ميلنر يطوي صفحة 24 عامًا في الملاعب

أسدل النجم الإنجليزي جيمس ميلنر الستار على واحدة من أطول المسيرات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي بعد مشوار امتد لأكثر من عقدين حافلين بالإنجازات والمشاركات القياسية. وجاء قرار الاعتزال بعد رحلة استثنائية تنقل خلالها بين عدد من أبرز أندية إنجلترا، بداية من ليدز يونايتد، مرورًا بنيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، ثم مانشستر سيتي وليفربول، قبل أن يختتم مسيرته مع برايتون آند هوف ألبيون. وترك ميلنر بصمة استثنائية في تاريخ البريميرليج، بعدما أنهى مسيرته وهو أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة برصيد 658 مباراة، وهو رقم يعكس استمراريته وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات لسنوات طويلة. وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي، استعاد اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا أبرز محطات رحلته الكروية، مشيرًا إلى أن بدايته مع ليدز يونايتد في سن السادسة عشرة كانت نقطة انطلاق لمسيرة لم يكن يتخيل حجم ما ستحمله من نجاحات وتجارب استثنائية. وأكد ميلنر أن ارتداء قمصان الأندية التي لعب لها كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، موجهًا الشكر إلى الإدارات والمدربين وزملائه والجماهير الذين رافقوه طوال مسيرته، ومساهمتهم في صناعة تلك الرحلة الطويلة. كما استذكر لاعب الوسط الإنجازات التي حققها، سواء في المنافسات المحلية أو القارية، إلى جانب تمثيل منتخب إنجلترا في بطولتي كأس العالم وبطولتي أمم أوروبا، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية والصداقات التي كوّنها تبقى المكسب الأهم في مشواره الرياضي. وخلال مسيرته الدولية، دافع ميلنر عن ألوان المنتخب الإنجليزي في 61 مباراة بين عامي 2009 و2016، ليختتم مسيرته تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا كلاعب عرف بالاحترافية والانضباط وطول العمر الكروي.


  أخبار ذات صلة