تباطؤ حجوزات فنادق مونديال أمريكا يثير الجدل!

لم يتحقق الازدهار الاقتصادي المنشود نتيجة استضافة الولايات المتحدة لمباريات كأس العالم لكرة القدم بالاشتراك مع كندا والمكسيك خلال الصيف الحالي، على الأقل حتى الآن بالنسبة لقطاع الفنادق الأمريكي. ووفقا لنتائج المسح الشهري لاتحاد الفنادق، فإن معدلات حجز الغرف الفندقية في أغلب المدن الـ 11 التي تستضيف مباريات كأس العالم جاءت أقل من التوقعات. وقالت أغلب شركات تشغيل الفنادق في عدة مدن مثل كانساس سيتي وبوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو وسياتل إن الحجوزات بالفعل أقل من المعدلات الطبيعية لمثل هذا الموسم. وفي مدن أخرى مثل نيويورك ولوس أنجليس ودالاس وهوستون لم يشهد الطلب على الغرف الفندقية أي تغيير مقارنة بالمعدلات المعتادة في الربيع والصيف، بحسب الاتحاد. وأرجع اتحاد الفنادق ضعف معدلات الحجز، إلى مخاوف الجماهير الأجانب من السفر، والقلق بشأن فترات الانتظار للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، وتكلفة حضور البطولة، بما في ذلك أسعار التذاكر المرتفعة وتكلفة الانتقالات في بعض المدن. وقال ميشيل بلاك مدير عام فندق كلاود وان بحي مانهاتن في نيويورك: "اعتقد أن الجميع كانوا يأملون أن تؤدي البطولة إلى زيادة في الحجوزات، لكن مع ما يحدث في العالم وانخراط الولايات المتحدة فيه، مضت الأمور على عكس ما تمناه الجميع". في الوقت نفسه، جاءت معدلات حجز الفنادق في المكسيك التي تشارك في استضافة كأس العالم أقل من التوقعات ويتراوح معدل الحجز في فنادق العاصمة المكسيكية التي ستستضيف مباراة الافتتاح يوم 11 يونيو المقبل بين 30 و36% وفقا اتحاد الفنادق المكسيكي. وكانت العديد من الفنادق قد رفعت أسعار إقامتها بعد الإعلان عن جدول مباريات البطولة، على أمل استعداد جماهير كرة القدم لدفع مبالغ إضافية للإقامة، إذا حصلوا على تذكرة لحضور أي مباراة. على سبيل المثال، أعلن أحد الفنادق القريبة من ستاد ميتلايف في نيوجيرسي عن رفع أسعار الإقامة خلال فترة كأس العالم تقريبا إلى 800 دولار لليلة، في حين أن سعر القائمة العادي في الفندق حوالي 200 دولار. ويصل سعر الليلة إلى 1300 دولار قبيل المباراة النهائية التي سيستضيفها الاستاد يوم 19 يوليو.


  أخبار ذات صلة