مواهب آسيوية تبحث عن التألق في المونديال

تتجه الأنظار إلى الجيل الآسيوي الصاعد قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، في ظل الطفرة التي تعيشها كرة القدم بالقارة بعد ضمان 9 منتخبات آسيوية مقاعدها في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبينما تستعد المنتخبات الكبرى للمنافسة على اللقب، يبرز عدد من المواهب الشابة المرشحة لخطف الأضواء وفرض نفسها على المسرح العالمي. وتختلف أوضاع هذه الأسماء قبل البطولة، فبعضها أصبح عنصرًا ثابتًا في تشكيلة المنتخب الأول، فيما لا يزال آخرون يقاتلون من أجل حجز مكانهم في القائمة النهائية. لكن القاسم المشترك بينهم هو امتلاكهم الإمكانات التي تجعلهم من أبرز اللاعبين الآسيويين الواعدين في السنوات المقبلة. وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على ثلاثة أسماء شابة تستحق المتابعة خلال المونديال القادم. أول هذه المواهب هو إبراهيم صبرة، مهاجم منتخب الأردن، الذي شق طريقه عبر الفئات السنية لنادي الوحدات قبل أن ينتقل إلى جوزتيبي التركي، ثم يخوض تجربة إعارة مع لوكوموتيفا زغرب الكرواتي، وشارك اللاعب في خمس مباريات دولية، ولفت الأنظار بقدراته البدنية وتمركزه الذكي داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تفوقه في الكرات الهوائية، ما يجعله أحد الأوراق الهجومية المهمة للمدرب جمال سلامي. ومن الأردن أيضًا، يبرز الجناح الشاب عودة الفاخوري، الذي تألق مع الحسين إربد وساهم في تتويجه بلقب الدوري المحلي، قبل انتقاله إلى بيراميدز المصري خلال سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026، الذي توج معه بلقب كأس مصر في وقت سابق من الشهر الجاري، بالإضافة لحصوله على المركز الثاني في ترتيب بطولة الدوري المصري. وخاض اللاعب ثماني مباريات بقميص "النشامى”، ويمتاز بسرعته الكبيرة وقدرته على استغلال المساحات وصناعة الخطورة في الثلث الهجومي. أما أستراليا، فتملك موهبة لافتة تتمثل في الجناح نيستوري إيرانكوندا، الذي بدأ رحلته مع أديلايد يونايتد قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ الثاني، ثم يخوض تجربة إعارة مع جراسهوبرز السويسري، ليستقر لاحقًا مع واتفورد الإنجليزي. وشارك اللاعب في 13 مباراة دولية سجل خلالها خمسة أهداف، بينها ثنائية أمام كوراساو في مارس الماضي، ويُعرف بسرعته وقدرته الكبيرة على المراوغة وإنهاء الهجمات.


  أخبار ذات صلة