هيرفي رينارد: كوت ديفوار قمة كرة القدم الأفريقية
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني الجديد لمنتخب كوت ديفوار، إدراكه الكامل لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، بعد عودته مجددًا لقيادة منتخب "الأفيال" عقب غياب دام 11 عامًا، وسط طموحات كبيرة من الجماهير الإيفوارية بمواصلة حصد الألقاب. وظهر رينارد في مؤتمر صحفي عقد الخميس بالعاصمة أبيدجان، بعد إعلان الاتحاد الإيفواري لكرة القدم تعيينه رسميًا مديرًا فنيًا للمنتخب، ليعود إلى المنصب الذي سبق أن شغله خلال عامي 2014 و2015، عندما قاد الفريق إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية. ويخلف المدرب الفرنسي مواطن الكرة الإيفوارية إيميرس فاي، الذي تولى قيادة المنتخب خلال الفترة الماضية، قبل أن تقرر إدارة الاتحاد الاستعانة بخبرة رينارد لقيادة المرحلة المقبلة. وقال رينارد خلال المؤتمر الصحفي إنه يعرف جيدًا طبيعة التحدي المقبل، مشيرًا إلى أن منتخب كوت ديفوار يمتلك إمكانات كبيرة ويُعد من المنتخبات القادرة على المنافسة على البطولات. وأضاف المدرب الفرنسي: "منتخب ساحل العاج فريق مهيأ للفوز بالألقاب، ويجب أن تكون متطلباته في أعلى مستوياتها لتحقيق أفضل النتائج الممكنة"، موضحًا أنه وقع عقدًا يمتد لمدة عامين لقيادة المنتخب. وأشار رينارد إلى أن العودة إلى تدريب المنتخب الإيفواري تمثل محطة خاصة في مسيرته، مؤكدًا شعوره بالفخر والسعادة بالعودة إلى فريق يعرفه جيدًا، وقال إن تلقي اتصال من منتخب بحجم كوت ديفوار لا يحتاج إلى تفكير طويل، باعتباره أحد أكبر المنتخبات في القارة الأفريقية. ويمتلك رينارد خبرة واسعة في تدريب المنتخبات الوطنية، خاصة في القارة الأفريقية، حيث سبق له قيادة عدة منتخبات، ونجح في تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها الفوز بكأس الأمم الأفريقية مع كوت ديفوار عام 2015، ليصبح أحد المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة الأفريقية. وتضع الجماهير الإيفوارية آمالًا كبيرة على المدرب الفرنسي لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل الحالي من اللاعبين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات الأوروبية والدولية. ويبدأ رينارد مهمته الجديدة في مرحلة مهمة، يسعى خلالها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، والحفاظ على مكانة كوت ديفوار كأحد القوى الكروية الكبرى في القارة السمراء.