مدرب جنوب أفريقيا ينضم لضحايا المونديال
أعلن البلجيكي هوجو بروس رحيله رسميًا عن منصب المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، ليصبح أحدث المدربين الذين يغادرون مناصبهم عقب المشاركة في كأس العالم 2026. وجاء إعلان بروس بعد فترة من التكهنات بشأن مستقبله مع المنتخب، إذ كان قد ألمح قبل انطلاق البطولة إلى إمكانية اعتزال التدريب، قبل أن يتراجع مؤقتًا عقب خروج منتخب جنوب أفريقيا من دور الـ32 أمام كندا، مؤكدًا آنذاك أن استمراره لا يزال واردًا. وحسم المدرب البلجيكي، البالغ من العمر 74 عامًا، موقفه النهائي، وقال في تصريحاته قائلا: "هل سأواصل عملي كمدرب؟ لا، القرار نهائي." وأضاف: "إذا أرادوا مني تولي دور آخر مثل العمل في مجال اكتشاف المواهب، فهذا أمر مختلف، لكن كرة القدم لن تكون جزءًا من حياتي طوال اليوم بعد الآن". وكشف بروس أنه أجرى محادثات مع رئيس الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، الذي أبدى رغبته في استمراره داخل المنظومة، ولكن في منصب استشاري، موضحًا: "سأعود في نهاية شهر يوليو من أجل توديع الجميع بشكل نهائي، وسأرى بعد ذلك ما الذي سيُعرض عليّ". وخلال خمس سنوات على رأس الجهاز الفني، أصبح بروس صاحب أطول فترة تدريب في تاريخ منتخب جنوب أفريقيا، كما قاد الفريق لتحقيق إنجاز بارز بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا. واختتم المدرب البلجيكي تصريحاته بروح مرحة قائلًا: "زوجتي سعيدة بقراري، لكنها حذرتني من أن أكون عبئًا في المنزل، لذلك ربما أقبل بعض المهام لفترات قصيرة إذا حصلت على فرصة مناسبة".