بطولة أمم أوروبا

Image

إنجلترا تفتتح مشوارها باليورو بفوز صعب

حقق المنتخب الإنجليزي فوزا صعبا على نظيره الصربي، بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين، مساء اليوم الأحد، لحساب مباريات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لكأس الأمم الأوروبية "يورو 2024" المقامة حاليا بألمانيا. سجل بيلينجهام هدف المنتخب الإنجليزي الوحيد، في الدقيقة 13 من عمر تلك المواجهة. وجاء هدف اللقاء الأول بعدما مر بوكايو ساكا من الجانب الأيمن، ليرسل عرضية ساحرة على رأس جود بيلينجهام المتقدم داخل منطقة الجزاء ليسددها قوية برأسه في الشباك. ويتواجد المنتخبين الإنجليزي والصربي في المجموعة الثالثة من بطولة كأس الأمم الأوروبية رفقة كلا من المنتخبين الدنماركي والسلوفيني. ويحتل المنتخب الإنجليزي بانتصاره على نظيره الصربي اليوم صدارة المجموعة الثالثة وفي جعبته 3 نقاط، فيما يحتل المنتخب الصربي المركز الأخير بلا رصيد يذكر من النقاط.

Image

كين الأكثر حضورًا في البطولات الكبرى

فضّ النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا، الشراكة مع المدافع السابق أشلي كول، ليصبح اللاعب الأكثر تمثيلاً لمنتخب بلاده في البطولات الكبرى. تم اختيار كين لبدء مواجهة صربيا مساء الأحد على ملعب "أوف شالكه" في جلسنكيرشن، ضمن أولى جولات المجموعة الثالثة من كأس أوروبا 2024. بهذه المشاركة، وصل كين إلى 23 مباراة في كأسي العالم وأوروبا، متجاوزًا الرقم السابق لأشلي كول الذي لعب 22 مباراة قبل اعتزاله اللعب الدولي عام 2019. يُعتبر كين، الذي يلعب حاليًا لبايرن ميونيخ الألماني، هدافًا تاريخيًا لإنجلترا وقائدهم الرئيسي منذ عام 2015. المهاجم البالغ من العمر 30 عامًا، خاض بطولتي كأس أوروبا في 2016 و2020 وكأسي العالم في 2018 و2022، وما زال يسعى لتحقيق أول بطولة دولية في مسيرته المليئة بالألقاب الفردية والجوائز. حتى الآن، لعب هاري كين 31 مباراة دولية وسجل 63 هدفًا، مما يجعله واحدًا من أبرز هدافي منتخب إنجلترا على مر التاريخ. تستمر مغامرة هاري كين مع "الأسود الثلاثة" وسط آمال الجماهير الإنجليزية في الوصول إلى أعلى المراكز في كأس أوروبا الحالية.

Image

مدرب أسكتلندا: لجأت للتعنيف بعد «خمسة ألمانيا»

قال ستيف كلارك، مدرب منتخب أسكتلندا، إن بعض لاعبيه كانوا في حاجة إلى التعنيف، والبعض الآخر للمواساة، بعد الخسارة الثقيلة 5-1 أمام ألمانيا، في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024. ورغم أن أسكتلندا تتذيل المجموعة الأولى بعد الخسارة الكبيرة، فإن آمالها لا تزال قائمة في التأهل إلى دور الستة عشر، إذ تواجه سويسرا يوم الأربعاء المقبل، قبل أن تختتم دور المجموعات أمام المجر. لكن للتأهل للدور الثاني، سيتعين على أسكتلندا رفع مستواها لحصد 4 نقاط، يعتقد كلارك أن فريقه يحتاجها للتقدم في البطولة. وأبلغ كلارك الصحافيين، الأحد: «ركل بعض المؤخرات، والربت على كتف البعض، جعل اللاعبين يفهمون سبب الخسارة الكبيرة أمام ألمانيا، والحرص على عدم تكرار الأمر مجدداً. تحدثت إلى لاعب واحد أو اثنين في التشكيلة أثمن رأيهما. أجريت حديثاً جيداً مع بعض اللاعبين. أجريت حواراً قصيراً مع كثير منهم على أرضية الملعب، صباح اليوم. حاولنا أن نغرس أمراً أو اثنين في ذهنهم، بشأن الأمور التي ربما لم يفعلوها على أرضية الملعب». وبسؤاله عما إذا كان رايان بورتيوس، الذي حصل على بطاقة حمراء، إثر تدخل عنيف في الشوط الأول أمام ألمانيا، قد تلقى معاملة خاصة، قال كلارك: «إنه كان أحد اللاعبين الذين ربّت على كتفهم. إنه محبط جداً، لكننا سنساعده على العودة لسابق عهده».  ولم تصل أسكتلندا إلى أدوار خروج المغلوب ببطولة كبرى من قبل، لكن المركز الثالث في المجموعة قد يكفيها للتقدم إلى الدور الثاني، رغم أن كلارك قال إن الفريق لم يتجاوز بعد خسارة يوم الجمعة. وقال: «ما زلنا نعالج تداعيات ليلة سيئة. لا تكون هناك أعذار عندما تخسر 5-1. يجب عليك أن تقبل كل الانتقادات التي تتعرض لها. الأمر الجيد بالنسبة لي أننا كنا في هذا الوضع سابقاً، دائماً ما كان ردّ فعلي جيداً جداً، دائماً ما كان ردّ فعل هذه المجموعة من اللاعبين جيداً جداً. هذا ما نحاول فعله». وعلى الأرجح سيلعب فارق الأهداف دوراً في ترتيب المجموعة، وسيحدد أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث في المجموعات السبت. ويعي كلارك أن الهزيمة الثقيلة أمام ألمانيا جعلت هامش الخطأ ضئيلاً جداً. وقال كلارك: «لا تزال أمامنا فرصة خارجية بفارق الأهداف. هذه المرة لم تعد هناك شبكة أمان. نعرف ذلك، لذا علينا حصد 4 نقاط في المباراتين المقبلتين».

