Image

إنفانتينو يلتقي شيفتشينكو

كشف أندريه شيفتشينكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم والمهاجم السابق لفريق ميلان الإيطالي، عن عزمه لقاء رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لمناقشة قضية عودة المنتخبات الروسية إلى المنافسات الدولية، بعد تصريحات إنفانتينو التي أشار فيها إلى ضرورة السماح بعودة روسيا، على الأقل على مستوى فرق الشباب. شيفتشينكو أكد أنه سيطرح موقف أوكرانيا الرافض لعودة الفرق الروسية، مشددًا على أن استمرار مشاركة روسيا في المسابقات الرياضية يُمكن أن يُستغل كأداة للضغط السياسي وممارسة "القوة الناعمة"، في ظل الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا منذ عام 2022، الذي أدى إلى حرمان روسيا من المنافسات الدولية على مستوى FIFA وUEFA. وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المرتقب في بروكسل، حيث يسعى شيفتشينكو إلى التأكيد على موقف بلاده، مؤكدًا أن السماح بعودة روسيا في أي فئة عمرية سيشكل رسالة غير مقبولة، وقد يضر بمصداقية الرياضة الدولية. وكان إنفانتينو قد أشار سابقًا إلى أن الحظر المفروض على روسيا لم يحقق النتائج المرجوة، بل ساهم في زيادة الانقسام والتوترات، فيما أعرب بعض المسؤولين الروس عن ترحيبهم بالموقف، معتبرين تصريحات إنفانتينو إشارة إيجابية على الأقل من وجهة نظرهم. وتشهد الساحة الرياضية جدلًا مستمرًا حول مستقبل مشاركة الفرق الروسية في البطولات الدولية، مع ضغط من اللجنة الأولمبية الدولية لتقييم إمكانية عودتها تدريجيًا، في الوقت الذي يُصر فيه قادة الرياضة الأوكرانية على رفض أي استثناءات قبل التوصل إلى حل سياسي شامل.

Image

أسعار تذاكر مونديال 2026 تؤثر على الحضور

أكد أحد اتحادات مشجعي كرة القدم أن ارتفاع أسعار التذاكر هو السبب الرئيسي وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف النهائي والنهائي المخصصة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم. وتشهد مراحل دور المجموعات والأدوار الإقصائية إقبالًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في مباريات الفرق المرشحة بقوة للفوز، لكن هذا الزخم يتراجع بشكل ملحوظ في المراحل النهائية للبطولة المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية. وتتراوح أسعار التذاكر الأرخص في مباريات نصف النهائي حوالي 934 دولارًا، بينما تصل تذاكر النهائي إلى 4245 دولارًا، وهو ما يعتبره اتحاد المشجعين مبالغًا فيه بشكل كبير، مما دفعهم لإصدار بيان ينتقد فيه سياسة التسعير. وجاء في البيان: «من اللافت أن FIFA فوجئ برفض الجماهير دفع مبالغ ضخمة، حتى في أهم المباريات، ما يعكس جشعًا غير مقبول». وأضاف البيان أن هذا الارتفاع في الأسعار يمنع حتى أكثر المشجعين ولاءً من حضور المباريات. اختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى تغيير سياسات الـFIFA، مؤكدًا أن الأجواء في المدرجات الفارغة من الجماهير الدولية لا تعكس الروح الحقيقية لكأس العالم. يذكر أن النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم تُقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.

