توتي يقترب من عودة تاريخية إلى روما
اقترب فرانشيسكو توتي من العودة إلى نادي روما الإيطالي في منصب إداري مؤثر، بعدما دخلت المفاوضات بين الطرفين مراحلها الحاسمة، وسط رغبة مشتركة في إعادة أحد أبرز رموز النادي إلى المشهد من جديد. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن الأيام المقبلة قد تشهد اجتماعًا حاسمًا بين إدارة روما وتوتي لوضع اللمسات الأخيرة على طبيعة الدور الذي سيتولاه داخل النادي، في خطوة تأتي ضمن خطة إعادة هيكلة الإدارة الرياضية استعدادًا للموسم الجديد. ورغم أن الحديث عن عودة توتي إلى روما تكرر خلال الأشهر الماضية، فإن المقترحات الأولى كانت تدور حول منحه دورًا شرفيًا بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لتأسيس النادي. إلا أن المستجدات الأخيرة تشير إلى أن الإدارة تتجه لمنحه صلاحيات أكبر ودورًا أكثر ارتباطًا بالجانب الرياضي. ويحظى هذا التوجه بدعم من المدرب جيان بييرو جاسبريني، الذي يرى أن خبرة توتي وشخصيته القيادية يمكن أن تشكلا إضافة مهمة للمشروع الرياضي للنادي، سواء من خلال المساهمة في تقييم اللاعبين والصفقات الجديدة أو عبر تعزيز التواصل بين غرفة الملابس والإدارة. ويُعد توتي أحد أعظم اللاعبين في تاريخ روما، بعدما قضى كامل مسيرته الاحترافية بقميص الفريق، وأصبح رمزًا استثنائيًا للنادي وجماهيره. وبعد اعتزاله عام 2017، شغل منصبًا إداريًا داخل النادي لفترة قصيرة، قبل أن يغادر بسبب خلافات تتعلق بطبيعة مهامه والصلاحيات الممنوحة له. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه روما تغييرات إدارية مهمة، بعدما رحل كلاوديو رانييري عن منصبه إثر خلافات مع الجهاز الفني، كما غادر المدير الرياضي فريدريك ماسارا، ما دفع الإدارة إلى البحث عن أسماء جديدة لقيادة المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، يبرز اسم توني داميكو كمرشح لتولي منصب المدير الرياضي، بينما تبدو عودة توتي إلى الهيكل الإداري للنادي أقرب من أي وقت مضى، في خطوة قد تعيد أحد أبرز الوجوه التاريخية إلى موقع مؤثر داخل "الجيالوروسي". وتترقب جماهير روما نتائج المفاوضات الجارية، آملة في رؤية قائدها التاريخي يعود مجددًا إلى النادي، ولكن هذه المرة من بوابة الإدارة، للمساهمة في بناء مشروع جديد يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.