Image

بيلينجهام أصغر لاعب يشارك في 3 بطولات كبرى

دخل جود بيلينجهام نجم ريال مدريد ولاعب وسط منتخب إنجلترا، تاريخ البطولات الكبرى لكرة القدم، خلال مواجهة المنتخب الإنجليزي ضد صربيا في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة ببطولة أوروبا "يورو 2024"، التي أقيمت الأحد. بيلينجهام، الذي يبلغ من العمر 20 عامًا و353 يومًا، أصبح أول لاعب يشارك في ثلاث بطولات كبرى قبل أن يبلغ 21 عامًا. هذا الإنجاز التاريخي جاء بعد مشاركته في بطولتين كبيرتين سابقتين: يورو 2020 وكأس العالم قطر 2022. وقد أظهر بيلينجهام مهاراته وأداءه المميز مع ريال مدريد منذ انتقاله إلى النادي الإسباني، مما جعله واحدًا من أبرز المواهب الشابة في عالم كرة القدم. مشاركته في يورو 2024 تضيف إلى رصيده الحافل وتؤكد على مكانته كأحد اللاعبين الواعدين الذين يمكنهم قيادة مستقبل المنتخب الإنجليزي. يعكس هذا الإنجاز العمل الجاد والتفاني الذي أظهره بيلينجهام منذ بداية مسيرته، ويؤكد على الثقة الكبيرة التي يوليها له الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي. مع استمرار تطوره وتألقه، من المتوقع أن يلعب بيلينجهام دورًا محوريًا في محاولات إنجلترا لتحقيق النجاح في البطولات الكبرى القادمة.

