كنو ولاجامي يكشفان كواليس طريفة من الهلال

أجرى ثنائي الهلال السعودي علي لاجامي ومحمد كنو حوارًا وديًا بثه النادي عبر منصاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، شهد العديد من المواقف الطريفة والكشف عن جوانب شخصية من حياة اللاعبين خارج المستطيل الأخضر. واتسم الحوار بأجواء عفوية بين اللاعبين، حيث تبادلا الأسئلة والمواقف الخاصة، قبل أن يطلب محمد كنو من زميله علي لاجامي الكشف عن أكثر عادة لا يستحسنها الناس فيه، وذلك بعد أن تحدث كنو عن أكثر صفة يواجه بسببها انتقادات من المحيطين به. وأوضح كنو أن أكثر عادة يلام عليها هي عدم الالتزام بالمواعيد، قائلًا إنه يتحدث بكل صراحة، قبل أن يكشف لاجامي عن بعض المواقف التي جمعته بزميله، مشيرًا إلى أن كنو يطلب منه الحضور إلى منزله، لكنه يضطر للانتظار عدة دقائق قبل أن يكتشف أن كنو لم يغادر منزله بعد. ورد لاجامي على السؤال ذاته بالكشف عن بعض عاداته، حيث قال في البداية إنه يكثر من اللعب بجهاز البلاي ستيشن، قبل أن يضيف بعد إصرار كنو أنه محب لكثرة الحديث، بينما أشار كنو إلى أن من أبرز الصفات التي تُؤخذ على لاجامي هي العناد. وتطرق الحوار إلى مسيرة محمد كنو مع الهلال، حيث كشف لاعب الوسط السعودي عن كواليس انتقاله إلى الفريق قادمًا من الاتفاق، موضحًا أن رئيس النادي في ذلك الوقت تواصل معه هاتفيًا للتأكد من رغبته الكبيرة في ارتداء القميص الهلالي، وأنه لن يغير قراره قبل إتمام إجراءات الانتقال. كما تحدث كنو عن اللحظة التي شعر فيها بأن عائلته تفخر به كلاعب كرة قدم، مؤكدًا أن تتويجه بجائزة أفضل لاعب سعودي في الدوري السعودي للمحترفين موسم 2018-2019 كان من أبرز المحطات في مسيرته الرياضية. وأشاد قائد الهلال الثاني بعد سالم الدوسري بعدد من زملائه السابقين، وفي مقدمتهم سلمان الفرج ونواف العابد ومحمد جحفلي، مؤكدًا أنهم ساعدوه على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق بعد انتقاله إلى الهلال. واستعاد كنو ذكريات وجوده مع عدد من اللاعبين داخل الفريق، مشيرًا إلى أن المهاجم المالي موسى ماريجا كان من أكثر اللاعبين الذين يتمتعون بخفة الظل وروح الدعابة داخل غرفة الملابس. ولم يقتصر الحوار على الجانب الرياضي، بل امتد إلى حياة كنو خارج الملعب، حيث كشف عن تعلقه الكبير بدراجته النارية من نوع "لامبريتا" خلال فترة طفولته، موضحًا أن والده الراحل كان يسمح له باستخدامها يومًا واحدًا فقط في الأسبوع، وهو ما جعلها من أكثر الأشياء التي يفتقدها من ذكريات طفولته. ويعكس الحوار الجانب الإنساني والشخصي للاعبي الهلال، بعيدًا عن أجواء المنافسات، حيث حرص النادي على تقديم محتوى قريب من الجماهير يسلط الضوء على شخصيات اللاعبين وتجاربهم داخل وخارج كرة القدم.


  أخبار ذات صلة