أسباير زون يحتفل باليوبيل الذهبي لاستاد خليفة الدولي
يحتفل مؤسسة أسباير زون بمرور 50 عامًا على تأسيس استاد خليفة الدولي، أحد أبرز الصروح الرياضية في دولة قطر ورمزًا لمسيرتها الرياضية المتنامية، والذي شكّل عبر عقود ركيزة أساسية في تطور البنية التحتية الرياضية، ومنصة لاستضافة كبرى الفعاليات الإقليمية والدولية. ويأتي هذا الاحتفال في ظل الإرث التاريخي الكبير الذي يحمله الاستاد منذ افتتاحه عام 1976، حيث أصبح شاهدًا على مراحل تطور الرياضة في قطر، ومنصة بارزة عززت حضور الدولة على الساحة الرياضية العالمية. افتُتح استاد خليفة الدولي رسميًا عام 1976 بالتزامن مع استضافة بطولة كأس الخليج العربي الرابعة، وحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، ليبدأ منذ ذلك الحين رحلة تطوير متواصلة حولته من ملعب محدود السعة إلى منشأة عالمية بمعايير حديثة. وخلال العقود الماضية، شهد الاستاد عمليات تحديث شاملة، وصولًا إلى استيعابه أكثر من 45,000 مشجع خلال بطولة كأس العالم قطر 2022، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الملاعب في المنطقة والعالم.
محطات تاريخية بارزة
على مدار خمسة عقود، احتضن استاد خليفة الدولي العديد من البطولات الكبرى، من أبرزها:
1976: الافتتاح واستضافة كأس الخليج العربي (النسخة الرابعة).
1992: تتويج المنتخب القطري بلقب كأس الخليج للمرة الأولى.
1998: استضافة بطولة كأس العرب.
2006: دورة الألعاب الآسيوية (الدوحة 2006).
2011: كأس أمم آسيا ودورة الألعاب العربية.
2014–2017: مشروع إعادة التطوير ليصبح أول الملاعب الجاهزة لكأس العالم 2022.
2019: بطولة العالم لألعاب القوى لأول مرة في الشرق الأوسط.
2021: نهائي كأس العرب.
2022: استضافة 8 مباريات من كأس العالم قطر 2022.
2023: كأس آسيا.
2025: استضافة كأس العرب وكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة.
أسباير زون: إرث يتواصل
وأكدت مؤسسة أسباير زون أن هذه المناسبة تمثل محطة للاحتفاء بإرث رياضي ممتد، إلى جانب مواصلة تطوير هذا الصرح وتعزيز دوره كمركز عالمي للفعاليات الرياضية.
وقال عبدالله ناصر النعيمي، المدير التنفيذي لمؤسسة أسباير زون بالإنابة: على مدار خمسة عقود، لم يكن استاد خليفة الدولي مجرد صرح رياضي، بل كان ملتقى للمجتمع ومنصة لصناعة المواهب ورمزًا للفخر الوطني، وقد عكس مسيرة قطر وطموحها في توحيد الشعوب من خلال الرياضة.
وأضاف أن المؤسسة ستواصل العمل على تعزيز مكانة الاستاد ليبقى وجهة رياضية عالمية قادرة على استضافة أكبر الأحداث.
منارة رياضية للمستقبل
ومع احتفاله باليوبيل الذهبي، يظل استاد خليفة الدولي شاهدًا على تاريخ رياضي حافل ومنصة أساسية لصناعة المستقبل، مستعدًا لاحتضان المزيد من البطولات والأحداث العالمية التي تواصل تعزيز مكانة قطر على الخريطة الرياضية الدولية.