اتهامات جديدة في قضية مارادونا الطبية
خلال جلسات محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، اتهمت ابنته يانا مارادونا أحد الأطباء بالضغط على العائلة عام 2020 من أجل اختيار الرعاية المنزلية بدل العلاج في مركز طبيٍّ متخصص، مؤكدةً أن القرار لم يكن مبنيًّا على تقييم طبيٍّ دقيق بقدر ما كان نتيجة توجيهات من الفريق الطبيّ المسؤول آنذاك. وأوضحت يانا، التي اعترفت بها العائلة رسميًّا عام 2014، أنها شاركت في اجتماع طبيٍّ وعائليٍّ بعد عملية جراحية خضع لها والدها بسبب ورم دمويٍّ في الرأس، حيث كان هناك اختلاف بين الأطباء حول الخيار الأفضل لفترة التعافي. وبحسب شهادتها، فإن بعض الأطباء في العيادة أوصوا بضرورة بقائه في مركز تأهيل طبيٍّ مجهّز، بينما دفع الطبيب ليوبولدو لوكي باتجاه نقله إلى منزلٍ مستأجر، مع وعد بتوفير رعاية طبيةٍ دائمةٍ وكاملةٍ هناك، وهو ما اعتبرته العائلة حينها خيارًا أكثر راحة. مارادونا توفي في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا نتيجة أزمة قلبية تنفسية، بينما تشير تقارير الطب الشرعي إلى أنه كان يعاني لساعاتٍ قبل وفاته دون تلقي المساعدة الكافية في الوقت المناسب. ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبيّ، بينهم أطباء وممرضون، اتهامات تتعلق بالإهمال الذي يُعتقد أنه ساهم في وفاته، مع احتمال صدور أحكام بالسجن قد تصل إلى 25 عامًا في حال إدانتهم. وتستمر المحاكمة في مراجعة تفاصيل الرعاية التي تلقاها مارادونا خلال فترة النقاهة، وسط جدل حول جودة المتابعة الطبية والتجهيزات في مكان إقامته الأخير.