إصابة لوكا زيدان تربك حراس الجزائر
تواصلت معاناة حراس مرمى المنتخب الجزائري مع الإصابات، بعد سلسلة من الضربات التي طالت أكثر من اسم في الفترة الأخيرة، ما زاد من حالة القلق داخل الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. فبعد تأكد غياب الحارس أنطوني ماندريا عن المواعيد الدولية المقبلة بسبب إصابة قوية على مستوى الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لعملية جراحية، انضم لوكا زيدان إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال مباراة غرناطة أمام ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وشهدت المباراة لحظة صعبة للحارس الجزائري، بعدما تلقى هدفًا مبكرًا وتأثر فريقه بأربعة أهداف، قبل أن يتعرض لضربة قوية أثناء تدخل لإبعاد كرة عرضية، ما تسبب في سقوطه على أرض الملعب ومعاناته من دوار ونزيف خفيف، ليغادر اللقاء وسط قلق واضح قبل نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وأكد الطاقم الفني لفريقه أن اللاعب خضع لمتابعة طبية دقيقة بعد المباراة، في ظل تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بإصابات الرأس، مع استمرار تقييم حالته قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه لوكا زيدان فترة متذبذبة، بعد تلقي شباكه عددًا كبيرًا من الأهداف في بعض المباريات الأخيرة، ما جعله عرضة للانتقادات، رغم تأكيد بعض التقارير الفنية أن المسؤولية لا تقع عليه وحده بسبب مشاكل دفاعية يعاني منها الفريق. وعلى الصعيد الدولي، لا يزال ملف حراسة مرمى المنتخب الجزائري محل نقاش واسع، في ظل المنافسة بين عدة أسماء، وسط ضغط جماهيري مستمر ومقارنات متكررة مع حراس سابقين، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لإيجاد الاستقرار قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.