Image

دي بروين يشيد بتحسن بلجيكا

لا يشعر لاعب وسط بلجيكا كيفن دي بروين بأي آثار سلبية بسبب موسم مليء بالإصابات مع مانشستر سيتي ويهدف لقيادة منتخب بلاده المتألق للفوز بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم مع استعداده لمباراته الافتتاحية في المجموعة الخامسة أمام سلوفاكيا الاثنين. شارك دي بروين أساسيا في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي إذ أبعدته إصابة طويلة في عضلات الفخذ الخلفية عن الملاعب، لكنه يشعر بالانتعاش مع وجود العديد من اللاعبين الشبان الجدد في تشكيلة بلجيكا وهي طاقة إيجابية جديدة للفريق. وقال دي بروين للصحفيين الأحد "لقد مر وقت طويل ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض المشاكل الأخرى بعد الفترة التي قضيتها خارج الملاعب، لكن في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأخيرة لعبت الكثير من المباريات بمستويات عالية من وجهة نظري أنا جاهز لمساعدة بلجيكا على تحقيق أشياء جيدة في هذه البطولة". وقلصت الإصابات مشاركات دي بروين إلى أربع مباريات دولية خلال 18 شهرا منذ خروج بلجيكا الكارثي من الدور الأول لكأس العالم في قطر. وأضاف "ما حدث في قطر انتهى ولا يمكننا تغيير مجرى الأمور سلبا أو إيجابا لقد كان الأمر مخيبا لكن يوجد مدرب جديد (دومينيكو تيديسكو) وهذه بطولة جديدة". وتحتل بلجيكا، التي ستستعيد جهود ثنائي قلب الدفاع يان فرتونجن وأرتور تيات في مباراة سلوفاكيا، المركز الثالث في تصنيف الفيفا للمنتخبات لكن دي بروين رفض التلميح بأن الفريق أحد المرشحين للفوز بلقب بطولة أوروبا 2024. وقال "لا أستطيع أن أقول إن فريقنا هو ثالث أفضل منتخب في العالم حاليا التصنيف لا يهم في بطولة أوروبا نعيش حالة إيجابية وأشعر أن الفريق جاهز لسنا من المرشحين ويصعب تحديد المركز الذي يجب أن نحتله في التصنيف". ويستمتع دي بروين باللعب تحت قيادة تيديسكو الذي لم يخسر في 15 مباراة خاضها منذ توليه المسؤولية خلفا لروبرتو مارتينيز في فبراير شباط 2023. وقال "خلال مسيرتي لعبت تحت قيادة عدد من المدربين المختلفين الذين كان لهم أسلوبهم الخاص، وكان علي دائما التكيف، أنا على نفس الموجة مع المدرب يريد اللعب بشراسة وأن نكون أكثر حسما من الناحية الهجومية، أعتقد أننا حققنا تقدما وسنواصل القيام بذلك". وأضاف دي بروين أنهم درسوا سلوفاكيا جيدا ويتوقعون مواجهة صعبة. وقال "أخطر شيء في منتخب سلوفاكيا خط الوسط الذي يربط الفريق بأكمله في وجود الكرة أو دونها، يملكون مدافعين جيدين وأجنحة سريعة، نعرف ما ينتظرنا وعلينا أن نكون في أفضل مستوياتنا حتى نفوز".

Image

مبابي: التطرف يطرق أبواب السلطة!

وجد كيليان مبابي نفسه في وسط الاضطرابات السياسية التي تشهدها بلاده عشية المباراة الأولى لفرنسا ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024 إذ وصف الأحداث المضطربة التي وقعت في بلاده بأنها لحظة فارقة في التاريخ الفرنسي. وتراجعت أهمية الأسئلة المعتادة عن مواجهة النمسا في المجموعة الرابعة في دوسلدورف خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة حيث تحدث مبابي قائد المنتخب بصراحة بشأن مخاوفه، مشيرا إلى أن الوضع في فرنسا "رهيب". وأبلغ مبابي الصحفيين "إنه حدث لا سابق له ولهذا أريد الحديث للشعب الفرنسي برمته، وكذلك الشباب، نحن جيل قادر على صناعة الفارق، نرى التطرف يطرق أبواب السلطة ولدينا فرصة تشكيل مستقبل بلدنا". وطالب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باحترام حيادية المنتخب وبعدم تسييسه بعدما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي لانتخابات برلمانية مبكرة في أعقاب هزيمة حزبه الحاكم من تيار الوسط على يد حزب التجمع الوطني المناهض للاتحاد الأوروبي بزعامة مارين لوبان في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد الماضي. وزجت هذه الخطوة بفرنسا في حالة من عدم اليقين السياسي وأثارت اضطرابات في الأسواق المالية، إذ حصل اليمين المتطرف على فرصة للحصول على سلطة سياسية حقيقية يمكن أن تضعف رئاسة ماكرون قبل ثلاث سنوات من انتهائها. وأظهرت استطلاعات رأي أن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف قد يفوز بالانتخابات لكنه ربما لا يحقق الأغلبية المطلقة التي تمكنه من الحكم بمفرده. ورغم أن الاتحاد قال إنه يرفض أي ضغط أو استغلال المنتخب لأهداف سياسية، قال الاتحاد الفرنسي إن للاعبين حرية التعبير عن آرائهم. ودعا المهاجم ماركوس تورام مواطنيه "للقتال يوميا" لمنع حزب التجمع الوطني من الوصول إلى السلطة بينما تعامل مبابي مع الوضع بشكل مباشر. وقال مبابي، الذي سينضم إلى ريال مدريد بعد البطولة، "أوافق هذا الرأي أوافق نفس الرأي عندما تحدثت عن التنوع والتسامح والاحترام، المباراة مهمة جدا لكن هناك موقف أهم من المباراة، كيليان مبابي ضد الآراء المتطرفة وضد الأفكار التي تفرق بين الناس أريد أن أفتخر بتمثيل فرنسا، لا أريد أن أمثل بلدا لا يتماشى مع قيمي أو قيمنا". وتمنع لوائح الاتحاد الأوروبي للعبة (UEFA) الفرق واللاعبين من القيام بأي بوادر سياسية لكن مبابي لم يستبعد حدوث ذلك الاثنين، لكنه قال إنه لا يريد أن يسرق الأضواء. وقال اللاعب البالغ عمره 25 عاما "الجميع يهتم الجميع يفهم الوضع في فرنسا هناك بعض الأشخاص الذين يشعرون براحة أكبر عند قول شيء ما والتحدث علنا، نريد حماية جميع لاعبينا وبالطبع حماية المنتخب الفرنسي لكننا فكرنا في هذا الأمر وأعتقد أننا سنفعل شيئا ما لذا ابقوا أعينكم مفتوحة، يقول الناس لا تخلط بين كرة القدم والسياسة ولكننا هنا نتحدث عن وضع مهم حقا، وأهم من اللعبة الوضع في بلادنا رهيب وعلينا أن نتحرك".

