المدرب البالغ عمره 52 عاما عزمه على البقاء في منصبه، قائلا إنه سيواصل العمل بنفس الالتزام الذي أبداه من قبل.
قبعات رعاة البقر تسحب البساط في المونديال!
لا شيء يعبّر عن ولاية تكساس الأمريكية مثل قبعة رعاة البقر، ومع تدفق جماهير كأس العالم لكرة القدم إلى "ولاية النجمة الوحيدة"، سعى صانع قبعات في دالاس إلى تلبية طلبات خاصة للغاية للزبائن الضيوف. على طول شارع هادئ في الضواحي على أطراف المدينة، يجلس نيكولاس فيلدز في ورشة في غرفة أمامية بمنزله محاطا بأدوات المهنة، حيث تصطف قوالب القبعات الخشبية المتنوعة على الرفوف وتغطي جلود الحيوانات الكراسي والطاولات. وتتدلى على الجدران مجموعة من إبداعات فيلدز، بتفاصيل وتصاميم تتجاوز بكثير قبعة "ستيتسون" التقليدية التي ترتبط عادة بمسابقات رعاة البقر والمزارع وجماليات رعاة البقر النموذجية. وقال فيلدز "ثقافة القبعات في دالاس ضخمة، وفي تكساس ضخمة أينما ذهبت، سترى أشخاصا يرتدون قبعات رعاة البقر، وأنواعا مختلفة من القبعات، في أي مناسبة رسمية أو اجتماعية، سيكون هناك شخص ما يرتدي أفضل وأروع ما لديه من القبعات". وبعيدا عن المتاجر السياحية التي توفر نسخا جاهزة من القبعات التقليدية لمحبيها من أنحاء العالم، يرتقي فيلدز بتصميم القبعة البسيطة إلى مستوى آخر. ويسعى هذا الحرفي الذي تعلم المهنة بنفسه إلى تلبية الطلب على التصاميم الفريدة في السوق الراقية، وقد فتحت بطولة كأس العالم بابا جديدا وغير متوقع من الفرص. وصنع فيلدز أغطية رأس لعملاء يشجعون المكسيك وكندا المشاركتين في استضافة البطولة، مع تلقيه طلبات إضافية من هولندا واليابان وسط استمرار الإثارة على أرض الملعب في أنحاء أمريكا الشمالية. وقال فيلدز عن طلبات كأس العالم التي تلقاها "بدأنا في تلقي الطلبات قبل انطلاق البطولة بنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وما زلنا نلاحظ اهتماما متزايدا، ومع نشرنا لها على وسائل التواصل الاجتماعي ورؤية الناس لها، أنا متأكد من أن هذا الاهتمام سيستمر". وأضاف "من الجيد رؤية الناس يمثلون بلدانهم، وقد تعرضت لبعض الانتقادات لعدم وجود قبعة للولايات المتحدة، لكن الفكرة لم تكن من وحي خيالي إنها مجرد شيء نشأ بشكل طبيعي". تبدأ من 700 دولار تبدأ أسعار إحدى إبداعات فيلدز من 700 دولار، وقد يستغرق صنع القبعات ستة أسابيع أو أكثر من مرحلة التصور إلى المنتج النهائي اعتمادا على مدى تعقيد التصميم وتوافر المواد.
مشجع نرويجي يثير الجدل.. فما قصته!
وجد مشجع نرويجي في كأس العالم لكرة القدم نفسه في دائرة الضوء لرفضه القاطع الانضمام إلى احتفالات التجديف المستوحاة من الفايكنج التي انتشرت على نطاق واسع بين مواطنيه، حيث قام باحتجاج فردي ضد ما وصفه "بالفكرة الغبية". وفي الوقت الذي كان فيه إيرلينج هالاند وزملاؤه يحسمون تأهل النرويج إلى أدوار خروج المغلوب بالفوز 3-2 على السنغال، ظل المشجع إميل أنيرش لابين جالسا بدون حركة تماما بينما كان من حوله يحاكون حركة التجديف، فالتقطه مصور تلفزيوني وسط بحر من القمصان الحمراء. وقال المعلق في قناة (إن.آر.كيه) النرويجية عندما اقتربت الكاميرا من لابين "هناك شخص لا يريد أن يكون جزءا من المباراة". وقال لابين لصحيفة (فردنس جانج) "أعتقد أن التجديف كان فكرة غبية منذ البداية لم أكن سعيدا بها أبدا. تم الحديث عن هذا الأمر (الجلوس بدون حركة) قليلا، هذا مؤكد! أجلس بدون حركة بشكل واضح عندما يبدأ الناس في التجديف". وأصبح التجديف شائعا لدرجة أن القائد مارتن أوديجارد يقود الفريق والمدربين والمشجعين في حركة متزامنة بعد صفارة النهاية في المباراة ضد السنغال. ومع ذلك، قال لابين إنه وجد أن حركة التجديف تذكره كثيرا بمشجعي أيسلندا و"صوت الرعد" الذي أطلقوه في البطولات السابقة، وأن حركة التجديف نفسها غير دقيقة تاريخيا، حيث كانت قوارب الفايكنج الطويلة في أغلب الأحيان تعمل بالأشرعة. وأضاف "يجب أن أدافع عن رأيي، ولن يكون هناك تجديف في المستقبل أيضا سيتم التقاط ذلك بسرعة على شاشة التلفزيون إذا بدأت فجأة في التجديف الآن - بمجرد أن تبدأ، عليك أن تكمل الأمر حتى النهاية، على ما أعتقد". وستكون آخر مباراة للنرويج في دور المجموعات ضد فرنسا في بوسطن.