Image

FIFA تثير جدل أسعار مواقف السيارات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق تصاريح مواقف السيارات الخاصة بمباريات كأس العالم 2026 التي ستقام في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، بأسعار تراوح بين 250 و300 دولار للموقف الواحد، مما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة المواقف التي في بعض الأحيان تفوق أسعار تذاكر الدخول للمباريات. ووفقًا لما نشره موقع "FIFA"، فإن معظم مواقف السيارات المخصصة للمشجعين تقع على مسافة تزيد عن ميل واحد من ملعب "سوفي" في ولاية كاليفورنيا، والذي سيستضيف 8 مباريات من فعاليات البطولة، منها مباراة الافتتاح التي يخوضها المنتخب الأميركي، إضافة إلى مواجهة ربع النهائي. وبخصوص الأسعار، حدد "FIFA" قيمة تصريح الموقف في مباراتي الافتتاح وربع النهائي عند 300 دولار، بينما تبلغ تكلفة المواقف في بقية المباريات التي يحتضنها الملعب حوالي 250 دولارًا، بما في ذلك لقاءات في دور المجموعات مثل مواجهة إيران ونيوزيلندا، والمباراة الثالثة للمنتخب الأمريكي. تثير هذه الأسعار استغراب الجماهير خاصة مع انخفاض أسعار تذاكر بعض المباريات من الفئة الثالثة إلى ما بين 140 و180 دولارًا، ما يجعل تكلفة موقف السيارة أحيانًا أعلى من ثمن حضور المباراة. وفي رد له، أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد أسعار مواقف السيارات تم بناءً على "ظروف السوق المحلية" وبمقارنة مع فعاليات كبرى سابقة استضافتها المدن المختلفة، مشيرًا إلى ضرورة حجز المواقف مسبقًا، مع تحديد حد أقصى بموقف سيارة واحد لكل تذكرة. وأشار الاتحاد إلى أن بعض المواقف، خاصة تلك التي يبلغ سعرها 250 دولارًا، تقع بالقرب من "VIP West Garage" في صالة إنتويت دوم، مع ضرورة المشي حوالي 21 دقيقة للوصول إلى ملعب "سوفي"، بالإضافة إلى مرور الجماهير بنقاط تفتيش ومداخل متعددة. كما شدد "FIFA" على أن مواقف السيارات تقع خارج المنطقة الأمنية للملعب، داعيًا الجماهير إلى ترتيب وسائل النقل مسبقًا، مع توصية قوية باستخدام وسائل النقل الجماعي، خاصةً في ظل محدودية عدد المواقف مقارنة بمباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم. وفي ذات السياق، ستوفر بعض المدن المضيفة، مثل كانساس سيتي بولاية ميزوري، نحو 4000 موقف فقط لحاملي التذاكر، وهو عدد قليل مقارنة بعشرات الآلاف من المواقف المتاحة خلال مباريات الدوري المحلي، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المشجعين المعتادين على استخدام سياراتهم الخاصة. تُشير هذه التطورات إلى زيادة في تكلفة حضور مباريات كأس العالم 2026، إلى جانب العائدات الكبيرة التي يتوقع أن يحققها "FIFA" من البطولة والتي قد تصل إلى 11 مليار دولار، مع وجود سوق ثانوية نشطة لإعادة بيع تصاريح المواقف بأسعار مرتفعة في بعض الحالات. يُذكر أن الاتحاد الدولي سيطلب من الجماهير إبراز تذكرة المباراة مع تصريح موقف السيارة معًا يوم المباراة للدخول إلى المواقف المخصصة.

Image

ختام ندوة FIFA لإعداد حكام الـVAR لمونديال 2026

اختتمت  فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" لحكام تقنية الفيديو (VAR)، عن قارتي آسيا وإفريقيا، والتي استضافتها الدوحة لإعداد الحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأقيمت الندوة تحت إشراف إدارة التحكيم بالاتحادين الدولي والقطري لكرة القدم، ضمن برنامج إعداد الحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم، وشارك بها 26 حكما وحكمة، بواقع 17 حكما من قارة آسيا، بينهم الحكم القطري خميس المري، إلى جانب 9 حكام من قارة إفريقيا. وخضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف شمل الجوانب النظرية والتطبيقات العملية، مع التركيز على توحيد آلية اتخاذ القرار ورفع كفاءة استخدام تقنية الفيديو المساعد. وتضمن البرنامج العملي استخدام "المشبهات" الخاصة بتقنية (VAR) خلال فترتي الصباح والمساء، ما أتاح للحكام محاكاة مواقف تحكيمية واقعية وتقييم ردود أفعالهم ودقة قراراتهم في مختلف الحالات، في إطار عملية متابعة وتقييم شاملة تهدف إلى الوصول لأعلى مستويات الجاهزية قبل المونديال. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من ندوات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة خلال شهر فبراير الجاري، حيث تعقبها ندوة "FIFA" للحكمات المرشحات لكأس العالم 2027، والمقرر إقامتها خلال الفترة من التاسع حتى الثالث عشر من شهر فبراير الجاري، على أن تختتم الندوات بإقامة ندوة "FIFA" للحكام المرشحين لكأس العالم 2026 من الاتحادات الآسيوي والإفريقي والأقيانوسي لكرة القدم والمقرر إقامتها خلال الفترة من 23 حتى 27 من شهر فبراير الجاري.