Image

منتخب سويسرا ينقل تدريبه لملعب آخر

يخوض منتخب سويسرا تدريبه، استعدادا لمباراته القادمة أمام اسكتلندا يوم الأربعاء في بطولة أمم أوروبا 2024 في ألمانيا، في مكان مختلف بمدينة شتوتجارت بسبب سوء أرضية ملعب التدريب الأصلي. وأشار الاتحاد السويسري لكرة القدم إلى أن الفريق سيتدرب في ملعب نادي شتوتجارت يومي الإثنين والثلاثاء". وقالت بلدية مدينة شتوتجارت "نأسف بشدة، لأن أرضية الملعب لم تكن جاهزة لمعسكر التدريب". وأضافت "رغم الجهود المكثفة التي بذلها عمال صيانة الملاعب في المدينة بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، لم يكن من الممكن تجهيز الملعب بشكل كاف". وأشار البيان إلى أن البحث عن ملعب جديد بالقرب من استاد شتوتجارت كيكرز الخاص بالفريق المنتمي لدوري الدرجة الرابعة لم ينجح حتى الآن، ومن المنتظر صدور القرار يوم الإثنين. ويأمل منتخب سويسرا في العودة إلى مقر تدريبه اعتبارا من يوم الخميس في انتظار تغيير أرضية الملعب استعدادا لمباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام ألمانيا، علما بأن منتخب سويسرا فاز في مباراته الأولى أمام المجر بنتيجة 3-1.

Image

إريكسن يسكت منتقديه بأداء مثالي في اليورو

كانت عودة كريستيان إريكسن، لاعب وسط الدنمارك، إلى بطولة أوروبا لكرة القدم لا تُنسى بعد ثلاث سنوات من تعرضه لأزمة قلبية في النسخة السابقة من البطولة، ليسجل هدف التعادل 1-1 أمام سلوفينيا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة. وغاب إريكسن (32 عاما) عن مسيرة فريقه نحو الدور قبل النهائي في عام 2021 بعد انهياره المفاجئ على أرض الملعب في المباراة الأولى بالبطولة ضد فنلندا. لكن إريكسن لم يضيع أي وقت اليوم، ووضع صدمة تلك المباراة وراء ظهره عندما شارك في أول مباراة له بالبطولة منذ ذلك الحين. وقدم إريكسن أداء مثاليا في صناعة اللعب، خاصة في الشوط الأول التي ظهرت فيه الدنمارك بقوة، وكان العقل المدبر لأسلوب لعب فريقه مع الاعتماد على السرعة مبكرا حسب أوامر المدرب كاسبر هيولماند الذي اعتمد على ثنائي في الهجوم. ولعب إريكسن جميع الضربات الثابتة تقريبا، وسجل أيضا هدفا في الدقيقة 17 ليمنح الدنمارك التقدم وقدم مستوى سيؤدي بالتأكيد إلى إسكات منتقديه. ولولا اللمسة الأخيرة غير المتقنة لزملائه في الفريق، لكان بإمكانه صناعة هدف أو اثنين ليضيفها إلى تألقه في المباراة. وقبل بضعة أشهر فقط، بدا هذا السيناريو غير محتمل على الإطلاق. وقال توماس جرافيسن، لاعب الدنمارك وريال مدريد السابق، في انتقاداته اللاذعة إلى لاعب الوسط "كريستيان إريكسن الذي نعرفه جميعا لم يعد موجودا كريستيان إريكسن لم يعد يلعب كرة القدم، يجلس إريكسن على مقاعد البدلاء ويشاهد كرة القدم إريكسن الذي نعرفه لم يعد موجودا". وخرج إريكسن من موسم مخيب للآمال مع مانشستر يونايتد لم يشارك خلاله كثيرا تحت قيادة المدرب إريك تين هاج، ولم يكن ذلك الاستعداد الذي يحتاجه لخوض بطولة كبرى. وتفاجأ العديد من مشجعي الدنمارك بأن هيولماند حافظ على ثقته به، بينما كان آخرون يثقون بأن لاعب الوسط لن يتمكن من استعادة أفضل مستوياته. ومع ذلك، كان هيولماند متأكدا من أن إريكسن لا يزال يمثل إضافة مهمة لفريقه. وقال قبل عدة أشهر "إنه يستطيع أن يفعل أشياء لا يستطيع أي شخص القيام بها أو رؤيتها". وقد أثبت اليوم أنه على حق إذ كان إريكسن اللاعب الوحيد الذي حافظ على مستواه طوال الوقت، وعلى الرغم من أن دفاع الدنمارك استسلم تدريجيا تحت ضغط هجوم سلوفينيا ليستقبل هدف التعادل، فإنه حصل بجدارة على جائزة أفضل لاعب في المباراة خلال عودته التي لا تُنسى إلى بطولة أوروبا.

