استاد القاهرة يستعد لزراعة البذرة الشتوية
تتجه هيئة استاد القاهرة الدولي إلى إغلاق الملعب أمام المباريات اعتبارًا من 24 نوفمبر المقبل، تمهيدًا لبدء أعمال زراعة البذرة الشتوية، في إطار خطة الصيانة الدورية للحفاظ على أرضية الملعب وتجهيزها لاستقبال الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت يشهد ازدحامًا في جدول المباريات، ما يضع عددًا من الأندية أمام تحدٍ يتعلق بتحديد الملاعب البديلة، خاصة مع ارتباط استاد القاهرة باستضافة مواجهات مهمة للأهلي والزمالك وعدد من فرق الدوري المصري. وكشفت التطورات الأخيرة عن دخول نادي الزمالك في محاولات لتأجيل أعمال الزراعة، بعدما تقدم بخطاب رسمي إلى هيئة استاد القاهرة يطلب فيه السماح بإقامة مباراته أمام الإفريقي التونسي على الملعب، يوم 28 نوفمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا. لكن طلب الزمالك يواجه صعوبات، إذ أوضح مصدر مسؤول بالاستاد أن موعد الإغلاق جرى تحديده مسبقًا بالتنسيق مع الشركة المتخصصة في صيانة أرضية الملعب، وأن تغيير الجدول الزمني قد يؤدي إلى تعذر تنفيذ عملية زراعة البذرة الشتوية، وهو ما يجعل الاستجابة لطلب النادي أمرًا صعبًا. وفي تطور جديد، رفعت إدارة استاد القاهرة تقريرًا إلى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، يتضمن تفاصيل طلب الزمالك والصعوبات الفنية المرتبطة بتأجيل أعمال الزراعة، ليصبح القرار النهائي بشأن إمكانية تعديل الموعد أمام الوزير. وبحسب التقارير المتداولة، تستغرق أعمال الزراعة والإغلاق نحو 25 يومًا، مع الإشارة إلى الفترة الممتدة حتى 20 ديسمبر المقبل، ما يعني غياب الملعب عن استضافة المباريات خلال جزء مهم من الموسم. وتتزايد أهمية الأزمة بالنسبة للزمالك، الذي يتمسك بخوض مواجهته أمام الإفريقي التونسي على استاد القاهرة، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب يانج أفريكانز التنزاني ومولودية الجزائر، والإفريقي التونسي. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تأجيل أعمال الزراعة، يبرز استاد هيئة قناة السويس باعتباره الملعب البديل المطروح لاستضافة مواجهة الزمالك القارية. وبذلك، يبقى مصير مباريات استاد القاهرة خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بالقرار النهائي بشأن موعد أعمال الصيانة، وسط محاولات الأندية لتجنب نقل مبارياتها إلى ملاعب أخرى، والحفاظ في الوقت نفسه على جودة أرضية أحد أبرز الملاعب المصرية.