البافاري لإنقاذ موسمه أمام شتوتجارت بكأس ألمانيا
يخوض بايرن ميونيخ مواجهة قوية أمام شتوتجارت حامل اللقب، مساء السبت، في نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم، في مباراة يدرك فيها العملاق البافاري أن خسارتها قد تعني نهاية موسم كان قريبًا من تحقيق إنجازات كبرى قبل أن تتبدد أحلام الثلاثية. وبعد موسم شهد أداءً لافتًا محليًا وقاريًا، كان البايرن قد اقترب من تحقيق إنجاز تاريخي قبل خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في نصف النهائي بفارق هدف، رغم عروض قوية ومنافسة حتى اللحظات الأخيرة. وعلى الصعيد المحلي، قدّم الفريق البافاري موسمًا استثنائيًا في الدوري الألماني، حيث توج باللقب بفارق مريح عن أقرب منافسيه، مسجلًا أرقامًا تهديفية قياسية، ليؤكد تفوقه المستمر في “البوندزليجا”. ورغم ذلك، تبقى كأس ألمانيا هدفًا مهمًا لإنهاء الموسم بصورة مثالية، خاصة أن النادي لم يحقق هذا اللقب منذ عام 2020، في أطول فترة غياب له عن التتويج بالبطولة خلال السنوات الأخيرة. ويخوض البايرن النهائي وهو متسلح بتفوق واضح على شتوتجارت هذا الموسم، بعدما فاز عليه في ثلاث مواجهات سابقة، سجل خلالها عددًا كبيرًا من الأهداف، إلا أن المواجهة النهائية تبقى مختلفة من حيث الضغوط والتحديات. وفي المقابل، يدخل شتوتجارت اللقاء بطموح كبير بعد موسم مميز أعاده إلى الواجهة، حيث نجح في تحقيق تطور لافت تحت قيادة مدربه سيباستيان هونيس، ما منحه فرصة التتويج بأول لقب كبير منذ سنوات طويلة. كما شدد لاعبو شتوتجارت على أنهم يخوضون المباراة دون ضغوط، باعتبارهم الطرف غير المرشح، وهو ما قد يمنحهم أفضلية معنوية في مواجهة فريق بحجم بايرن ميونيخ. ويغيب عن البايرن في هذه المواجهة الحارس والقائد مانويل نوير بسبب الإصابة، في ضربة مؤثرة قبل النهائي، حيث من المتوقع أن يعتمد الفريق على الحارس الشاب البديل في واحدة من أبرز محطات الموسم. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبايرن ميونيخ، إذ إن التتويج بها سيمنحه ثنائية محلية جديدة ويعيد له كأس ألمانيا الغائب منذ سنوات، بينما أي نتيجة سلبية قد تترك أثرًا كبيرًا على تقييم موسمه رغم نجاحاته المحلية.