Image

بوفون: إيطاليا بحاجة إلى حسم المباريات

فازت إيطاليا 2-1 في مباراتها الافتتاحية ببطولة أوروبا 2024 لكرة القدم أمام ألبانيا لكن حارس المرمى السابق جيانلويجي بوفون طالب الفريق باستغلال الفرص وحسم المباريات بعد أن خاطر باستقبال هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. وتأخر فريق المدرب لوتشيانو سباليتي بهدف نديم باجرمي بعد 23 ثانية فقط وهو أسرع هدف على الإطلاق في تاريخ بطولة أوروبا لكن في غضون 15 دقيقة قلبوا النتيجة عبر أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا.  وقال بوفون (46 عاما) الذي يرأس بعثة المنتخب الوطني في بطولة أوروبا "قمنا بعمل جيد أظهرنا أننا منتخب وطني متوازن ويتمتع بالوعي، رغم البداية الصادمة التي كان من الممكن أن تؤثر علينا واصلنا القتال كما قال المدرب قوتنا هي الالتزام بخطة اللعب كان فوزا مستحقا تماما، يحاول سباليتي دائما تحقيق أقصى استفادة مما هو تحت تصرفه، أحيانا يستخدم العصا وأحيانا الجزرة، أعتقد أنها أدوات لا مفر منها عندما يتعين عليك الحصول على أقصى استفادة من اللاعبين". وأبهرت إيطاليا حاملة اللقب الجماهير برد فعلها على الانتكاسة المبكرة لكنها لم تتمكن من تسجيل هدف آخر لقتل المباراة وكادت أن تُعاقب في النهاية عندما تصدى الحارس جيانلويجي دوناروما لفرصة متأخرة خطيرة. وقال بوفون "الهدوء الذي تمكنا به من التعافي بعد التأخر في النتيجة، كان أقوى إشارة، لكن هناك أشياء يجب أن نتقنها كان من الممكن أن يتبخر هذا الفوز في الدقيقة 90". وستكون مباراة إيطاليا المقبلة يوم الخميس أمام إسبانيا وهو فريق آخر تألق أيضا في الفوز على كرواتيا 3-صفر.  وستعيد هذه المباراة ذكريات بطولة أوروبا 2016 حين فازت إيطاليا في مباراة دور الـ16. وقال بوفون "ربما كانت إسبانيا تمر بنهاية حقبة لأسباب تتعلق بسن اللاعبين". "من ناحية أخرى، فريقنا الوطني في بداية دورة جديدة. في غضون عامين سنكون في القمة لكن يمكننا الآن الوصول إلى مستويات عالية من الأداء".

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
C. Gakpo هولندا 3
G. Mikautadze جيورجيا 3
ن. فولكروغ ألمانيا 2
J. Musiala ألمانيا 3
إيفان شرانز سلوفاكيا 3
رازفان مارين رو مانيا 2
M. Aebischer سويسرا 1
K. Aktürkoğlu تركيا 1
. أرناوتوفيتش النمسا 1
N. Bajrami ألبانيا 1
إن. باريلا إيطاليا 1
A. Bastoni إيطاليا 1
C. Baumgartner النمسا 1
J. Bellingham إنجلترا 1
M. Hjulmand الدنمارك 1

الفرق المشاركة

سويسرا إيطاليا
ألمانيا الدنمارك
إنجلترا سلوفاكيا
إسبانيا جيورجيا
فرنسا بلجيكا
البرتغال سلوفينيا
رو مانيا هولندا
النمسا تركيا
المجر بولندا
صربيا كرواتيا
ألبانيا اسكتلندا
أوكرانيا جمهورية التشيك