بعد إخفاق المونديال.. استجواب برلماني لمدرب كوريا!

اعترف المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الرياضة والثقافة في البرلمان الكوري الجنوبي، بعد أيام من استقالته عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وأكد هونج أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، مشددًا على أن المدرب يُقيَّم في النهاية بما يحققه داخل الملعب، ولذلك فإنه يتحمل كامل مسؤولية الإخفاق الذي أنهى آمال المنتخب مبكرًا رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به قبل انطلاق البطولة. وجاءت جلسة الاستجواب على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الجهاز الفني والاتحاد الكوري، خصوصًا بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمت المنتخب من بلوغ دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافيًا للتأهل. وتعرض هونج أيضًا لانتقادات بسبب قراره إبقاء القائد سون هيونج-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة، وهو ما أثار غضب الجماهير لدى عودة البعثة إلى البلاد، في وقت وجّهت فيه شخصيات سياسية انتقادات لآلية اختيار المسؤولين داخل الاتحاد، معتبرة أن المحسوبيات أثرت على القرارات الإدارية. وخلال الجلسة، نفى المدرب السابق حصوله على أي معاملة تفضيلية عند تعيينه عام 2024، مؤكدًا أن إجراءات اختياره تمت وفق الأصول، كما رفض التعليق على التقارير التي تحدثت عن راتبه، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة دون الكشف عن قيمة عقده. وكان منتخب كوريا الجنوبية قد دخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم سون هيونج-مين وكيم مين-جاي ولي كانج-إن، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال لينتهي المشوار بخروج مبكر أثار موجة واسعة من الانتقادات.


  أخبار ذات صلة