Image

أُحد يغلق 24 قضية دولية رسميًا

أعلن مجلس إدارة نادي أُحد السعودي إغلاق جميع القضايا الخارجية المسجلة ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي بلغ عددها 24 قضية، مؤكدًا الانتهاء بنجاح من مرحلة «التصحيح القانوني» خلال فترة زمنية قصيرة. وأشار النادي في بيان رسمي إلى أن هذه الخطوة جاءت تحت قيادة خالد الصاعدي، في إطار جهود مؤسسية تهدف إلى حماية حقوق النادي وتنظيم التزاماته المالية، مع الاعتماد الكامل على الموارد الذاتية، لتعزيز نظام الحوكمة المالية وترسيخ مبدأ المسؤولية في إدارة الموارد وضمان استدامتها. وأكد رئيس مجلس الإدارة شكره لوزارة الرياضة على الدعم المستمر الذي تقدمه للأندية، مشددًا على أن نادي أُحد يتقدم اليوم بثقة نحو تحقيق الاستقرار المؤسسي والالتزام التام بجميع الأنظمة واللوائح المحلية والدولية. كما وجه الصاعدي رسالة شكر وتقدير لجماهير أُحد، مثمنًا دعمهم وصبرهم خلال المرحلة الصعبة التي مر بها النادي، واصفًا هذا الإنجاز بأنه يمثل أساسًا قويًا لتأمين مستقبل النادي وتحقيق طموحات عشاقه.

Image

إنفانتينو يدافع عن منح ترامب جائزة السلام

قدم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، اعتذارًا عن تصريحاته السابقة المتعلقة بالجماهير البريطانية، والتي أثارت جدلاً واسعًا. وأوضح إنفانتينو أن ما قاله كان محاولة للتعبير بطريقة مرحة عن الأجواء السلمية التي سادت كأس العالم 2022 في قطر، مشيدًا بسلوك الجماهير الإنجليزية التي حضرت البطولة. وكانت تصريحاته التي أشار فيها إلى عدم اعتقال أي مشجع بريطاني خلال المونديال قد تعرضت لانتقادات حادة من رابطة مشجعي كرة القدم ورئيس شرطة كرة القدم في بريطانيا، الذين وصفوا كلامه بأنه غير دقيق ومؤذي. وفي سياق منفصل، دافع إنفانتينو عن قراره منح جائزة السلام للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أن ترمب كان له دور مهم في التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، مما ساهم في إنقاذ آلاف الأرواح، معتبرًا أن ترامب استحق هذه الجائزة. كما تطرق رئيس «FIFA» إلى قضية عودة روسيا للمنافسات الدولية بعد حظرها إثر الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مشيرًا إلى أن هذا الحظر لم يحقق نتائج إيجابية بل زاد من التوترات، داعيًا إلى إعادة النظر في السماح للاعبي روسيا بالمشاركة في البطولات، خاصة للفئات السنية. وأوضح إنفانتينو أن «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» سيبحثان في هذا الموضوع قريبًا، لافتًا إلى خطط إقامة بطولات تحت 15 عامًا تشمل جميع الاتحادات الأعضاء. وفيما يتعلق بمقاطعة كأس العالم الأمريكية المرتقبة، رفض إنفانتينو فكرة المقاطعة رغم الأزمات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن كرة القدم تمثل مناسبة تجمع الناس وتوحدهم بعيدًا عن الانقسامات السياسية والاجتماعية.

Image

كهربا يلجأ لـ«FIFA» بعد أزمته وسجنه بالكويت!

كشف المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» كواليس صادمة عن تجربته الأخيرة مع نادي القادسية الكويتي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها هناك شهدت أزمات إدارية وقانونية كبيرة دفعته في النهاية إلى فسخ عقده واللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للحفاظ على حقوقه. وأوضح كهربا، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ما واجهه داخل القادسية افتقر لأبسط معايير الاحتراف، مشيرًا إلى أن مستحقاته المالية لم تكن تُصرف في مواعيدها، حيث كانت تتأخر لأشهر رغم محاولاته المتكررة لحل الأمر وديًا عبر جلسات تفاوض مع إدارة النادي دون أي نتيجة ملموسة. وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أن الأزمة تصاعدت بشكل خطير بعدما وجد نفسه محتجزًا في الكويت بسبب مشكلات تتعلق بوضعه القانوني، مؤكدًا أن النادي لم يقم بإنهاء إجراءات إقامته، رغم مطالباته المستمرة، وهو ما جعله عرضة للمساءلة القانونية، خاصة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة الخاصة به. وتحدث كهربا عن موقف إنساني مؤثر أثناء احتجازه في مطار الكويت، حيث التقى بعدد من المصريين المحتجزين للسبب نفسه منذ أيام طويلة، مؤكدًا أنه تعهد بعدم تركهم قبل الاطمئنان على عودتهم إلى مصر، وتواصل مع السفارة المصرية التي تدخلت لإنهاء الأزمة، وهو ما ترك لديه شعورًا بالارتياح رغم صعوبة الموقف. وأضاف اللاعب أن إدارة القادسية طلبت منه مغادرة البلاد ثم العودة مجددًا، إلا أن الأمور تعقدت فور وصوله إلى المطار، حيث تم التحفظ عليه، لولا التنسيق المسبق مع محاميه الذي تمكن من إنهاء الإجراءات القانونية في الوقت المناسب. وأكد كهربا أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ إداري، بل تصرفات كادت تؤدي إلى إبعاده نهائيًا عن الكويت دون الحصول على مستحقاته، مشددًا على أن هذه الأسباب مجتمعة دفعته لاتخاذ قرار فسخ العقد والتجهيز لتقديم شكوى رسمية إلى «FIFA» من أجل استرداد حقوقه كاملة. واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه التزم الصمت لفترة طويلة احترامًا للعقود، لكنه اضطر في النهاية لكشف الحقيقة بعد وصول الأمور إلى طريق مسدود، مشيرًا إلى أن التجربة كانت من أصعب المحطات في مسيرته الكروية.

Image

سحب قرعة كأس آسيا 11 أبريل

حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 11 من شهر أبريل موعدا لسحب قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 في العاصمة السعودية الرياض. وسترسم القرعة مسار المنافسة في النسخة المقبلة التي تعد من أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير العام المقبل 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وكشف الاتحاد القاري في بيان رسمي عن فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة عبر القناة الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يغلق باب التقديم يوم الجمعة 27 فبراير المقبل. ومن المقرر أن تستضيف منافسات البطولة 3 مدن رئيسية في المملكة العربية السعودية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر 8 ملاعب حديثة ومتطورة. وكان المنتخب القطري بطل النسختين الماضيتين من الكأس القارية 2019 و2023 قد ضمن مسبقا التأهل إلى البطولة المقبلة، بعد تصدر المجموعة الأولى من المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى تصفيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 جامعا 16 نقطة من خمس انتصارات وتعادل، خلال منافسات المجموعة التي ضمت إلى جانبه آنذاك منتخبات الكويت والهند وأفغانستان. وسيتم قبل القرعة توزيع المنتخبات الـ 24 المتأهلة إلى النهائيات على أربع مستويات وفقا لتصنيفها الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قبل موعد سحب القرعة.

Image

FIFA يطلق مبادرة "كندا تحتفل"

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برنامج "كندا تحتفل"، وهو مبادرة أولى من نوعها تهدف إلى نقل أجواء وحماس كأس العالم 2026 إلى جميع أنحاء كندا، لضمان مشاركة السكان من الساحل إلى الساحل في هذا الحدث التاريخي الذي تستضيفه البلاد بالاشتراك مع المكسيك والولايات المتحدة. ويتضمن البرنامج، تنظيم احتفالات مجتمعية مجانية لمدة يوم واحد في 40 محطة مختلفة عبر المقاطعات الكندية، بحيث يكون موقع الاحتفال على بعد لا يزيد عن قيادة ساعتين لـ75% من سكان كندا. وتوفر هذه المواقع شاشات عملاقة لبث المباريات مباشرة، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وبرامج ثقافية وعروض موسيقية ومأكولات متنوعة تعكس الفسيفساء الثقافي لكندا، وذلك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026 وقال فيتوريو مونتانياني، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) "مبادرة كندا تحتفل صممت للاعتراف بالشغف الكروي في كندا وجلب طاقة كأس العالم مباشرة إلى مجتمعاتنا، فاستضافة هذا الحدث هي تجربة تحدث مرة واحدة في العمر". وبحسب الموقع الرسمي FIFA، سينطلق البرنامج بشكل متزامن في مقاطعة كولومبيا البريطانية ومدينة هاليفاكس في 11 يونيو المقبل. وستتاح للمشجعين فرصة مشاهدة درع كأس العالم في سبع مدن رئيسية هي فانكوفر وكالجاري ووينيبيج ومونتريال وهاليفاكس وأوتاوا وتورونتو. ويشارك في هذه المبادرة كافة أطياف مجتمع كرة القدم الكندي، بدءا من الأندية المحترفة في الدوري الأمريكي والدوري الكندي الممتاز ودوري السوبر الشمالي، وصولا إلى أندية القواعد الشعبية، وذلك لإلهام الأجيال القادمة وتعزيز مكانة اللعبة في البلاد خلال النسخة الأكبر في تاريخ المونديال التي ستشهد مشاركة 48 فريقا وإقامة 104 مباريات.