ختام المرحلة الثانية من دبلوم المدربين والدورة الإدارية
اختتمت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم فعاليات المرحلة الثانية من الدورة التدريبية لنيل دبلوم المدربين فئة (A)، إلى جانب أعمال الدورة الإدارية الثانية للموسم الحالي، وسط مشاركة فاعلة من الكوادر الفنية والإدارية الساعية إلى تطوير قدراتها والارتقاء بمستوياتها المهنية، بما يواكب متطلبات كرة القدم الحديثة. وشهدت ملاعب جامعة قطر على مدار الأيام الماضية تنفيذ مجموعة من التدريبات والتطبيقات الميدانية المكثفة للمدربين المشاركين في دبلوم (A)، حيث ركز البرنامج على الجوانب التكتيكية المتقدمة، وسرعة التحولات، وتطبيق نماذج لعب متنوعة، بهدف تعزيز قدرات المدربين على التعامل مع مختلف المواقف الفنية خلال المباريات. وحرص المحاضرون على إخضاع الدارسين لسيناريوهات عملية تحاكي الضغوط والتحديات التي تواجه الأجهزة الفنية في المباريات الرسمية، بما يسهم في تقييم سرعة اتخاذ القرار، والقدرة على قراءة مجريات اللعب، واختيار الحلول التكتيكية المناسبة، إلى جانب تطوير مهارات توجيه اللاعبين وإدارة الفريق داخل الملعب. وتُمثل هذه المرحلة محطة مهمة في مسار تأهيل المدربين، نظرًا لما تتضمنه من تطبيقات متقدمة تربط الجوانب النظرية بالممارسة العملية، وتعزز قدرة المشاركين على توظيف المعارف الفنية والتكتيكية في بيئة تنافسية تحاكي واقع المباريات. وفي السياق ذاته، اختتمت فعاليات الدورة الإدارية الثانية، التي استهدفت تطوير مهارات المشاركين وتعزيز معارفهم باللوائح والأنظمة المنظمة للعمل الكروي، إلى جانب التعريف بأحدث الأساليب الإدارية التي تسهم في رفع كفاءة العمل داخل الأندية القطرية، وترسيخ مفاهيم الاحترافية في إدارة المؤسسات الرياضية. ويأتي تنظيم الدورتين ضمن استراتيجية الاتحاد القطري لكرة القدم الرامية إلى الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطوير الكفاءات الفنية والإدارية، من خلال برامج تأهيلية متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يدعم جهود الارتقاء بمستوى العمل داخل الأندية والمنظومة الكروية بصورة عامة. ويواصل الاتحاد القطري لكرة القدم تنفيذ برامجه التطويرية الهادفة إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في اللعبة، وتطبيق أفضل الممارسات الفنية والإدارية، بما يعزز جودة العمل الكروي ويسهم في دعم مسيرة كرة القدم القطرية خلال المرحلة المقبلة.