الجزائر تفتح الباب أمام عودة آيت نوري

فتحت الجزائر الباب أمام عودة ريان آيت نوري، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي، إلى صفوف المنتخب الوطني، بشرط استيفاء مطلبين حددهما الاتحاد الجزائري، بعد الأزمة التي أدت إلى مغادرته معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. ووفقًا لتقارير جزائرية يتعين على آيت نوري تقديم اعتذار إلى زملائه في المنتخب، والمدرب إبراهيم همداني، وأعضاء الجهاز الفني، على خلفية تصرفه خلال المعسكر الأخير، في خطوة يبدو اللاعب مستعدًا للقيام بها، بينما لا يعتزم الجهاز الفني فرض عقوبات إضافية عليه. وتعود الأزمة إلى استياء اللاعب من قرار همداني إشراك جاوين حجام، لاعب برايتون، أساسيًا أمام زامبيا، ثم عدم الدفع به بعد إدراك المنافس التعادل. وبعد استعادة الجزائر التقدم، رفض آيت نوري مغادرة مقاعد البدلاء، قبل أن ينسحب لاحقًا من المعسكر. ويتمثل الشرط الثاني في استعادة اللاعب جاهزيته التنافسية من خلال المشاركة بانتظام مع مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا. ويعاني آيت نوري، البالغ 25 عامًا، من قلة المشاركة منذ انضمامه إلى سيتي قادمًا من وولفرهامبتون عام 2025، إذ اكتفى بـ105 دقائق خلال مباراتين هذا الموسم، بينها 15 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل أفضلية نيكو أورايلي في مركز الظهير الأيسر. وتبقى فرص مشاركته المنتظمة مرتبطة بقرارات ماريسكا، بينما قد يدفعه استمرار الوضع الحالي إلى الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، خاصة بعدما غيّر وكيل أعماله مؤخرًا.


  أخبار ذات صلة