خصوم صنعوا عقدة إنجلترا عبر التاريخ
رغم امتلاك منتخب إنجلترا أحد أكثر الأجيال موهبة في السنوات الأخيرة، ورغم اعتباره دائمًا أحد المرشحين للمنافسة على الألقاب الكبرى، فإن طريق "الأسود الثلاثة" نحو المجد لا يخلو من عقبات تاريخية، بعدما كشفت الأرقام عن قائمة من المنتخبات التي شكلت عقدة حقيقية له عبر العقود.
الجماهير في الصين تشجع اليابان!
انفجر مشجعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0 في مباراة ضمن دور المجموعات بكأس العالم. قد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوما، كما أن العلاقات متوترة منذ تولي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكاييتشي السلطة في طوكيو العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة، منفصلة تماما عن السياسة. لم تتأهل الصين إلى كأس العالم سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث من دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز 91 في تصنيف الاتحاد الدولي (FIFA)، فيما تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.
هولندا تتسلح بسجل تاريخي لعبور تونس
يبحث منتخب هولندا عن تأكيد تفوقه وحسم صدارة المجموعة السادسة عندما يواجه تونس فجر الجمعة في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها منتخب "الطواحين" بأفضلية كبيرة، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى الدور التالي، بينما يخوض نسور قرطاج اللقاء من أجل حفظ ماء الوجه وإنهاء مشوارهم بصورة مشرفة. وتشير الحسابات الرقمية إلى تفوق واضح للمنتخب الهولندي قبل المواجهة، حيث حصل على فرصة تصل إلى 83% لتحقيق الفوز بحسب توقعات شبكة "أوبتا" العالمية، بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام السويد، في الوقت الذي لم تتجاوز فيه فرص منتخب تونس لتحقيق الانتصار نسبة 5.2% وفقًا لـ25 ألف محاكاة أجريت قبل المباراة. ويدخل منتخب هولندا اللقاء وهو يحتل صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على اليابان، بعدما استهل مشواره بالفوز على السويد، قبل أن يكتفي بالتعادل 2-2 أمام المنتخب الياباني في مواجهة مثيرة شهدت إهداره التقدم مرتين. ولم يتأخر منتخب الطواحين في استعادة توازنه، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام السويد وحقق فوزًا منحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل، ليصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام تونس من أجل ضمان إنهاء دور المجموعات في الصدارة. ويملك المنتخب الهولندي سجلًا تاريخيًا مميزًا في كأس العالم، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 14 مباراة خاضها بالبطولة بعيدًا عن ركلات الترجيح، منذ خسارته أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2010، محققًا خلال هذه السلسلة 9 انتصارات و5 تعادلات، وهي أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ كأس العالم. في المقابل، يدخل منتخب تونس المواجهة بعدما فقد فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرته على الصمود أمام المنافسين الكبار. وتحمل المباراة أهمية خاصة، كونها المواجهة الأولى بين تونس وهولندا في تاريخ نهائيات كأس العالم، رغم أن المنتخبين التقيا من قبل في ثلاث مباريات ودية، لم يتذوق خلالها المنتخب الهولندي طعم الخسارة. وبدأت مواجهات الفريقين بانتصار هولندي، قبل أن تنتهي المباراتان الأخيرتان بالتعادل، ومن أبرزها اللقاء الذي جمعهما في يناير 1994 وانتهى بنتيجة 2-2، وشهد تسجيل رونالد كومان، المدير الفني الحالي لمنتخب هولندا، أحد أهدافه الأخيرة بقميص منتخب بلاده قبل اعتزاله الدولي.
متحف كندي يجذب زوار المونديال
جذب معرض كرة القدم والتكنولوجيا من متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظهوره الأول في أمريكا الشمالية بمدينة فانكوفر، مئات المشجعين إلى (ساينس وورلد) لاستكشاف التطور الذي طرأ على الرياضة، في وقت يسعى فيه المنظمون إلى تسريع نمو كرة القدم في كندا التي تعشق رياضة هوكي الجليد. ويقع (ساينس وورلد) في الطرف الشرقي من فولس كريك، على بعد خطوات من (بي.سي. بليس)، الملعب الذي يستضيف مباريات كأس العالم. وقال سيباستيان مونيوز، كبير مديري تصميم المعارض في (ساينس وورلد) "وجدنا أن المكان مناسب جدا لنا، خاصة وأن موضوع هذا المعرض يدور حول التكنولوجيا وجميع المهن المرتبطة بهذه اللعبة". ويمكن للزوار استكشاف خمس مناطق تتطرق كل منها إلى موضوع واحد - البث والإعلام، والبيانات الذكية، والتحكيم واللعب النظيف، وتنظيم المباريات، ومختبر الابتكار - توضح كل منها دور التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة.