يوفانوفيتش يقود أديليد للفوز ويُطرد احتفالًا بالهدف
تحوّلت فرحة المهاجم الشاب لوكا يوفانوفيتش إلى حسرة كبيرة، رغم قيادته فريقه أديليد يونايتد للتأهل إلى نصف نهائي الأدوار الإقصائية في الدوري الأسترالي، بعد تسجيله هدفين حاسمين في الفوز المثير 2-1 على ملبورن سيتي. وتمكن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا من خطف الأضواء بعدما أحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليمنح فريقه بطاقة العبور في توقيت قاتل، ويضع نفسه في صدارة هدافي الدوري مناصفة مع أحد المنافسين. لكن لحظة الاحتفال لم تكتمل، إذ تعرض يوفانوفيتش للطرد بسبب حصوله على إنذار ثانٍ بعد خلع قميصه أثناء الاحتفال بالهدف، في واقعة أثارت الجدل وأبعدته عن المباراة المقبلة في البطولة. وأوضح اللاعب لاحقًا أنه لم يكن مدركًا لكونه سبق وأن حصل على بطاقة صفراء، مشيرًا إلى أن اندفاعه في لحظة الفرح كان سبب القرار الذي وصفه بالمؤلم، خاصة أنه كان يتمنى الاستمرار مع فريقه في المرحلة الحاسمة. من جانبه، أبدى مدرب أديليد يونايتد تفهمه للواقعة، معتبرًا أن تأثير اللاعب كان حاسمًا رغم الطرد، بعدما دخل كبديل وسجل هدفين منحا الفريق انتصارًا ثمينًا في توقيت حساس من الموسم. ورغم الإحباط الناتج عن الإيقاف، يثق الجهاز الفني في قدرة الفريق على مواصلة مشواره بنجاح في غياب مهاجمه الشاب خلال المواجهة المقبلة.