تغيير مسمى «خليجي 27» بشراكة جديدة في جدة
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم إبرام شراكة استراتيجية مع شركة الديار العربية للتطوير العقاري، إحدى الشركات البارزة في قطاع التطوير العقاري بالمملكة العربية السعودية، لتصبح النسخة السابعة والعشرون من كأس الخليج، المقرر إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، تحت مسمى «خليجي الديار العربية 27». وتأتي الشراكة الجديدة في إطار تعزيز التعاون التجاري والمؤسسي المرتبط بالبطولة، التي تستعد المملكة لاستضافتها للمرة الخامسة، في ظل مكانة كأس الخليج وما تحظى به من حضور جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة، إلى جانب قيمتها التاريخية والرياضية الممتدة عبر عقود. وجرى توقيع الاتفاقية في مشروع ديار الحرم بوجهة مسار في مكة المكرمة، بحضور جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، والمهندس معمر العطاوي، رئيس مجلس إدارة شركة الديار العربية للتطوير العقاري، إلى جانب عدد من المسؤولين والمديرين التنفيذيين من الجانبين. وبموجب الاتفاقية، يحمل الاسم الرسمي للبطولة مسمى «خليجي الديار العربية 27»، في خطوة تعكس تنامي قيمة الشراكات التجارية المحيطة بالحدث الخليجي، وتدعم حضور البطولة على المستويات الرياضية والجماهيرية والإعلامية، بما يتناسب مع مكانتها بوصفها واحدة من أبرز البطولات الكروية على مستوى المنطقة. وتشكل الشراكة إطارًا للتعاون بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والديار العربية، بما يسهم في تعزيز حضور البطولة وفعالياتها، وتطوير منظومة الشراكات التجارية المرتبطة بها، إلى جانب العمل على تقديم تجربة متكاملة تواكب تاريخ كأس الخليج ومكانتها لدى جماهير المنتخبات الثمانية المشاركة. وأكد جاسم سلطان الرميحي أن الشراكة مع الديار العربية تمثل إضافة مهمة إلى مسيرة البطولة، وتعكس الثقة التي تحظى بها كأس الخليج لدى المؤسسات والشركات الرائدة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين يأتي ضمن توجه الاتحاد نحو بناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في دعم وتطوير كرة القدم الخليجية وتعزيز قيمة البطولة. وأشاد الرميحي باستضافة المملكة العربية السعودية للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج للمرة الخامسة، مؤكدًا أن ما تمتلكه المملكة من بنية تحتية رياضية متطورة وخبرات واسعة في استضافة وتنظيم الأحداث الكبرى، يعزز التوقعات بتقديم نسخة مميزة من البطولة، سواء على المستوى التنظيمي أو الجماهيري. وتستضيف مدينة جدة منافسات «خليجي 27» خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية، في بطولة تحظى باهتمام كبير من جماهير المنطقة، وسط استعدادات سعودية لتقديم نسخة تليق بتاريخ المسابقة ومكانتها المتوارثة بين الأجيال. من جانبه، أكد المهندس معمر العطاوي، رئيس مجلس إدارة شركة الديار العربية للتطوير العقاري، أن رعاية البطولة تنسجم مع قيم الشركة، وفي مقدمتها «الروح الشابة» بما تمثله من طموح وحيوية وشغف بالمستقبل، مشيرًا إلى أن كأس الخليج تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، وتمثل مناسبة تجمع شعوب المنطقة وأجيالها حول هوية وروح مشتركة. وأوضح العطاوي أن الشراكة تأتي في مرحلة تشهد توسعًا في الفرص العقارية والاستثمارية داخل المملكة، لافتًا إلى أن التنظيمات الجديدة المتعلقة بتملك غير السعوديين للعقار تفتح آفاقًا أوسع أمام المستثمرين والمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة. وأشار رئيس مجلس إدارة الديار العربية إلى أن اختيار مشروع ديار الحرم في مكة المكرمة مكانًا لتوقيع الاتفاقية يعكس تطلع الشركة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية بين المملكة وشعوب المنطقة، مؤكدًا أن «خليجي الديار العربية 27» توفر مساحة للاحتفاء بهذه الروابط من خلال شراكة تجمع بين الرياضة والاقتصاد والمجتمع. وتحمل النسخة السابعة والعشرون من كأس الخليج أهمية خاصة، في ظل عودة البطولة إلى المملكة العربية السعودية واستضافتها في مدينة جدة، التي ستشهد منافسات المنتخبات المشاركة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. وكانت جدة قد بدأت استعداداتها لاستضافة الحدث الخليجي المرتقب، وسط اهتمام كبير بالجانب التنظيمي والجماهيري للبطولة. وتأتي «خليجي الديار العربية 27» امتدادًا لإرث البطولة الخليجية التي رسخت حضورها على مدار تاريخها كإحدى أبرز البطولات الإقليمية، وأسهمت في صناعة العديد من اللحظات الكروية البارزة، فضلًا عن دورها في تعزيز التواصل بين شعوب المنطقة من خلال كرة القدم. وتجمع النسخة المقبلة بين الإرث التاريخي للمسابقة والتطور المتواصل في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب الحضور الجماهيري المنتظر والشراكات المؤسسية والتجارية الجديدة، في وقت تتطلع فيه المملكة إلى تقديم بطولة استثنائية تعكس قيمة كأس الخليج وتواكب تطلعات المنتخبات والجماهير الخليجية. ومن المنتظر أن تحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خاصة مع مشاركة أبرز منتخبات المنطقة، في الوقت الذي يمثل فيه إطلاق مسمى «خليجي الديار العربية 27» محطة جديدة في مسيرة الشراكات المرتبطة بالبطولة، ويعكس التوجه نحو توسيع الأطر الاستثمارية والتجارية الداعمة لكرة القدم الخليجية.