بوكونولي يتسلم ملف منتخب إسكتلندا
أعلن الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم تعيين البلجيكي سيباستيان بوكونولي مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد لمدة عامين، ليبدأ المدرب البالغ من العمر 39 عامًا مهمة جديدة خلفًا لستيف كلارك الذي أنهى فترته مع الفريق بعد سبعة أعوام على رأس الجهاز الفني. ويأتي اختيار بوكونولي في أعقاب مرحلة شهدت تراجعًا في نتائج المنتخب الإسكتلندي، حيث يأمل الاتحاد أن يمنح المدرب البلجيكي الفريق دفعة جديدة، مستفيدًا من تجربته التدريبية القصيرة نسبيًا، والتي شهدت تحقيقه إنجازات لافتة على مستوى الأندية. وكان بوكونولي قد غادر منصبه مدربًا لموناكو الفرنسي في نهاية الموسم الماضي، بعدما أنهى الفريق منافسات الدوري في المركز السابع، لتتوقف تجربته في فرنسا بعد فترة لم تدم طويلًا. وقبل انتقاله إلى موناكو، صنع المدرب البلجيكي اسمه مع يونيون سان جيلواز، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري البلجيكي موسم 2024-2025، في إنجاز تاريخي للنادي الذي عاد إلى منصة التتويج بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1935. كما بدأ بوكونولي مهمته مع يونيون سان جيلواز بطريقة مثالية، بعدما قاد الفريق إلى الفوز بكأس السوبر البلجيكي، قبل أن يضيف لقب الدوري إلى خزائن النادي، إلى جانب خوض منافسات دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي عزز أسهمه وجذب اهتمام موناكو للتعاقد معه في أكتوبر من العام نفسه. ويملك المدرب الجديد للمنتخب الإسكتلندي معرفة جيدة بكرة القدم البريطانية، بعدما دافع عن ألوان وست بروميتش ألبيون وبرايتون خلال مسيرته كلاعب، كما ارتدى قميص المنتخب البلجيكي في 13 مباراة دولية. وامتدت مسيرة بوكونولي كلاعب لنحو 17 عامًا، شغل خلالها مركز الظهير الأيسر، وتنقل بين أندية في إنجلترا وألمانيا وهولندا وبلجيكا، قبل أن يقرر الانتقال إلى عالم التدريب عقب اعتزاله. وبدأ المدرب البلجيكي مسيرته التدريبية من بوابة يونيون سان جيلواز، كما عمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من منتخبات بلجيكا للفئات السنية، قبل أن يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول للنادي البلجيكي عام 2024، ليحقق خلال فترة قصيرة نجاحات كبيرة أسهمت في صعود اسمه على الساحة الأوروبية. وسيكون بوكونولي ثاني مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الإسكتلندي، بعد الألماني بيرتي فوجتس الذي قاد الفريق بين عامي 2002 و2004، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الاستعانة بمدرب يمتلك رؤية مختلفة وخبرة متنوعة. أما ستيف كلارك، فقد غادر منصبه بعد سبعة أعوام من قيادة المنتخب، رغم توقيعه عقدًا جديدًا لمدة أربعة أعوام في مايو الماضي، وذلك عقب خروج إسكتلندا من دور المجموعات في كأس العالم، لتنتهي بذلك واحدة من أطول فترات الاستقرار الفني للمنتخب في السنوات الأخيرة.