إقالة ألونسو.. بداية التوترات في ريال مدريد

تتواصل الأزمات داخل غرفة ملابس ريال مدريد، في ظل حالة الانقسام الحاد التي يعيشها الفريق هذا الموسم، بعدما تحولت الخلافات الداخلية إلى صدامات علنية بين اللاعبين، كان آخرها الاشتباك العنيف بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال تدريبات الفريق. الواقعة بدأت باحتكاك قوي بين اللاعبين خلال مران الأربعاء، وسط أجواء مشحونة بسبب الخوف من الإصابات قبل بطولة كأس العالم، إضافة إلى التوتر الذي سبق مواجهة الكلاسيكو. إلا أن الأمر تطور في اليوم التالي إلى شجار مباشر بين الثنائي، في حادثة أثارت قلق إدارة النادي ودفعتها لفتح تحقيق داخلي مع اللاعبين. صحيفة "ماركا" أكدت أن جذور الأزمة تعود إلى الأشهر الأولى من الموسم، حين بدأت مجموعة من نجوم الفريق في إظهار استيائهم من أساليب المدرب السابق تشابي ألونسو. ورغم أن الخلاف بدأ فنيًا، فإنه سرعان ما تحول إلى انقسام واضح داخل غرفة الملابس بين مؤيدين للمدرب الإسباني ومعارضين له. وكان فالفيردي، إلى جانب فينيسيوس جونيور، من أبرز اللاعبين المعترضين على أساليب ألونسو، خاصة فيما يتعلق بالصرامة التكتيكية وكثرة جلسات الفيديو والتعليمات الفنية المكثفة. في المقابل، وقف تشواميني إلى جانب المدرب السابق، كما دعم لاحقًا المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، ولم يتقبل الطريقة التي انتهت بها تجربة ألونسو مع الفريق. كما أشارت المصادر إلى أن الانقسام اتسع مع مرور الوقت، حيث انضم لاعبون مثل جود بيلينجهام وإدواردو كامافينجا إلى المعسكر الرافض لأساليب المدرب السابق، معتبرين أن طريقته أثرت سلبًا على أداء عدد من اللاعبين. وتفاقمت الأزمة خلال مواجهة الكلاسيكو، حين أظهر فينيسيوس غضبه بشكل علني، وهي اللحظة التي اعتبرها كثيرون نقطة الانفجار الحقيقي داخل الفريق. وبعدها بأسابيع، قررت الإدارة إقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا في محاولة لإعادة الاستقرار.


  أخبار ذات صلة