كوليبالي يضع الهلال في ورطة
دخل نادي الهلال في أزمة فنية مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعد التراجع الملحوظ في مستوى المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي خلال فترة الإعداد، وسط انتقادات واسعة طالت اللاعب الذي كان أحد أبرز ركائز الخط الخلفي منذ انضمامه إلى الفريق. وتعرض كوليبالي لإصابة في الفخذ خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، قبل أن يعود للمشاركة مع منتخب السنغال في كأس العالم 2026، إلا أن مستواه بعد العودة أثار الكثير من علامات الاستفهام، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. وتكمن الأزمة بالنسبة للهلال في توقيتها أكثر من تراجع مستوى اللاعب، إذ إن اقتراب بداية الموسم يجعل فكرة الاستغناء عنه والتعاقد مع مدافع أجنبي بنفس الجودة أمراً بالغ الصعوبة في ظل ضيق الوقت المتبقي من فترة الانتقالات. كما أن التعاقد مع مدافع دولي يتطلب مفاوضات وإجراءات عدة، إضافة إلى فترة للتأقلم مع الفريق، وهي رفاهية لا يملكها الهلال مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية. ويجد المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي نفسه أمام اختبار صعب، بعدما كان يعول على خبرة كوليبالي لقيادة المنظومة الدفاعية، إلا أن تراجع مستواه يدفعه للبحث عن حلول سريعة، سواء بإعادة تنظيم الخط الخلفي أو منح الفرصة لخيارات أخرى. في المقابل، لا تبدو البدائل المحلية جاهزة لتحمل مسؤولية قيادة الدفاع في موسم ينتظر أن يكون حافلاً بالمنافسة على الصعيدين المحلي والقاري، وهو ما يزيد من تعقيد موقف الهلال. قد يضطر الهلال إلى المراهنة على استعادة كوليبالي لمستواه مع انطلاق الموسم، في ظل صعوبة إيجاد بديل مناسب في الوقت الحالي. لكن استمرار تراجع المدافع السنغالي قد يضع الفريق أمام واحدة من أصعب أزماته الدفاعية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.