الإقالة تنتظر كاريك بعد مباراة بورنموث
يواجه مايكل كاريك خطر الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد، في ظل تراجع نتائج الفريق وتصاعد الضغوط داخل النادي، قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، يوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب شبكة ESPN، سيقود كاريك مانشستر يونايتد في المباراة المقبلة على ملعب أولد ترافورد، رغم حالة القلق المتزايدة لدى مسؤولي النادي بشأن مسار الفريق، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. ولم يحقق مانشستر يونايتد سوى فوز واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بينما تعرض لسبع هزائم متتالية في جميع المسابقات، ما وضع مستقبل كاريك تحت التهديد، رغم توقيعه عقدًا لمدة عامين في مايو الماضي. وتتجاوز الأزمة النتائج السلبية، إذ تسود حالة من الإحباط داخل غرفة الملابس، وسط انتقادات لأداء بعض اللاعبين وعدم تحملهم المسؤولية. كما أثارت تصريحات القائد برونو فرنانديز، عقب استبداله أمام كومو، تساؤلات بشأن علاقته بالنهج التكتيكي للمدرب، وتخضع تصريحاته لمراجعة مسؤولي النادي لتحديد إمكانية اتخاذ إجراء تأديبي. وتأتي هذه التطورات في ظل توترات سابقة داخل الفريق، بعدما انتقد ليساندرو مارتينيز إدارة النادي ومديره الرياضي جيسون ويلكوكس، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يتعرض لغرامة ويقدم اعتذارًا علنيًا. ووفقًا للتقرير، يتعاطف مسؤولو مانشستر يونايتد مع وضع كاريك، لكن استمرار النتائج السلبية قد يجعل تغيير المدرب أمرًا لا مفر منه. وبذلك، تبدو مواجهة بورنموث اختبارًا حاسمًا لمستقبله، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة الاستقرار وإنقاذ موسمه.