فرانس فوتبول تحسم الجدل حول سباق الكرة الذهبية
أنهت مجلة فرانس فوتبول، الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية، الجدل الدائر بشأن تأثير كأس العالم 2026 على سباق التتويج بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم، مؤكدة أن الفوز بالمونديال لا يمنح أي لاعب أفضلية حاسمة أو يضمن له حصد الجائزة. وجاء التوضيح في ظل تصاعد النقاش حول حظوظ عدد من النجوم بعد نهاية كأس العالم، خاصة عقب خسارة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي المباراة النهائية أمام إسبانيا، وهو ما دفع الترشيحات إلى التوجه نحو لاعبي المنتخب الإسباني، وفي مقدمتهم فابيان رويز ولامين يامال، بعد المستويات اللافتة التي قدماها خلال الموسم والبطولة. وأكدت المجلة أن معايير اختيار الفائز تعتمد على الأداء طوال الموسم، وليس على بطولة واحدة مهما بلغت أهميتها، مشيرة إلى أن التاريخ يؤكد ذلك، إذ إن عددًا من أبطال كأس العالم لم ينجحوا في تحويل إنجازهم الدولي إلى تتويج بالكرة الذهبية. وأوضحت أن التتويج بالمونديال يمنح اللاعب دفعة قوية في سباق الترشيحات، لكنه لا يكفي بمفرده لحسم المنافسة، إذ تؤخذ في الاعتبار الإنجازات الجماعية مع الأندية، والمستوى الفردي، والاستمرارية طوال الموسم. ويفتح هذا الموقف الباب أمام منافسة واسعة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل وجود عدد من اللاعبين الذين قدموا مواسم استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم، ما يجعل هوية الفائز مرهونة بحصيلة الموسم الكامل، وليس بنتائج كأس العالم وحدها.