رعاية أستون فيلا ورواندا تثير عاصفة انتقادات!
واجهت اتفاقية الرعاية الجديدة بين نادي أستون فيلا الإنجليزي وهيئة تنشيط السياحة في رواندا موجة من الانتقادات الحقوقية، بعدما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الشراكة تمنح رواندا فرصة لتحسين صورتها الدولية عبر الرياضة، رغم الاتهامات الموجهة إليها بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان. ووقّع النادي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتفاقًا يمتد لعدة سنوات مع هيئة تنشيط السياحة في رواندا، وقدرت تقارير إعلامية قيمة العقد بنحو 20 مليون جنيه إسترليني سنويًا، ليحل محل الراعي السابق عقب توجه أندية الدوري لإنهاء رعاية شركات المراهنات على الواجهة الأمامية للقمصان. وقالت منظمة العفو الدولية إن الاتفاق قد يسهم في "تبييض" صورة رواندا، مشيرة إلى اتهامات تتعلق بدورها في النزاع الدائر بجمهورية الكونجو الديمقراطية، وهي اتهامات تنفيها الحكومة الرواندية باستمرار. وأكد فيلكس جاكنز، المسؤول في المنظمة، أن رواندا اعتادت توظيف الرياضة لتحسين صورتها الخارجية، داعيًا أستون فيلا والدوري الإنجليزي الممتاز إلى عدم السماح باستغلال الشراكة لتجميل سجل الدولة في مجال حقوق الإنسان. وتُعد هذه الصفقة امتدادًا لاستراتيجية رواندا في الاستثمار الرياضي، بعدما سبق لها إبرام اتفاقيات رعاية مع أندية بارزة مثل أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وأرسنال، إلى جانب فرق أمريكية، وهي شراكات أثارت في مناسبات سابقة اعتراضات من منظمات حقوقية وبعض جماهير الأندية.