لوف يطالب بالصبر على مشروع كلوب
أكد يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يورجن كلوب قادر على تحقيق النجاح مع «الماكينات»، لكنه شدد على ضرورة منحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء منتخب قادر على استعادة مكانته بين كبار كرة القدم العالمية. ويستعد كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، لخوض مباراته الأولى مع المنتخب الألماني، عندما يحل ضيفًا على منتخب هولندا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية مهمة جديدة للمدرب مع منتخب بلاده. وقال لوف في تصريحات لصحيفة «ميونخنر ميركور/تي زد» الألمانية: «من الضروري الآن منحه الوقت والمساحة اللازمين لتطبيق أفكاره»، داعيًا الجماهير إلى التحلي بالصبر وعدم انتظار النتائج الكبيرة بصورة فورية. ويرى لوف، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم عام 2014، أن الكرة الألمانية لا تزال تمتلك المقومات التي تساعدها على العودة إلى الواجهة، رغم النتائج المخيبة التي حققها المنتخب في مشاركاته الأخيرة بالمونديال. وقال: «لا أؤيد فكرة التقليل من شأن كرة القدم الألمانية في الوقت الراهن أو القول بأننا أصبحنا بعيدين عن نخبة المنتخبات العالمية أكثر من أي وقت مضى، فما زلنا نمتلك لاعبين متميزين، وأندية قوية، ومدربين أكفاء، وفرصًا هائلة لتطوير قطاع الناشئين». وأشاد المدرب الألماني بشخصية كلوب وقدرته على خلق حالة من الحماس داخل الفريق، إلى جانب بناء علاقة قوية بين اللاعبين والجماهير، لكنه أكد أن هذه العوامل تحتاج إلى وقت حتى تتحول إلى نتائج ملموسة داخل الملعب. وأضاف: «من المعروف عن يورجن الطاقة والحماس الشديدين وبناء علاقة قوية بين الفريق والجماهير، ومع ذلك، فحتى بالنسبة له، لن تتحقق النتائج المرجوة بين عشية وضحاها». وشدد لوف على أهمية استعادة الثقة داخل المنتخب الألماني بعد المشاركات غير الموفقة في كأس العالم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل على بناء فريق يحمل قناعة واضحة بقدرته على المنافسة. واختتم تصريحاته قائلًا: «بعد المشاركة المخيبة للآمال في كأس العالم، نحن بحاجة إلى الثقة والصبر، وإلى فريق يلعب مجددًا باسم ألمانيا بإيمان وقناعة راسخة».