تحقيقات تهز جهاز التحكيم الإيطالي مجددًا
شهدت الساحة التحكيمية في إيطاليا تطورًا جديدًا بعد خضوع أندريا جيرفاسوني، المشرف على تقنية حكم الفيديو المساعد سابقًا في الدوري الإيطالي، لجلسة استماع استمرت عدة ساعات ضمن تحقيقات تتعلق بملفات تحكيمية مثيرة للجدل. وتركز التحقيق حول مزاعم تتعلق بطريقة إدارة بعض اللقطات داخل غرفة تقنية الفيديو، إضافة إلى شبهات بشأن مباراتين محددتين، من بينها مواجهة في الدرجة الأولى بين إنتر ميلان وروما، والتي أثارت جدلًا واسعًا بسبب عدم احتساب ركلة جزاء في إحدى الحالات التحكيمية. وأكد جيرفاسوني عقب خروجه من جلسة الاستماع أنه قدم جميع الإيضاحات المطلوبة للجهات المختصة، مشددًا على عدم وجود أي تدخل أو تغيير في محتوى التسجيلات المرتبطة بالمباريات محل التحقيق. من جهته، أوضح محاميه أن موكله لم يكن طرفًا مباشرًا في بعض الوقائع التي يتم التحقيق فيها، مشيرًا إلى أن توقيت اللقطات المتداولة لا يعكس كامل السياق الزمني للأحداث داخل غرفة تقنية الفيديو. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه جهاز التحكيم الإيطالي تدقيقًا متزايدًا، بعد فتح ملفات تحقيق أخرى تطال مسؤولين بارزين، ما يضع منظومة التحكيم تحت ضغط إعلامي وجماهيري واسع. وأكد جيرفاسوني ثقته في براءته، مشيرًا إلى أن المواد الصوتية الخاصة بالمباريات لم يتم التلاعب بها بحسب قناعته، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة.