Image

السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة»

دخل لاعب المنتخب التونسي إلياس السخيري سجلات كأس العالم من باب الأرقام السلبية، بعدما أصبح صاحب أسرع هدف عكسي في مونديال 2026، وأحد أسرع الأهداف بالنيران الصديقة في تاريخ البطولة. وجاء الهدف العكسي خلال مواجهة المنتخب التونسي أمام هولندا في ختام دور المجموعات، حيث اهتزت شباك “نسور قرطاج” بعد مرور دقيقتين و22 ثانية فقط من انطلاقة المباراة، ليمنح المنافس أفضلية مبكرة في لقاء واصل خلاله المنتخب التونسي معاناته في البطولة. وتأتي هذه الحادثة في ظل مشاركة صعبة لتونس في المونديال، بعدما تلقى الفريق خسارتين ثقيلتين في الجولتين السابقتين أمام السويد بنتيجة 5-1 وأمام اليابان بنتيجة 4-0، ليغادر البطولة دون تحقيق أي فوز في دور المجموعات. وبحسب الإحصاءات التاريخية، أصبح السخيري صاحب ثاني أسرع هدف عكسي في تاريخ كأس العالم، بعد البوسني سياد كولاشيناتس الذي سجل هدفًا في مرمى منتخب بلاده بعد دقيقتين و10 ثوانٍ أمام الأرجنتين في مونديال 2014. كما سجل اللاعب التونسي رقمًا سلبيًا إضافيًا، بعدما بات صاحب أسرع هدف عكسي في النسخة الحالية من البطولة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم لاعب باراجواي دامياني بوباديلا، الذي سجل في مرماه بالدقيقة السابعة أمام الولايات المتحدة. ويعكس هذا الرقم واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مشوار المنتخب التونسي، الذي ودّع المنافسات مبكرًا وسط نتائج مخيبة وأداء لم يلبِّ طموحات الجماهير.

Image

بثلاثية تونسية.. هولندا تصطدم بالمغرب في دور الـ32

حجز المنتخب الهولندي مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 متصدرًا المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، بعدما تغلب على نظيره التونسي بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما صباح الجمعة على ملعب كانساس سيتي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليؤكد منتخب "الطواحين" حضوره القوي في البطولة، بينما ودّع منتخب تونس المنافسات بخيبة أمل كبيرة بعد تلقيه الهزيمة الثالثة تواليًا. وجاء الفوز الهولندي ليمنح الفريق صدارة المجموعة عن جدارة، بعد مشوار شهد تعادلًا أمام اليابان وانتصارًا كبيرًا على السويد قبل تجاوز تونس في الجولة الختامية، فيما أنهى "نسور قرطاج" مشاركتهم في المركز الأخير دون أي نقطة، بعدما استقبلت شباكهم 12 هدفًا مقابل تسجيل هدفين فقط، في حصيلة لا تعكس حجم الطموحات التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة. ودخل المنتخب التونسي المباراة باحثًا عن حفظ ماء الوجه وتحقيق نتيجة إيجابية في ظهوره الأخير بالمونديال، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر إسماعيل الغربي الذي سدد كرة مرت فوق العارضة، إلا أن المنتخب الهولندي رد بسرعة كبيرة وفرض شخصيته على اللقاء منذ الدقائق الأولى. وفي الدقيقة الثالثة، افتتح منتخب الطواحين التسجيل بعدما سجل المدافع التونسي إلياس السخيري هدفًا بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد عرضية ريان جرافينبيرش، ليمنح الهولنديين أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب التونسي.  ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، إذ نجح المهاجم بريان بروبي في هز الشباك عند الدقيقة السابعة، مستفيدًا من التفوق الهولندي الواضح في المناطق الهجومية، ليوقع على هدفه الثالث في النسخة الحالية من كأس العالم ويعزز تقدم منتخب بلاده.  وواصل المنتخب الهولندي سيطرته على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، مستحوذًا على الكرة ومتحكمًا في إيقاع المباراة، بينما اكتفى المنتخب التونسي بمحاولات متفرقة لم تشكل الخطورة المطلوبة على المرمى الهولندي، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للطواحين بهدفين دون رد.  ومع بداية الشوط الثاني، استمرت الأفضلية الهولندية، لكن المنتخب التونسي أظهر رد فعل جيدًا ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 53 عبر حازم المستوري، الذي ارتقى لكرة ركنية وحولها برأسه داخل الشباك، مسجلًا الهدف التونسي الوحيد في اللقاء.  وأعاد الهدف بعض الأمل إلى صفوف المنتخب التونسي، غير أن المنتخب الهولندي تعامل بهدوء مع الموقف واستعاد زمام المبادرة سريعًا، ليتمكن المدافع فان هيكي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 61، مؤكدًا تفوق فريقه ومقربًا إياه من انتصار جديد في البطولة. وشهدت الدقائق المتبقية عدة فرص من الجانبين، إلا أن النتيجة بقيت على حالها في ظل تفوق هولندي واضح على مستوى التنظيم والاستحواذ والفاعلية الهجومية، لتنتهي المواجهة بفوز منتخب الطواحين بثلاثة أهداف مقابل هدف. وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب الهولندي موعدًا مع منتخب المغرب، وصيف المجموعة الثالثة، في دور الـ32 من البطولة، في مواجهة مرتقبة تقام يوم 30 يونيو على ملعب مونتيري بالمكسيك، وسط تطلعات كبيرة من المنتخبين لمواصلة المشوار في العرس العالمي. أما المنتخب التونسي، فقد أسدل الستار على مشاركته السابعة في تاريخ كأس العالم بصورة مخيبة للآمال، بعد ثلاث هزائم متتالية ونتائج بعيدة عن تطلعات جماهيره، لتبدأ مرحلة تقييم شاملة لأسباب الإخفاق والعمل على تصحيح المسار قبل الاستحقاقات المقبلة، في وقت يواصل فيه المنتخب الهولندي رحلته المونديالية بثقة كبيرة وطموحات متزايدة للمنافسة على اللقب.

Image

هولندا تتسلح بسجل تاريخي لعبور تونس

يبحث منتخب هولندا عن تأكيد تفوقه وحسم صدارة المجموعة السادسة عندما يواجه تونس فجر الجمعة في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها منتخب "الطواحين" بأفضلية كبيرة، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى الدور التالي، بينما يخوض نسور قرطاج اللقاء من أجل حفظ ماء الوجه وإنهاء مشوارهم بصورة مشرفة. وتشير الحسابات الرقمية إلى تفوق واضح للمنتخب الهولندي قبل المواجهة، حيث حصل على فرصة تصل إلى 83% لتحقيق الفوز بحسب توقعات شبكة "أوبتا" العالمية، بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام السويد، في الوقت الذي لم تتجاوز فيه فرص منتخب تونس لتحقيق الانتصار نسبة 5.2% وفقًا لـ25 ألف محاكاة أجريت قبل المباراة. ويدخل منتخب هولندا اللقاء وهو يحتل صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على اليابان، بعدما استهل مشواره بالفوز على السويد، قبل أن يكتفي بالتعادل 2-2 أمام المنتخب الياباني في مواجهة مثيرة شهدت إهداره التقدم مرتين. ولم يتأخر منتخب الطواحين في استعادة توازنه، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام السويد وحقق فوزًا منحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل، ليصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام تونس من أجل ضمان إنهاء دور المجموعات في الصدارة. ويملك المنتخب الهولندي سجلًا تاريخيًا مميزًا في كأس العالم، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 14 مباراة خاضها بالبطولة بعيدًا عن ركلات الترجيح، منذ خسارته أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2010، محققًا خلال هذه السلسلة 9 انتصارات و5 تعادلات، وهي أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ كأس العالم. في المقابل، يدخل منتخب تونس المواجهة بعدما فقد فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرته على الصمود أمام المنافسين الكبار. وتحمل المباراة أهمية خاصة، كونها المواجهة الأولى بين تونس وهولندا في تاريخ نهائيات كأس العالم، رغم أن المنتخبين التقيا من قبل في ثلاث مباريات ودية، لم يتذوق خلالها المنتخب الهولندي طعم الخسارة. وبدأت مواجهات الفريقين بانتصار هولندي، قبل أن تنتهي المباراتان الأخيرتان بالتعادل، ومن أبرزها اللقاء الذي جمعهما في يناير 1994 وانتهى بنتيجة 2-2، وشهد تسجيل رونالد كومان، المدير الفني الحالي لمنتخب هولندا، أحد أهدافه الأخيرة بقميص منتخب بلاده قبل اعتزاله الدولي.

Image

كومان: نسعى للصدارة وتونس ليست منافسًا سهلًا

يسعى المنتخب الهولندي إلى حسم صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 عندما يواجه تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسط تأكيدات من المدرب رونالد كومان على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع اللقاء وعدم الالتفات إلى الحسابات الأخرى. وأوضح كومان أن طموح هولندا لا يقتصر على عبور الدور الأول، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب، لكنه شدد على أهمية التركيز على كل مباراة على حدة، معتبرًا أن الخطوة الأولى تتمثل في تحقيق الفوز على المنتخب التونسي وإنهاء المجموعة في المركز الأول. وحذر المدرب الهولندي من التقليل من شأن المنافس، مشيرًا إلى أن تونس ستدخل المباراة بهدف تقديم صورة أفضل في ختام مشوارها، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر صعوبة مما تبدو عليه على الورق. وأكد كومان جاهزية جميع لاعبيه للمباراة، في ظل غياب الإصابات، موضحًا أن الجهاز الفني يفضل الحفاظ على الاستقرار في التشكيلة الأساسية لضمان الانسجام، مع الاحتفاظ بخيارات متنوعة يمكن الاستفادة منها خلال البطولة. كما أثنى المدرب على المستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية في النسخة الحالية، مؤكدًا أنها أثبتت قدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية وتستحق وجودها في الحدث العالمي. من جهته، أعرب لاعب الوسط رايان خرافنبيرخ عن سعادته بالمشاركة المستمرة مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية بفضل انتظام مشاركاته مع ناديه ومنتخب هولندا. وأضاف أن خوض مباريات كأس العالم لاعبًا أساسيًا يمثل حلمًا لأي لاعب، لافتًا إلى أن تجربته الحالية تختلف كثيرًا عن مشاركاته السابقة التي لم يحصل خلالها على دقائق لعب كافية. ويدخل المنتخب الهولندي الجولة الأخيرة متصدرًا للمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، في حين يقبع المنتخب التونسي في المركز الأخير دون نقاط.

Image

فيرجيل فان دايك: أتمنى اللعب أمام تونس

تلقى المنتخب الهولندي دفعة معنوية جديدة بعد الانتصار الكبير الذي حققه على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، إلا أن فرحة الفوز رافقتها بعض المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لقائد الفريق فيرجيل فان دايك. وأثار مدافع هولندا القلق بعدما تعرض لالتحام قوي خلال المباراة، ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى متابعة حالته عن كثب قبل المواجهة المقبلة أمام تونس. ورغم ذلك، بدا اللاعب مطمئنًا بشأن الإصابة، مشيرًا إلى أن الآلام التي شعر بها جاءت نتيجة ضربة مباشرة أثرت مؤقتًا على منطقة الفخذ، دون أن تبدو مؤشرات الإصابة خطيرة في الوقت الحالي. ويشكل فان دايك أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب رونالد كومان، ليس فقط لدوره الدفاعي، بل أيضًا لخبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الفريق في المحافل الكبرى. كما أن مشاركته في المباراة المقبلة قد تمنحه إنجازًا شخصيًا جديدًا، يتمثل في الانفراد بصدارة أكثر اللاعبين الهولنديين قيادة للمنتخب في نهائيات كأس العالم. ولم يكن فان دايك اللاعب الوحيد الذي خضع للمراقبة الطبية عقب المباراة، إذ دخل لاعب الوسط فرينكي دي يونج اللقاء بعد تعرضه لكدمة خلال التدريبات الأخيرة. ورغم الشكوك التي أحاطت بمدى جاهزيته، نجح في المشاركة لفترة جيدة قبل أن يغادر الملعب وفقًا للخطة الفنية، في خطوة هدفت إلى تجنب أي مضاعفات محتملة. وعلى الصعيد الفني، قدم المنتخب الهولندي عرضًا قويًا أعاد من خلاله تأكيد طموحاته في المنافسة على الأدوار المتقدمة، بعدما تجاوز تعثره في الجولة الأولى وفرض سيطرته على مواجهة السويد بصورة لافتة. كما واصل المنتخب البرتقالي كتابة التاريخ في البطولة، بعدما عزز سلسلة مبارياته المتتالية دون خسارة في كأس العالم، ليحقق رقمًا مميزًا يؤكد استقراره وقدرته على المنافسة في أكبر المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تبدو هولندا في وضع مريح نسبيًا وهي تتصدر ترتيب المجموعة، لكن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تُحسم بعد، خاصة مع استمرار المنافسة على المركز الأول. لذلك يركز الفريق على إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في المراحل الإقصائية التي لا تقبل أي أخطاء. ويأمل كومان في استعادة جميع عناصره الأساسية بكامل جاهزيتها خلال الأيام المقبلة، لضمان استمرار الزخم الذي اكتسبه الفريق بعد الانتصار العريض على السويد، ومواصلة المشوار بثقة نحو تحقيق نتائج أكبر في البطولة.

Image

دي يونج يرد على منتقديه برسالة نارية

خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة ومنتخب هولندا، للدفاع عن نفسه أمام الانتقادات التي يتعرض لها بسبب أسلوب لعبه، مؤكدًا أن تقييم أداء اللاعبين يحتاج إلى فهم أكبر للتفاصيل الفنية التي تحكم كرة القدم.

Image

كومان: هولندا تفوز وتكشف بعض الثغرات

أعرب مدرب منتخب هولندا رونالد كومان عن قناعته بأن فريقه كان قادرًا على تقديم أداء أفضل رغم الفوز الكبير على السويد 5-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم. وأوضح كومان أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام اليابان 2-2 وضع الفريق تحت ضغط، لأنه كان يرغب في حسم التأهل مبكرًا وعدم الدخول في حسابات الجولة الأخيرة. وأضاف أن المنتخب قدم فترات جيدة خلال اللقاء، لكن واجه بعض الصعوبات في التكيف مع تغيّر أسلوب لعب السويد خلال المباراة، وهو ما كشف وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير رغم النتيجة المريحة. كما أشاد كومان بأداء براين بروبي، الذي نال فرصة المشاركة واستغلها بشكل مميز بتسجيله هدفين، معتبرًا أن البداية القوية للفريق في اللقاء منحت اللاعبين ثقة كبيرة وأثرت إيجابيًا على مجريات المباراة.

Image

لماذا احتُجزت جماهير هولندا والسويد في الملعب؟

أصدر المنظمون في مدينة هيوستن تنبيهًا عاجلًا للجماهير عقب نهاية مباراة هولندا والسويد في كأس العالم 2026، مطالبين الحضور بالبقاء داخل الملعب وعدم المغادرة بسبب تقلبات جوية مفاجئة. وجاء التحذير بعد ظهور برق وعواصف رعدية في محيط الاستاد، ما دفع الجهات التنظيمية إلى تفعيل إجراءات السلامة بشكل فوري، مع توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت والشاشات الداخلية بضرورة الانتظار حتى تحسن الظروف الجوية. وشهدت المدرجات التي امتلأت بالآلاف حالة من الترقب، حيث استغل مشجعو منتخب هولندا أجواء الفوز للاحتفال داخل الملعب بدل المغادرة، في وقت توقعت فيه الأرصاد استمرار الأمطار لفترة بعد صافرة النهاية، ما استدعى إبقاء الجماهير في أماكنها مؤقتًا حتى زوال الخطر.

