الاتحاد الخليجي يكشف هويته الجديدة
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن هويته الرسمية الجديدة ومسماه المعتمد، في خطوة تمثل بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، وتعكس توجهه نحو تعزيز حضوره المؤسسي ومواكبة التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم الخليجية على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي التغيير الجديد ضمن رؤية تستند إلى الربط بين إرث البطولات الخليجية وتطلعات المستقبل، حيث تم اعتماد اسم "الاتحاد الخليجي لكرة القدم" بدلًا من "اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم"، إلى جانب تحديث الهوية البصرية للاتحاد بما يتناسب مع أهدافه الاستراتيجية وطموحاته المستقبلية. وأكد الاتحاد أن الهوية الجديدة تمثل صورة عصرية للكيان الرياضي، وتسعى إلى ترسيخ مكانته كمنصة تجمع كرة القدم الخليجية تحت مظلة واحدة، وتعبر عن روح المنافسة والتطور والطموحات المتزايدة للمنتخبات والأندية في المنطقة. ويحمل الشعار الجديد رموزًا مستوحاة من ثقافة المنطقة وإرثها، مع التركيز على مفاهيم الثقة والحيوية والحداثة، كما يتضمن عنصرًا بصريًا يتمثل في شريط متحرك يعكس سرعة وحيوية كرة القدم، ويرمز إلى الترابط والانسجام والطموح المشترك بين أعضاء الاتحاد. وقال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، إن إطلاق الهوية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة التطوير والنمو، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية متجددة تتماشى مع التحولات التي تشهدها كرة القدم الخليجية. وأضاف رئيس الاتحاد أن الطموح يتمثل في تعزيز مكانة كرة القدم الخليجية عالميًا، ودعم نجاح المنتخبات والأندية، مشيرًا إلى أن الهوية الجديدة تجسد الرغبة في الوصول إلى مستويات أعلى من التميز والإنجاز خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن الاتحاد نجح خلال الفترة الماضية في بناء شراكات استراتيجية ساهمت في دعم بطولاته وتعزيز انتشار مسابقاته، وهو ما يعكس الشغف الكبير الذي تحظى به كرة القدم في المنطقة، ويفتح المجال أمام مزيد من التطور والنمو. واختتم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الخليجية الأعضاء على دعمها المتواصل منذ تأسيس الاتحاد، متمنيًا لها مزيدًا من النجاح، ومؤكدًا أن المرحلة الجديدة ستنطلق بروح من الثقة والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا لكرة القدم الخليجية.