النصر والاتحاد أمام مفاجآت كأس الملك

تدخل منافسات كأس الملك السعودي مرحلة جديدة الثلاثاء بإقامة خمس مواجهات ضمن دور الـ32، وسط صراع مباشر على التأهل ومواجهات تجمع بين أندية دوري المحترفين وفرق تبحث عن صناعة المفاجأة، في مقدمتها النصر أمام الدرعية واتحاد جدة في ضيافة النجمة. ويخوض النصر اختبارًا أمام الدرعية، في مواجهة تبدو على الورق في مصلحة الفريق النصراوي، لكن طبيعة مباريات الكؤوس تفرض الحذر، خصوصًا أن أصحاب الأرض يتطلعون إلى استغلال المواجهة لتسجيل مفاجأة مدوية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ويعيش النصر حالة معنوية جيدة بعدما استهل مشواره في الدوري بانتصار مقنع على الفتح بثلاثية نظيفة، في مباراة أظهر خلالها الفريق شخصية قوية رغم غياب قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو. أما الدرعية، فيبحث عن أول انتصار له بعد ظهوره الأول في دوري المحترفين، والذي انتهى بخسارته أمام الأهلي بهدف دون مقابل. ويأمل الفريق في تقديم أداء مختلف أمام النصر، مستفيدًا من الحماس الذي يرافق مشاركته في البطولة. وفي بريدة، ستكون الأنظار موجهة إلى مواجهة النجمة والاتحاد، إذ يدخل أصحاب الأرض المباراة بطموح إقصاء أحد المرشحين البارزين، بينما يسعى الاتحاد إلى تجاوز البداية المتعثرة في الدوري وعدم السماح بتعقيد وضعه مبكرًا. وكان الاتحاد قد اكتفى بالتعادل مع الخلود في مستهل مشواره بالدوري، وهو ما يجعل مباراة الكأس فرصة مناسبة لاستعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة قبل استكمال مشواره المحلي. في الجهة المقابلة، يخوض النجمة موسمه بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، واضعًا هدف العودة السريعة إلى دوري المحترفين في مقدمة أولوياته. وعمل النادي على دعم صفوفه بعدد من اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة.  وفي المجمعة، يلتقي الفيصلي مع نيوم في مواجهة تحمل دوافع مختلفة للفريقين. فالفيصلي يسعى إلى تجاوز خسارته أمام الهلال بنتيجة 4-2، بعدما قدم خلال اللقاء مستوى جعله قريبًا من العودة في أكثر من مناسبة، بينما يدخل نيوم اللقاء بثقة أكبر بعد فوزه على الفيحاء 2-1 في الجولة الأولى من الدوري. وتتجه الأنظار كذلك إلى حائل، حيث يلتقي الجبلين مع الاتفاق في مواجهة تحمل ذكريات خاصة للفريق المضيف، بعدما سبق له إقصاء الاتفاق من كأس الملك قبل موسمين. لكن الاتفاق يدخل المواجهة الحالية بصورة مختلفة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على الرياض 4-2 في افتتاح الدوري، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهة الجبلين. ويعتمد الجبلين على مجموعة من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوفه خلال فترة الإعداد، إلى جانب خبرة مدربه البرتغالي غوفيا، ومن أبرز تعاقداته لاعب الرأس الأخضر يانيك سيميدو والمهاجم البرازيلي ليفانور، الذي سبق له اللعب لعدد من الأندية السعودية. وتختتم المواجهات بلقاء الأخدود والخليج على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة في أبها، حيث يتطلع الطرفان إلى مواصلة المشوار وتجنب مغادرة البطولة من دورها الأول. ويأمل الأخدود في استثمار مباريات الكأس لاستعادة حضوره بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، بينما يدخل الخليج اللقاء بعد تعادل خارج أرضه أمام التعاون في الجولة الافتتاحية للدوري، متطلعًا إلى تحقيق فوز يمنحه دفعة جديدة. وتحمل مباريات دور الـ32 أهمية خاصة للفرق المشاركة، كونها لا تمنح الخاسر فرصة للتعويض، ما يفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات التركيز، خصوصًا عندما تصطدم طموحات فرق الدرجات الأدنى برغبة أندية دوري المحترفين في مواصلة الطريق نحو اللقب.


  أخبار ذات صلة