تحاليل مالديني تحسم جدل تعاطي المخدرات!
حسمت الفحوصات الرسمية الجدل المحيط بالإيطالي دانييل مالديني، مهاجم كالياري، بعدما أكدت نتائج التحاليل التي أجريت في مستشفى نيغواردا بمدينة ميلانو عدم وجود مواد مخدرة في عيناته، عقب حادث المرور الذي تعرض له اللاعب في وقت سابق من الشهر الجاري. وكان مالديني قد تعرض لحادث مروري في الساعات الأولى من صباح 13 سبتمبر الجاري، عندما اصطدمت سيارته من طراز بورشه كاريرا 4 بسيارة أخرى في شمال ميلانو، وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم اللاعب. وأظهرت التحقيقات الأولية أن مالديني كان يقود السيارة، قبل أن يخضع لاختبار للكحول جاءت نتيجته أعلى من الحد القانوني، ما دفع الشرطة المحلية إلى سحب رخصة قيادته. وكانت الشرطة قد أخضعت اللاعب، البالغ 24 عامًا، لفحوصات إضافية للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، قبل أن تظهر النتائج الرسمية الاثنين، لتستبعد وجود أي مواد مخدرة أو مؤشرات تتوافق مع القيادة تحت تأثيرها. وأوضحت السلطات أن النتائج جاءت دون الحد المعتمد للكشف عن تلك المواد، وهو ما أنهى هذا الجانب من التحقيقات. وعبّر محامي مالديني، دانيلو بونجورنو، عن ارتياحه لنتائج الفحوصات، معتبرًا أنها تؤكد ما ظل اللاعب يتمسك به منذ وقوع الحادث، فيما تبقى القضية المرتبطة بالقيادة بعد تناول الكحول هي الجانب القانوني الأساسي الذي يواجهه مالديني في أعقاب الواقعة. وكان الحادث قد وقع بعد ساعات من مشاركة مالديني مع كالياري في الدوري الإيطالي، حيث كان قد سجل هدفًا من ركلة جزاء في انتصار فريقه على أتالانتا 2-1 في 12 سبتمبر. ولم تمنعه تداعيات الحادث من العودة سريعًا إلى نشاطه مع النادي، إذ شارك لاحقًا وسجل أيضًا في فوز كالياري على أودينيزي بهدف دون رد. ويأتي حسم نتيجة تحليل المخدرات في وقت يحظى فيه مالديني باهتمام متزايد على المستوى الدولي، بعدما استدعاه المدير الفني للمنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى قائمة «الأتزوري» خلال فترة التوقف الحالية. ويمثل اللاعب أحد أفراد عائلة كروية عريقة، فهو نجل باولو مالديني، قائد ميلان ومنتخب إيطاليا السابق وأحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإيطالية. وخاض مالديني تجارب مع عدد من أندية الدوري الإيطالي، من بينها ميلان ومونزا وأتالانتا، كما دافع عن ألوان لاتسيو، قبل انتقاله إلى كالياري، حيث يسعى إلى تثبيت مكانته ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب الإيطالي. وبينما أسقطت نتائج الفحوصات الرسمية شبهة تعاطي المخدرات، فإن واقعة القيادة تحت تأثير الكحول لا تزال قائمة، بعدما أثبت اختبار جهاز قياس التنفس الذي أجرته الشرطة في موقع الحادث تجاوز مالديني الحد القانوني، وهو ما أدى بالفعل إلى سحب رخصة قيادته.