Image

كومان: نحتاج إلى نقاط السويد

أكد رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن التعادل الذي حققه فريقه أمام اليابان في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لم يؤثر على معنويات اللاعبين أو ثقتهم بقدرتهم على المنافسة، مشددًا على أن منتخب "الطواحين" يتطلع لتحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يواجه السويد في مواجهة مهمة ضمن صراع التأهل إلى الدور التالي. وكان المنتخب الهولندي قد اكتفى بالتعادل 2-2 أمام اليابان في مباراته الأولى، رغم نجاحه في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، إلا أنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخرج بنقطة واحدة فقط. وجعلت هذه النتيجة هولندا تتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع اليابان برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما انفرد المنتخب السويدي بالصدارة بعدما حقق فوزًا عريضًا على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وأبدى كومان رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب الياباني، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس بشكل كامل مجريات المباراة، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA): "الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، وسنواصل اللعب بشجاعة. شعرت أننا كنا الطرف الأفضل أمام اليابان، وقدمنا أداءً جيدًا خلال معظم فترات اللقاء". وأضاف المدرب الهولندي أن المنتخب الياباني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم، الأمر الذي صعّب مهمة فريقه في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، موضحًا: "اليابان دافعت بتماسك كبير وجعلت الأمور معقدة بالنسبة لنا. في مثل هذه المباريات يجب اتخاذ القرارات الصحيحة والتحرك كوحدة واحدة في الهجوم، وهذا جانب ما زلنا بحاجة إلى تطويره وتحسينه". وشدد كومان على أن أهمية الفوز تزداد مع تقدم مراحل البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباراة المقبلة، وقال: "كلما تقدمنا في البطولة أصبحت الانتصارات أكثر أهمية. هذا ما يجب أن نسعى إليه، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن نلعب بها. نحن نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ذلك". وتوقع المدرب المخضرم أن تشهد مواجهة السويد سيناريو قريبًا من اللقاء السابق أمام اليابان، حيث من المنتظر أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته على الكرة، في مقابل اعتماد منافسه على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة. وأوضح كومان أن التحدي الأكبر سيتمثل في إيجاد الحلول الهجومية المناسبة أمام دفاع منظم، قائلًا: "سيكون من الصعب خلق المساحات والفرص. المفتاح يكمن في اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب، ووجود عدد كافٍ من اللاعبين في منطقة جزاء المنافس في اللحظات المناسبة. إذا نجحنا في ذلك، فسنتمكن من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف". وفي الوقت ذاته، أبدى المدرب الهولندي احترامًا كبيرًا لقدرات المنتخب السويدي، محذرًا من خطورته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي السمة التي برزت بوضوح خلال انتصاره الكبير على تونس. وقال كومان: "أعتقد أن أبرز نقاط قوة السويد تكمن في قدرتها على استعادة الكرة والانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم. لديهم مهاجمون يتمتعون بالسرعة وأظهرة قادرة على التقدم بسرعة بمجرد استخلاص الكرة، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز طوال المباراة". وعن الأجواء المحيطة بالمنتخب الهولندي في البطولة، أشار كومان إلى أن الحماس الجماهيري والدعم الإعلامي يشكلان حافزًا إضافيًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل هولندا وخارجها. وقال: "يبدي الجميع حماسًا كبيرًا خلال البطولات الكبرى، والدعم الذي نتلقاه يكون دائمًا هائلًا. هذا يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم". واعترف كومان بوجود بعض الأخطاء في المباراة الماضية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن بعض القرارات الفنية التي لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا: "بعض التغييرات لم تكن إيجابية، وأنا المسؤول عن ذلك، ولذلك أتقبل الانتقادات. الضغط موجود دائمًا في هولندا، وهذا أمر اعتدنا عليه سواء كلاعبين أو مدربين". واختتم مدرب هولندا تصريحاته بالتأكيد على طموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، قائلًا: "نحن بلد صغير مقارنة ببعض القوى الكبرى في كرة القدم، لكننا نريد الفوز بكأس العالم. نمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وبعد التعادل أمام اليابان أصبحنا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث في مواجهة السويد".